جرار تتوجه برسالة من أسيرات "هشارون".. إصرار وصمود رغم الظروف الاعتقالية الصعبة

بوابة الهدف الإخبارية
25-06-2018
قالت الأسيرة النائبة خالدة جرار، إنّ ظروف الأسيرات في معتقل "هشارون" الصهيوني، معقدة، وتواجه الأسيرات صعوباتٍ تتعمد إدارة السجن فرضها دوماً عليهن، لجعل حياتهن اليومية أكثر قسوة، مشيرةً في الوقت عينه، إلى مواصلة الأسيرات الأوضاع الحياتية والتعليميّة رغم ذلك.
وجاء في رسالةٍ للنائبة جرار، نيابةً عن أسيرات سجن "هشارون"، مجموعة من المعلومات والتفاصيل التي تؤكد مواصلة الأسيرات تعليمهنّ برغم الظروف الاعتقالية الصعبة، مؤكدات الإصرار على التغلب على واقع السجن، وترسيخ مفهوم الإرادة لدى المرأة الفلسطينية التي أثبتت أنها قادرة على الإبداع والتميز برغم الظروف".
ووفقًا للرسالة، فقد شاركت 31 أسيرة في دورة القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأنهت المشاركات الدورة بنجاح، ويتم حاليًا التحضير لدورة استكمال جديده أكثر شمولية في موضوع القانون الدولي الإنساني .
كما تقدّمت 9 أسيرات لامتحان الثانوية العامة "التوجيهي" لهذا العام، وهذا أكبر عدد من الأسيرات يتقدمن للامتحان منذ عام 2015.
وبيّنت الرسالة، أنّ الأسيرات متماسكات ومهتماتٍ بالتثقيف والتعليم، وذلك ردًّا على كل الإجراءات التي تعرقل مسيرتهن التعليمية، مبينةً أنّ "هناك إصرار على تحويل السجن إلى مدرسة على الرغم من محاولة الاستخبارات منعهن من التعليم.
وقالت جرار في رسالتها: " إنّ الأسيرات أقمن احتفالاً بالعيد بموقف جماعي تضامني تم من خلاله إحياء مراسم العيد داخل الأسر بإعداد الكعك وتناول وجبة الغداء بشكل جماعي ليومين متتاليين مما خفف عن الأسيرات بعدهن عن الأهل"، مؤكدين "مهما حاول السجان إبعادهن عن الأهل إلا أنهن صنعن الفرح بتحدي كبير".
وفي الرسالة، أكدت أسيرات السجن الصهيوني على استمرار المسيرة التعليمية والثقافية برغم كل شيء وبرغم الظروف، كما توجّهن التهنئة لكافة أبناء وبنات الشعب الفلسطيني بعيد الفطر، وأكدن على "معاهدة الشعب على استمرار مسيرة التحدي".
وأثنت الأسيرات على دور كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التي تُعنى بشؤونهن، وتسعى دائماً لإسنادهن بالقوة اللازمة، لمواجهة التحديات اليومية التي تواجههن داخل الأسر وخارجه .
وأكدت أن وقفتهن الجماعية، وكل ما حققنه من إنجاز لم يكن لولا وقوف ممثلة الأسيرات إلى جانبهن في كل الخطوات، ودعمها الكامل لهن بكل ما يقمن به، وعملها الدؤوب ليل نهار من أجل خلق واقع أفضل للأسيرات، وكل ذلك من أجل تحقيق مطالبهن الإنسانية والحياتية، وصولاً إلى الحرية.
وجاء في الرسالة: "أنه وبرغم تجديد الاعتقال الإداري بحق النائبة خالدة جرار غير أنها باسمها وباسم جميع الأسيرات يواصلن مسيرة التحدي, وهذا التمديد الثالث الاداري للأسيرة الوحيدة جرار هو إجراء تعسفي، وجزء من سياسة الاحتلال، لمحاولة عزل الأسيرات عن أبناء وبنات الشعب الفلسطيني".


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1