لجنة الأسرى والمحررين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تكرم الأممية فيلتسيا لانجر

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
04-07-2018
فيلتسيا لانجر المناضلة الأممية التي كرست حياتها للدفاع عن الأسرى البواسل، في سجون العدو الصهيوني، التي لم تكل، ولم تمل برغم إعلانها أنها فشلت في تحقيق عدالة القضية الفلسطينية، وبرغم ذلك استمرت، وظلت تدافع عن عدالة الأسرى في المحافل الدولية .
غادرت المحامية الألمانية فيتسيا لانجر الحياة مرتاحة الضمير، بعد صراع طويل مع عنجهية وغطرسة الكيان الغاصب، وكشفت للعالم زيف "الديمقراطية" الصهيونية .
ولمناسبة رحيلها أقامت لجنة الأسرى والمحررين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في لبنان، صباح يوم الأربعاء 4/7/2018 حفلًا تكريميًّا للمناضلة الأممية فيلتسيا لانجر، في مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيروت، بحضور قيادة الجبهة في لبنان، والحزب الشيوعي اللبناني، وحزب الله ، وحركة أمل، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وأمين سر اللجنة الشعبية لمخيم شاتيلا، و الرفيق صلاح صلاح، ومسؤول مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، ودائرة شؤون الأسرى في حركة امل .
استهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت على روح المناضلة الأممية فيلتسيا لانجر، ومن ثم كلمة ترحيبية بالحضور والتحدث عن الراحلة بنبذة مختصرة، قدمها عضو اللجنة المركزية الفرعية، فتحي أبو علي، ثم ألقى مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال كلمة، استعرض فيها نضالات الراحلة على مدار زمن طويل بين قوس المحكمة وزنازين الاحتلال، حيث رافقت الأسرى، ودافعت عنهم، وعن حقهم في المقاومة، مشيرًا إلى أنه اليوم نكرم شهادتها التي أدانت الاحتلال في كتابها " بأم عيني" ووثقت معركة العدالة، من أجل حرية أسرانا البواسل في سجون العدو الصهيوني، ونضالهم في سبيل الحرية، ثم رفضت أن تكون ورقة التوت التي تستر حقيقة الكيان، ثم أدان القرار الصهيوني بخصوص الأسرى والشهداء، مذكرًا أنه مسعى يستهدف تدمير قيم البطولة التاريخية، لرموز الكفاح التحرري الفلسطيني، وليس مجرد قضية مالية فقط.
كما أكد عبد العال أن كل محاولات الإعلام الأسود للنيل من الجبهة الشعبية، وهي لن تحيد قيد أنمله عن مواقفها الوطنية المبدئية، ولن تخشي قول الحقيقة، والتمسك بالوحدة الوطنية، منتقدًا في الوقت نفسه عدم ربط القول بالممارسة، والقرار بالتنفيذ، مطالبًا بتنقية الخطاب السياسي من كل العبارات الغريبة عن تقاليدنا الوطنية، من التخوين، والتكفير، والتشويه، وكم الأفواه، والقمع التي تضر بالوحدة الوطنية الفلسطينية، مقدمة لتفكيك الواقع الفلسطيني، من أجل تمرير صفقة القرن، كما أكد عبد العال على ضرورة، وأهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، بخاصة في زمن صفقة القرن التي تهدد مصير القضية الفلسطينية التي هي فوق الجميع .
وفي الختام توجه الرفيق عبد العال بالتحية إلى المناضلة فيلتسيا لانجر، وعاهدها على حفظ أمانتها بتحقيق العدالة، لأسرانا ولقضيتنا العادلة .
ثم ألقى كل من السيد هيثم أبو الغزلان، عن مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، والدكتور سليم خليل سليم، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني، وسكرتير قيادة منطقة بيروت، والسيد عباس قبلان مسؤول دائرة الأسرى في حركة أمل، كلمات أثنوا فيها على مسيرة الراحلة النضالية، من أجل الأسرى في سجون الاحتلال، كما طالبوا بضرورة إنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية، لمواجهة المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية وحق العودة.













التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1