عبد العال في يوم القدس العالمي: صفقة القرن بدأت منذ كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
14-06-2018
أحيت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية فرع لبنان، بالتعاون مع حزب الله قطاع الجبل، يوم القدس العالمي في مجمع البحار، بوادي الزينة، بحضور مسؤول حزب الله في قطاع الجبل الحاج بلال داغر، ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال، وممثلي القوى اللبنانية والفلسطينية، وجمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ممثلة برئيس الجمعية عبد الرحمن جاسم، وأعضاء الهيئة القيادية، وليد جمعة، والشيخ سليم حجاب، وإبراهيم أبو رياض، وصباح محمد، وخالد زيدان، ومروان الخطيب.
استهل الحفل بكلمة ترحيبية قدمها عضو الهيئة القيادية في الجمعية خالد زيدان، كما ألقى عددًا من القصائد الثورية من وحي المناسبة، كما قدمت وحدة الشهيد إبراهيم أبو ثريا عرضًا عسكريًا، كما تضمن الحفل فقرات فنية لفرقة المشاريع الخيرية الإنشادية. ثم كانت كلمة لحزب الله ألقاها عضو المجلس السياسي في الحزب سماحة الشيخ خضر نور الدين، أكد فيها أن يوم القدس هو يوم الإسلام، ولا إسلام من دون القدس ومن دون فلسطين، مشيرًا إلى فشل الكيان الصهيوني في طمس الذاكرة الفلسطينية التي يجب أن يستمر إحياؤها برغم كل مايحاك للقضية، من مشاريع تصفوية، كما دعا نور الدين إلى توحد الكلمة الفلسطينية، لتكون المقاومة حركة واحدة مجاهدة، وأن تكون فلسطين أصل القضية، داعيًا إلى تربية الأبناء على حب فلسطين. ثم
كلمة فلسطين، ألقاها مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال، تحدث خلالها عن دلالات إحياء يوم القدس العالمي، مؤكدًا أن إحياء هذا اليوم هو إحياء لكل الرمزيات التاريخية، والوطنية، والروحية، والثقافية التي تمثلها المدينة المقدسة، كما أكد أن القدس هي عقدة الصراع بالنسبة لمشروع يريد تهويدها، وتفريغها من أبنائها، وطمس ذاكرتها، وأن القدس هي اختبار الثورات والنضال، فالعروبة دونها ناقصة، والإسلام دونها ناقص.
كما لفت عبد العال إلى صفقة القرن معتبرًا أن المسألة الأساسية في صفقة القرن بدأت منذ كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو، وغيرها من المحطات الإنهزامية، وإن ومواجهة صفقة القرن لاتبدأ إلا من خلال رد على هذا المسار التاريخي، عبر الهبات الفلسطينية الممتدة من غزة إلى كل فلسطين، محذرًا من أن صفقة القرن لا تنتعش إلا على حساب الانقسام الفلسطيني، والصراعات الفئوية، وأن الصفقة ستنال من كل الأمة، في وقت تعتبر فيه بعض الأطراف العربية الكيان الصهيوني صديقًا، وهذا يخدم مساعي الاحتلال، وكل من يتآمر على القضية.
ثم كانت كلمة لجمعية الصداقة، ألقاها رئيس الجمعية عبد الرحمن جاسم، تحدث خلالها عن معاني يوم القدس العالمي الذي أعلنه سماحة الإمام الخميني رضوان الله عليه، وعن دور الثورة الإسلامية في إيران الداعم للقضية الفلسطينية، كما دعا جاسم إلى تنشئة وتربية الأجيال الفلسطينية، كما دعا إلى توحيد الجهود الفلسطينية في مشروع وطني تحرري، لمواجهة صفقة القرن، وكل مايحاك لقضية فلسطين، مشيرًا إلى صمود أبناء القدس المحتلة، والنموذج الثوري الشعبي الذي يقدمه أبناء قطاع غزة في مسيرة العودة.

























التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1