مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البداوي إحياء ليوم القدس العالمي

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
09-06-2018
لمناسبة يوم القدس العالمي الذي يصادف في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وبدعوة من لجنة مهرجان حق العودة في مخيم البداوي، انطلقت ظهر يوم الجمعة في ٨ حزيران ٢٠١٨ مسيرة جماهيرية وكشفية، تقدمها حملة الأعلام، والفرق الكشفية، وحملة مجسمات القدس، والأقصى، وفلسطين، وبمشاركة فصائل المقاومة الفلسطينية، والمكاتب النسوية والطلابية والعمالية، ومؤسسات ثقافية وتربوية وأندية رياضية وكشفية، وفاعليات، ووجهاء من مخيمات الشمال والجوار اللبناني، وبمشاركة لجان العمل في المخيمات، من أمام حاجز القيادة العامة في مخيم البداوي، حيث جابت المسيرة شوارع المخيم الرئيسة والفرعية، وانتهت أمام أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في المخيم، وقد رحب محمود الغزال بالحضور بعد التحدث عن يوم القدس، ومن ثم أقسم المشاركون قسم الوفاء لفلسطين والقدس، وأحرقوا الأعلام الصهيونية والأمريكية. ثم كانت كلمة لفصائل المقاومة الفلسطينية في الشمال، ألقاها أمين سر الفصائل، وممثل حركة الجهاد الإسلامي في الشمال بسام موعد أبو اللواء، قال فيها: هذا اليوم المجيد هو صرخة في وجه الاحتلال، وقوى الاستكبار العالمي، حيث إن حقيقة الصراع مع الاحتلال الصهيوني هي صراع على تاريخ، وتراث، وحضارة، وملكية ووجود. مؤكدًا على أنه لو بقي الاحتلال سبعين أخرى من الأعوام لن تكون إلا فلسطين بعاصمتها القدس الشريف، ونحن في يوم القدس العالمي نعاهد شعبنا وأمتنا وأحرار العالم بأن نستمر في مقاومة الاحتلال حتى إزالته تماما عن فلسطين. ومن ثم ألقى الأستاذ احمد داود كلمة لجنة مهرجان العودة، قال فيها:
إن فلسطين اليوم تشتعل نارا وغضبا، من أجل فلسطين والقدس، وفي يومها العالمي لا بد من أن تترافق مسيرات إحياء هذا اليوم، وتحديدا هذا العام، ليس فقط من أجل رفض صفقة القرن وإدانة مروجيها، بل من أجل دعم القدس، وصمود أبنائها، والتركيز على الدور الشعبي في كافة دول العالم.
وتابع، في يوم القدس ، رسالتنا إلى بعض الشعوب العربية التي لا تزال تراوح بين التطبيع والانتظار، أن يتحركوا في وجه مغتصبي الأرض، القتلة، كما وجه التحية إلى جنرالات قص الأسلاك الشائكة، وإلى هيئة أركان الطائرات الورقية، وإلى فيلق الإطارات المشتعلة، ولواء الكراسي المتحركة الذين ساروا إلى الجهاد من دون أقدام وقاوموا عدوهم حتى اصبحت كراسيهم المتحركة دبابات وناقلات جند في أعين الصهاينة وشركائهم في الغرب .
كما وجه التحية إلى كل مناضل لم يثنه بطش العدو وقساوة الجار، والتحية لمن يخوضون معركة التحرير في ساحات القتال في باحات الحرم، ويتففنون في ابتكار وسائلهم التي تفاجئ عدوهم.





















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1