عبدالعال: لأن غسان " الرجل الصح" اغتاله العدو

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
23-07-2018
بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد الأديب الفلسطيني الكبير غسان كنفاني، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان ندوة حوارية حول ثقافة المقاومة في مواجهة التطبيع،
وفي تصريح خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء عن الدور الذي كان يمثله الكاتب الراحل في الأدب الفلسطيني وعلى صعيد المقاومة، قال مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان: "مروان عبد العال" لــ تسنيم: أولًا إحياء هذه المناسبة يجري كل عام، لكن نحن لانريدها مجرد ذكرى نحييها بشكل طقوسي أو احتفالي، إنما نريد أن نطرح فيها الآراء والأفكار، أدباً وسياسةً، بما أبدعه غسان كنفاني، لأننا نعتبر هذا ملك الأجيال، وبالتالي هو جزء من محاولة قراءة لهذه التجربة الوطنية.
وأضاف: في الوقت نفسه كان غسان عبارة عن سيرة في القضية الفلسطينينة التي عبر عنها، بأشكال شتى وبالتالي إحياء مثل هذه المناسبة هو تعميم المسألة الثقافية، لمحاولة سد هذا الفراغ الذي يسود داخل مجتمعنا، نتيجة الكثير من أشكال التآكل سواء كان التآكل السياسي أو الاجتماعي، لذلك، لا بديل إلا باستعادة هذه الثقافة، واستعادة دورها وتطوير مشروع الثقافة الفلسطينية، لأنه يستطيع أن يحمي الرواية الفلسطينية
وحول ما إذا كان من الصعب اليوم أن تتكرر هذه الموهبة من المثقفين أم أن اسرائيل نجحت بكسر المثقفين الفلسطينيين أو العرب عن طريق استهدافها للكثير من الكتاب، والأدباء، والفنانيين الفلسطيننين المميزين الذين كان لديهم رؤية وقراءة سياسية مستقبلية، أوضح عبد العال، أن العدو الصهيوني يعي بأنه يختار دائماً اغتيال "الرجال الصحّ" وبالتالي سيبحث عن هؤلاء الرجال بغض النظر عن القدرات، والأدوات التي يملكونها، مشيرًا إلى أن أهم الأسلحة التي تعتبر ذكية هي الثقافة، لأنها قادرة على إيصال الحقيقية، ورسالة إلى العالم، يستطيع من خلالها أن يحيي القضية الفلسطينية بشكل جديد.
وأضاف، إن غسان لم يكن مجرد مثقف بل هو أديب، وإعلامي، وله علاقة بالممارسة السياسية، والتجربة الثقافية الثورية التي تشتبك مع هذا العدو في أكثر من مكان، ومكانته في صناعة القرار هي التي هددته وتم اغتياله..


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1