ذاكرتنا وحقوقنا وهويتنا ووجودنا ولغتنا وثقافتنا أبقى من كيانهم العنصري

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
22-07-2018
لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني، أقامت منظمة الشبيية الفلسطينية - مفوضية اليرموك ندوة حوارية في المركز الثقافي العربي / أبو رمانة / دمشق، وقد تحدث في الندوة عضو اتحاد الكتاب العرب الأستاذ الأديب عدنان كنفاني، ومسؤول الجبهة الشعبيةلتحرير فلسطين في لبنان، والكاتب مروان عبد العال، بحضور نخبة من الكتاب، والمهتمين بالثقافة والأدب، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب السورية، وأعضاء من اللجنة المركزية العامة في الجبهة الشعبية، ومسؤول فرع سوريا عمر مراد، وشباب من منظمة الشبيبة الفلسطينية من كافة المفوضيات والمكاتب الطلابية.
بداية تحدث مروان عبد العال، حيث استهلها بتقديم التحية إلى غزة التي تغسل بدمها صدر السماء، مشيرًا إلى أنه من دمشق الياسمين والعروبة، التي مازالت تؤدي صلاتها في محراب فلسطين، مذكرًا أن استعادة المقاومة الثقافية ضرورة في وجه الجهل، والخواء، والخراب الفكري، لمواجهة الإبادة الثقافية التي تشنها القوى الامبريالية ضد حقوقنا التاريخية بوسائل وأدوات متعددة، وهي تأتي امتدادًا للحرب ذاتها، بأدوات أخرى، صفقة القرن ذروة الحرب على الذاكرة، تحويل النكبة إلى نكبة قرن، للإجهاز على الحق الفلسطيني.
الذاكرة لا يمكن أن تلغى بقانون، واللغة العربية هي بنت الأرض والبلاد، وبنت الولادة واللغة الأم. ذاكرتنا، وحقوقنا، وهويتنا، ولغتنا، ووجودنا، وثقافتنا أكبر، وأبقى من عنصرية الكنيست والكيان .
كما أوضح في معرض مداخلته أن (قانون القومية) العنصري يظهر بشكل لايدع مجالًا للشك إن الوجه الإقصائي للصراع قائم على نفي النفي، وإن حفظ (الوطنية)، كشخصيةٍ، وخصوصيةٍ في إطارها القومي، والإنساني، صارت بالنسبة لنا، ولكل أحرار العالم مسألة محورية.
وبيّن ما كان قد كتبه غسان كنفاني في دراسة له بعنوان: )المقاومة هي الأصل(: بقوله " إن جريمة خلع الفلسطينيين عن قضيتهم، ثم خلع فلسطين عن الفلسطينيين..."، وفي مكانٍ آخر قال: "لقد أدى عزل الفلسطينيين عن قضيتهم، المتعمد أو غير المتعمد، إلى "سلب الفلسطينيين" بعد أن تم سلب أرضهم، وكما أن ما تبقى من الأرض الفلسطينية لم يترك ليظل فلسطينيًا، كذلك فإن ما تبقى من شعب فلسطين لم يُترك ليظل بالمعنى النضالي ، فلسطينياً".
مذكرًا بالأثر العميق، والعنيف للنكبة، وأن تكررها سيؤسس لذاكرة سوداء، بكل ما فيها من بصمات حادة، وجروح، وقروح، تصير هي بذاتها مرجعية ثقافية يصعب محوها، طالما أن أسبابها قائمة، وبنكبات متواصلة يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ثم تحدث عن غسان المثقف والقيادي الشاب والمفكر المقاوم والغوص العميق في الشخصيات الأساسية في روايات غسان التي وثقت تاريخ النضال الفلسطيني، غسان الذي وضع حجر الاساس في الأدب المقاوم.

















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1