من صيدا، لكل الناس- خليل المتبولي

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
10-05-2018
الابتسامة لم تفارق وجهه ، وكلمة " أهلا وسهلا" على شفتيه باستمرار ، فَرَحٌ كبيرٌ يعمّ المكان ، وجو عرس يلف الدار ، وفود رسمية وشعبية أمّت وتأمّ مكتب ودار النائب المنتَخَب الدكتور أسامة سعد طوال فترة الاستقبال بعد الفوز في الإنتخابات ، وستبقى مستمرة لأن هذا المكتب وهذه الدار هي لكل الناس ، وستبقى مفتوحة تستقبل الناس في الأوقات كافة ، ولأنّ النائب الذي انتُخِب من الناس هو لكل الناس أيضاً ، يحمل همومهم ويعيش معهم ويناضل من أجلهم ، ويخاف عليهم وعلى مدينته صيدا وعلى الوطن ، ويرفض الفساد والاستئثار ، ويسعى لبناء دولة حديثة عصرية مدنية ديمقراطية.
تنظر في وجه الدكتور أسامة سعد ترى تعبَ النضال مكدّساً منذ سنين ، وعرقَ الجهاد يتصبب فرحاً وسعادة بالناس الأوفياء المجتمعة حوله والمؤمنة به وبمبادئه وبمواقفه . منتصب في وقفته شامخ يسلّم على الكبير ويقبّل الصغير من جبينه وينحني احتراماً للجميع ، عيناه الثاقبتان تصوّر انفعالاتِ وأحاسيسَ الجميع وتتّسع مع المشاعر التي تمنحه إياها الناس ، يلتقط الصور بعفوية وكأنه يؤرّخ للتاريخ انتصارَه بروح العزّة والكرامة ...
هذا البيت مشرَّعةٌ أبوابه ليس من اليوم ، إنما من أيام والده الشهيد معروف سعد ، إنها لمسيرة مستمرة منذ زمن بعيد ، مسيرة الوفاء والإخلاص للناس والتضحيات من أجلهم ، مسيرة نضال لم تتوقف ولن تتوقف ، لأنها صادقة ونابعة من وجدان مخلص ومواقف صلبة ، ومسيرة الناس كل الناس ، ومسيرة لكل الناس ، الناس قالت كلمتها واختارت الدكتور أسامة نائباً عن مدينة صيدا ، اختارت الناس الخط الذي يهتم ويعتني بهمومها ، الخط الذي يدافع عن حقوقها ، الخط المقاوم الشريف منذ عام 1936 ...
الناس أصيلة لعراقتها ، الناس صادقة لكلمتها ، الناس مخلصة لوعدها ، الناس وفيّة لنهجها ، الناس مؤمنة لخطها ، الناس محبة لحكيمها ، الناس تجدّد العهد ... لكل الناس


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1