فتحي أبو علي: غسان كنفاني لم يقدم نفسه قديسًا، أو واعظًا دينيا، أو أخلاقيا، بل كان شاهدًا أمينًا، ومخلصًا لقضيته فلسطين

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
08-07-2018
لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد الكاتب غسان كنفاني، وضمن فاعلية غسان كنفاني الثقافية، أحيت منظمة الشبيبة الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وفرقة (وصل) ( مكتبة الحلبي)، ومؤسسة غسان كنفاني الثقافية هذه المناسبة بوضع أكاليل من الزهور، باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، على ضريح الشهيد غسان كنفاني، وابنة شقيقته لميس، في مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية، في بيروت، وذلك مساء اليوم الأحد 8/7/2018، بحضور قيادة الشعبية في منطقة بيروت، يتقدمهم مسؤولها فؤاد ضاهر، ونائب مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني بشار بحسون، وقيادة، وأعضاء اتحاد الشباب الديمقراطي، والسيدة آني كنفاني، والسيدة ليلى كنفاني، وفصائل المقاومة الفلسطينية، واللجان الشعبية، وأحزاب لبنانية.
وقد كان لاتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني كلمة، ألقاها نائب رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني بشار بحسون، قال فيها:" إن إرث كنفاني الأدبي مدماك أساسي لبلورة الموقف من القضية الفلسطينية، ويشكل أرضية أساسية لمواجهة هجمة المطبّعين الحالية، لذا، فإنَّ إحياء الذكرى هذا العام وبهذا الحجم والتنوع هو على قدر أهمية إنتاج كنفاني الثقافي، وعلى قدر المواجهة ضد العدو، ونسعى عبرها لإنتاج ثقافة مقاومة بديلة، ومواجهة لثقافة التطبيع والاستسلام."
ثم كانت كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها عضو اللجنة المركزية فتحي أبو علي: استهلها بتقديم التحية للحضور، وبنقل تحيات الجبهة وقيادتها في لبنان لهم، ثم قال: ويسعدني ويشرفني أن أقف أمام ضريح الشهيد الأديب غسان كنفاني لأتحدث عنه، في الثامن من شهر تموز من العام 1972، امتدّت أيادي الغدر الصهيونية، لتنال من الأديب، والمفكر، غسان كنفاني، عضو المكتب السياسي، في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي كرّس حياته من أجل القضية الفلسطينية، والذي قاتل من أجل فلسطين، كتب من أجل فلسطين، رسم من أجل فلسطين، والذي كان هاجسه الوحيد مقارعة العدو بالفكر، والذي أسس جريدة الهدف التي كان شعارها الحقيقة كل الحقيقة للجماهير".
وأضاف، غسان كنفاني لم يقدم نفسه قديسًا، أو واعظًا دينيا، أو أخلاقيا، بمقدار ما قدم نفسه شاهدًا أمينًا، ومخلصًا لقضيته الإنسانية الكبرى فلسطين، وللقضايا الإنسانية التي هدفها الإنسان.
عاش غسان كنفاني على جمر الحب، والحلم، وافتخاره بالانتماء إلى فلسطين تاريخًا، وشعبًا وقضية وطنية إنسانية. هذا الانتماء منحه القدرة على اختزان هذا الحلم الكبير بفلسطين التي يريدها على طريق الثوار المؤمنين بقضاياهم الوطنية والقومية، والإنسانية، وبالأرض، والعودة، والقدس.
وتابع، في ذكرى رحيلك يا غسان، نعاهدك، ونعاهد شهداء شعبنا بأن نبقى على العهد، والوعد، والوفاء لجبهتنا، ولمؤسسيها الأوائل، الحكيم جورج حبش، وأبو علي مصطفى، ووديع، وجيفارا، ولأسراها البواسل، وفي مقدمهم الأمين العام للجبهة الشعبية، ولرفاقه الأسرى، والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني.
المجد والخلود للشهداء، و لغسان. والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى، والنصر حليف شعبنا الفلسطيني.
ومن ثم تحدثت السيدة آني كنفاني التي وجهت الشكر والتقدير والثناء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في لبنان، ولقيادة الجبهة، وإلى اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناتي، لهذه اللفتة الكريمة، لإحياء ذكرى استشهاد غسان كنفاني الذي اغتالة الموساد الصهيوني جسدًا، لكنه لم يغتل روحه وفكره اللذين مازالا معنا وبيننا، كما قدمت شرحا عن أنشطة مؤسسة غسان في لبنان، وعن الأنشطة والفاعليات التي تقام في ذكرى استشهادة.




















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1