مسيرة حاشدة في مدينة صيدا إحياء ليوم القدس العالمي

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
08-06-2018
إحياء لـيوم القدس العالمي الذي دعا إليه الإمام الخميني في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، نظمت لجنة دعم المقاومة في فلسطين، نظمت مسيرة في مدينة صيدا، تميزت بمشاركة مختلف ألوان الطيف السياسي اللبناني والفلسطيني، ورجال دين وشخصيات، وبمشاركة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بوفد تقدمة مسؤول العلاقات السياسية في لبنان، أبو جابر، الذين أكدوا أن القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين العربية، وأن الاحتلال الاسرائيلي الى زوال، وعلى دعم مسيرات العودة في تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال.
وقد حرصت لجنة دعم المقاومة في فلسطين ومعها القوى اللبنانية والفلسطينية على تنظيم إحياء خاص ليوم القدس العالمي، هذا العام، ردًا قويًا على الاستهداف الأميركي الصهيوني للقدس، بعد قرار الرئيس الأميركي رونالد ترامب اعتبارها عاصمة لدولة الكيان الصهوني، ونقل السفارة الأميركية إليها.
وقد انطلقت المسيرة من أمام جامعة "الجنان" عند مستديرة "الفرن العربي" مرورا بشارع سراي صيدا الحكوميُ وصولًا الى ساحد "الشهداء" وسط إجراءات أمنية اتخذها عناصر من قوى الأمن الداخلي، يتقدمها الفرق الكشفية والجمعيات الأهلية والشبابية والرياضية والاسعافية وحملة الأعلام اللبنانية والفلسطينية ومجسمات عن القدس والمسجد الأقصى، إضافة إلى اليافطات التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة ومنها القدس عربية والاحتلال إلى زوال.
بعد ترحيب من منسق العلاقات الإعلامية في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان هيثم أبو الغزلان، تحدث الأمين العام لـ "التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد باسم الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله" النائب السابق حسن حب الله باسم "لجنة دعم المقاومة في فلسطين"، نائب الأمين العام لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" أبو نضال الاشقر بإسم "تحالف القوى الفلسطيني"، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، ممثل راعي ابرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك المطران إيلي الحداد الاب سليمان وهبه، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" جمال قشمر باسم فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان، مسؤول العلاقات العامة والإعلام في "مجلس علماء فلسطين" الشيخ محمد الموعد، حيث أكدت الكلمات على دعم مسيرات العودة خيارًا لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وكنس الاحتلال، منوهين بدور المقاومة الشعبية التي تبتدع طرق جديدة في المقاومة، وعلى تمسك الشعب الفلسطيني في لبنان بحق العودة وفق القرار الدولي 194، إضافة إلى رفض الانحياز الاميركي، واعتبار نقل السفارة الاميركية الى مدينة القدس باطل ومخالف للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة ولن يغير الحقيقة التاريخية بأن القدس مدينة محتلة وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.






























التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1