تأبين حاشد للقائد الوطني حسن نمر فرحات في مخيم الرشيدية .

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
07-06-2018
أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وآل القائد الوطني حسن نمر فرحات، أبو نمر، احتفالًا تأبينياً حاشداً لمناسبة مرور ثلاثة أيام على رحيله، وذلك في قاعة الشهيد فيصل الحسيني في مخيم الرشيدية .
وغصت القاعة بالحضور الجماهيري، تقدمها مسؤول الجبهة في لبنان مروان عبد العال، وقيادة الفصائل والأحزاب اللبنانية والفلسطينية، وممثلون عن الاتحادات، واللجان، والمؤسسات، والجمعيات، وفاعليات اجتماعية وثقافية، وعدد من رجال الدين، وكوكبة من الرفاق القدامى للراحل، وحشود جماهيرية من أبناء المخيمات وجوارها.
وخلال التأبين ألقى مسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صور أحمد مراد كلمة تناول فيها سيرة ومسيرة نضال الراحل، متحدثًا عن البدايات الأولى لمسار الثورة الفلسطينية المعاصرة ، حين امتشق الراحل ومعه العشرات من الفدائيين الأوائل البندقية لاستعادة الحق المغتصب، وكان من بينهم القائد أبو نمر الذي كان له ولأمثاله شرف بدايات انطلاقة الكفاح المسلح الفلسطيني، عبر الحدود الفلسطينية حيث عبروا الجبال، واقتحموا الأسلاك، وحقول الألغام، والكمائن الصهيونية، لإدخال السلاح والمال، وبناء الخلايا الفدائية، وإعدادها لانطلاق الكفاح المسلح، فسقط منهم الشهداء، والجرحى، والأسرى في ظروف بالغة السرية والتعقيد، كانت أحياناً تمنعهم من الإعلان عنها
كما تناول ما تعرض له الراحل كما سائر المناضلين الأوائل من مطاردة، واعتقالات، وتعذيب في السجون العربية من أجل كسر إرادتهم وثنيهم عن مواصلة طريق الثورة الذي اختاروه، فكانوا دائماً أقوى من السجان والجلاد .
وأضاف مراد أن تكون جبهاوياً، يعني أن تكون فلسطينياً بامتياز وهكذا كان أبو نامر، نجده في كل المناسبات الوطنية دائم الابتسام والتفاؤل بمستقبل مشرف لشعبنا .
كما أكد مراد تصميم الجبهة على مواصلة درب الكفاح والمقاومة وفية لدماء الشهداء، متسلحة بإيمانها العميق بشعبها وشرفاء الأمة الذين يواصلون درب النضال لإسقاط كل المشاريع المعادية، واستعادة حقنا في فلسطين كل فلسطين .
كما ألقى فضيلة الشيخ رضوان فرحات موعظة دينية تناول فيها بعضاً من مزايا الراحل الأخلاقية والوطنية .
وختم الاحتفال بكلمة آل الشهيد، ألقاها نجله محمد، شكر فيها الحضور، وكل من شارك العائلة مصابها الأليم، معاهداً الوالد، والقائد بالاستمرار على الدرب ذاته الذي سار عليها حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا.
الراحل في سطور :
- مواليد العام 1938 في بلدة البصة شمال فلسطين المحتلة، من عائلة فلسطينية مناضلة، شقيق الشهيد أبو خالد فرحات أحد أبطال الجبهة .
- تفتح وعيه على الجريمة التاريخية التي ارتكبت بحق شعبه، فانتمى منذ نعومة أظافره إلى حركة القوميين العرب وذراعها العسكري، تلقى العديد من الدورات السياسية، والعسكرية المحلية، والخارجية.
- كان من عداد الوحدات الخاصة للحركة المكلفة بالأعمال العسكرية ضد قوات العدو الصهيوني إعدادً وتنفيذًا، وتمكن مع رفاق آخرين من دخول الأراضي الفلسطينية أكثر من مرة، واصطدمت مجموعته مع القوات الصهيونية، حيث سقط عدد من الشهداء، وتمكنوا من إيقاع خسائر في صفوف العدو .
- لوحق من قبل الأجهزة الأمنية، واعتقل أكثر من مرة، وتنقل بين السجون، تعرض خلالها لكل أنواع التعذيب، وبرغم ذلك لم تنكسر إرادته، وكان حريصًا على سرية العمل، ينفذ المهام بحماس وانضباط .
- تولى العديد من المسؤوليات العسكرية والتنظيمية، منها عضو اللجنة المركزية للجبهة، كما أسندت إليه مهمة مسؤولية الوحدات الخاصة .
- عرف بتفانيه وإخلاصه وتواضعه، وكان محل ثقة قيادة الجبهة محبوباً من رفاقه، جعل من منزله مقرًا لعمل الحركة والجبهة .
- تولى العديد من المهام التنظيمية في الساحة الليبية، وبقي متمسكاً بالقيم النضالية حتى وافته المنية بتاريخ 4 حزيران 2018 بعد صراع مع المرض .
المجد للشهداء .... النصر للثورة.





















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1