في ذكرى الـ 70 للنكبة ، عبد العال: العودة هي جوهر الصراع

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
09-05-2018
تحت عنوان: "اللاجئون الفلسطينيون وتحديات صفقة القرن بعد 70 سنة على النكبة"، حيث يحيي الفلسطينيون في الداخل والشتات، في هذه الأيام الذكرى السبعين للنكبة، من خلال إقامة العديد من الفاعليات، ومسيرات العودة الكبرى التي تؤكد على حق العودة وتحرير فلسطين .
في هذا السياق أجرت شبكة "لاجئ - نت " الإخبارية حديثاً مع مروان عبد العال، الكاتب والقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قال فيه: بأن «النكبة ليست ذكرى، لأنها مستمرة، وبخاصة اليوم، وسط تراجع مخيف لأ همية القضية الفلسطينية، والاهتمام الجاد بها، على ضوء نكبات تتكرر في المنطقة العربية، وتعبر عن نفسها في حالة انعدام الوزن والهبوط السياسي الذي يتجسد باستمرار بحالة التجزأة».
كما قال عبد العال لشبكة «لاجئ نت»: «نحن ندرك أن القوة في الوحدة، لكن هناك استمرار بإعادة إنتاج النكبة من خلال الاستمرار في الحالة الإقصائية والانقسامية، لذلك العجز يعني الاستلام للآثار السلبية للنكبة، بل هو الوجه الآخر لتطبيق صفقة القرن».
وأضاف «هو صراع القرن وذروته، من خلال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، هي ليست استفزازاً للفلسطينيين وللأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم، بل هو تأكيد على أن هذه الإدارة لن تتراجع كما يظن البعض عن أي من قراراتها بشأن فلسطين وشعبها».
ويلفت عبد العال إلى «أن توقيت صفقة القرن في ذكرى نكبة القرن، الذي يطال حق العودة، وما أعلن عنه بشأن «الأونروا»، هو لاستهداف اللاجئين و«فلسطينيي 48»، بوصفهم رمز الملحمة الفلسطينية والضحية المباشرة لأبشع عملية تطهير عرقي معاصرة»، معتبراً ذلك بأنه «يستهدف قضية العودة التي تعتبر المركب الأساسي للمشروع الوطني، وللنضال التحرري الفلسطيني، وجوهر الصراع، مؤكداً بأن اللاجئين الفلسطينيين هم وجع الاحتلال الأشد، وسؤاله المفتوح، فتعدادنا اليوم 13 مليوناً، نصفنا في الوطن، ونصفنا الثاني، (اللاجئون)، شعب ما زال يصر، ويعمل، على العودة لذلك الوطن. و هذا لن يكون سبباً لطي ملف الصراع، بل مفتاح لتجديد الصراع".


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1