وقفة تضامنية في الجامعة اللبنانية الدولية لدعم القضية الفلسطينية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
14-05-2018
أقامت اللجنة الشبابية لدعم القضية الفلسطينية، بالتعاون مع القوى والمنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية والفلسطينية ومن ضمنها منظمة الشبيبة الفلسطينية، وقفة تضامنية في الجامعة اللبنانية الدولية LIU"" بمناسبة الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، واستنكاراً لنقل السفارة الأمريكية لدى الاحتلال إلى القدس المحتلة، تحت عنوان "القدس ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية"، حيث شارك عدد من الطلاب في هذه الوقفة ضمن حرم الجامعة، التي تخلًلتها عدة كلمات، كلمة الجامعة، ألقاها الأستاذ حسام الحجًار، وقد أبدى من خلالها اعتزازه بالمقاومة الشعبية وأساليبها المبتكرة، وإبداع هذا الشعب في فنون الجهاد والمقاومة بقوله: "أسلحتهم تحكي عن توقهم للشهادة"، كما استشهد بمقولة لرئيس الجامعة الأستاذ عبد الرحيم مراد: "هناك حيث يجب أن تتجه البوصلة، هناك حيث يجب أن تتوحد البندقية"، ووصف الأستاذ حسام نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة بالنكبة الثانية التي تقضي على آمال الشعب الفلسطيني، وعلى الرغم من قدسية ورمزية القدس، فإن السفارة أينما كانت على أرض فلسطين هي مرفوضة، وذكَر الحجار بأهمية التسلح بالعلم فهو أمضى سلاح، وتمنى في نهاية كلمته أن تكون الكلمات في ذكرى التحرير، تحرير كامل فلسطين من البحر إلى النهر.
كما ألقى عضو الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين زياد الحاج كلمة اللجنة الشبابية، مشيراً إلى أن النكبة حاضرة، وممتدة، ومفتوحة، فالشعب الفلسطيني يعيش نكبته كل يوم منذ سبعين عاماً، ولا يزال يقاوم آثارها، فهذا الشعب لم ينس نكبته ليوم واحد ليحييها، فلا زالت ذاكرة الشعب حيَةً مخضبةً تروى بدماء الشهداء، وأشار إلى أن صفقة ترامب المتمثلة بالإعتراف بالقدس عاصمة للكيان ونقل سفارة بلاده إليها والعمل على تصفية قضية اللاجئين واستحداث وطن لقيط في سيناء ماهو إلَا فصل من فصول تصفية القضية واجتثاث حقوق الشعب الفلسطيني.
كما أكَد زياد الحاج باسم اللجنة الشبابية على عدد من النقاط:
تتوجه اللجنة الشبابية والطلابية لدعم القضية الفلسطينية، بالتحية للشعب الفلسطيني الصامد في القدس والضفة وغزة وأراضي 48 والشتات، وتؤكد على التمسك بحق العودة وتقرير المصير.
تدعو اللجنة للمشاركة الجماهيرية الواسعة في مسيرة العودة الكبرى غداً في قلعة الشقيف قرب الحدود مع فلسطين الحبيبة.
رفض استمرار الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، والمطالبة برفع الحصار ووقف الإجراءات العقابية المفروضة عليه، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، والكف عن ابتزازه، من خلال لقمة العيش، وقوت الأطفال، وعلاج المرضى.
الرفض القاطع لصفقة ترامب والدعوة للتصدي لهذه المؤامرة و مواجهتها.
مطالبة المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، وكل أحرار العالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الأعزل، وإنهاء معاناته بتمكينه من حقوقه الثابتة بالحرية، والاستقلال، ورفع الحصار عنه نهائياً ومن دون شروط، والمنع استمرار العدو في ارهابه ووحشيته.
رفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، واعتبار ذلك عملاً معادياً للفلسطينيين وخيانة لحقوقهم.
وفي نهاية كلمته استعاد مقولة لرئيسة وزراء الكيان السابقة غولدامئير بأن "الكبار يموتون والصغار ينسون"، معلقاً: ولكن الكبار علَموا الصغار حب فلسطين، والعمل لأجل حريتها، وعودة أهاليها إليها، والصغار حملوا الأمانة ولا يزالون يتذكرون.






التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1