اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة تحتفي بعيد العمال العالمي

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
02-05-2018
لمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي، احتفلت اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية، في منطقة صيدا، بالمناسبة، حضرته وفود فصائل العمل الوطني، والإسلامي الفلسطيني، والتيار الإصلاحي الديمقراطي، وحركة أنصار الله، والحزب الديمقراطي الشعبي، والتنظيم الشعبي الناصري، واتحاد نقابات عمال فلسطين، واللجان الشعبية، والمبادرة الشعبية الفلسطينية، ولجنة تجار السوق، ولجنة سائقي الباصات، ولجان الأحياء والقواطع، وفوج الإسعاف في جمعية النداء الإنساني، والدفاع المدني الفلسطيني، فوج عين الحلوة، وجمعية التضامن الاجتماعي- نواة، و كوادر العمل الشعبي، ولجان المرأة الشعبية الفلسطينية، وقيادة منطقة صيدا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأعضاؤها، و فرقة الطنابير التابعة لمنظمة الشبيبة الفلسطينية، و حشد عمالي كبير.
استهل الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم كلمة ترحيبية بالحضور قدمتها نيرمين حسن، حيث أكدت أن الاحتفال بعيد العمال هو محطة لتجديد العزم على الدفاع عن مصالح العمال.
ثم كانت كلمة اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية، ألقاها مسؤولها في صيدا عبد الكريم الأحمد، أكد فيها على أهمية وحدة الطبقة العاملة، من أجل تحقيق مطالبها الحياتية، وتحسين ظروفها في الوطن والشتات، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني. مشيرا إلى حرمان الفلسطيني في لبنان من حقه في العمل، و التملك، والتضييق عليه من خلال تطويق المخيمات بالجدران و الحواجز، مطالبا الدولة اللبنانية بإعطاء الحقوق المدنية، والاجتماعية،و الإنسانية للشعب الفلسطيني في لبنان.
ثم كلمة الحزب الديمقراطي الشعبي، ألقاها عبدالله البعلبكي، وجه فيها التحية للعمال، و الكادحين في عيدهم، مؤكدًا أن النضال الوطني، والاجتماعي على قاعدة وحدة مصالح الشغيلة من أجل التغيير الجذري لبنية النظام السياسي، وإسقاط تحالف النهب، والفساد، والمحاصصة وحده كفيل بفتح الأفق نحو السلطة الوطنية الديمقراطية، لتحقيق العدالة الاجتماعية، والاستقلال الحقيقي .
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها مسؤول العلاقات السياسية في لبنان أبو جابر، استهلها بتقديم التحية للعمال في عيدهم، مشيرًا إلى أن الحركة العمالية كانت لتواجه حركة رأس المال الذي كان يريد إلغاء الطبقة العاملة، فكانت الانتفاضات التي يقودها الكادحون والعمال لتحسين ظروفهم الحياتية.
ثم أشار إلى مواجهة العدو الصهيوني الذي مازال الشعب الفلسطيني في مواجهة معه، داعيًا إلى الابتعاد عن الإشكالات الداخلية الفلسطينية، والابتعاد عن سياسة التفتيت، وحل الخلافات بالسلاح، لأننا نواجه مشاريع إنهاء القضية الوطنية الفلسطينية، عبر ما يسمى بصفقة القرن.
عبر مشروع ترامب القاضي نقل سفارة بلاده إلى القدس، ليعترف بأنها عاصمة للكيان الصهيوني، كما ارتفعت أصوات الرجعية العربية، لتقول بأحقية الكيان الصهيوني بالأرض الفلسطينية. مشيرًا إلى أنه هناك 15 دولة عربية تعمل على التطبيع مع الكيان الصهيوني، و تمارس ضغوط هائلة على الفلسطينيين، من خلال الحروب في لبنان، و الكلام بأن الفلسطينيين يريدون التوطين في لبنان، ونحن نؤكد رفضنا للتوطين والتجنيس، لكننا نطالب بإعطائنا حقوقنا المدنية و الاجتماعية، و من ضمنها الحق في العمل والتملك.
كما أكد على أن الفلسطينيين في الشتات يهمهم منظمة التحرير الفلسطينية، لأنها هي التي تمثلهم، وقد جسدناها بالعرق والدم ، و طالب أن تقوم على 3 أسس، أولها أن يكون للمنظمة رؤية، و أن يعاد بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وفقا للكفاءات، بعيدا عن الاستنسابية و التفرد و المحسوبية. كما طالبنا بالحوار الداخلي واستمراريته، و تم تشكيل لجنة لتعمل على إنهاء الانقسام الفلسطيني، لأننا في الجبهة الشعبية نريد حوارا شاملا، يجمع كل الطيف الفلسطيني من دون استثناء، و دعونا إلى الابتعاد عن سياسة الشتم والردح عبر وسائل الإعلام، و طالبنا بعدم إحباط الشعب الفلسطيني من خلال سياسة الانقسام.
و ندعو طرفي الانقسام إلى التنازل من أجل مصلحة فلسطين، بعيدا عن الفصائلية والشخصنة، لأن فلسطين أكبر من التنظيمات، و أكبر من كل الناس. من أجل الشهداء و الأسرى، و من أجل الشعب الفلسطيني ندعو الجميع للاجتماع على طاولة واحدة، للتحاور من أجل الاتفاق على حل ينهي أزماتنا الداخلية، مشيرا إلى أنه برغم عدم حضور الجبهة للمجلس الوطني غير أنها تؤكد أن منظمة التحريرالفلسطينية تخص كل واحد من الشعب الفلسطيني، و ممنوع التفرد بقرار منظمة التحرير، وإفساح المجال للجيل الجديد أن يأخذ دوره، و يكون جزءا من اتخاذ القرار.
كما أشار إلى ضرورة الالتفات إلى وضع الفلسطينيين في الشتات، ودعم شعبنا و جماهيرنا في لبنان، و علينا أن نعمل لمجابهة التقليصات التي تمس شعبنا في لبنان، لأن الإدارة الأمريكية تريد تشتيت الفلسطينيين من خلال تسهيلالهجرة، والتمسك بالأنروا شاهدًا على القضية الفلسطينية ونكبة الشعب الفلسطيني، وطالب القيادة الفلسطينية، واللجان الشعبية، والمجتمع المدني بوضع برنامج موحد يلتزم به الجميع لمواجهة هذه السياسة.
ومن مخيم عين الحلوة، مخيم الشهداء، وجه التحية لأهلنا و شعبنا في الوطن المحتل، و التحية لأهل القطاع، وأهل القدس، والتحية لكل الأسرى الفلسطينيين، و للشباب و الشابات الفلسطينيات في مسيرات العودة الكبرى.
و في الختام تم تكريم عدد من المناضلين النقابيين اللبنانيين والفلسطينيين، و عدد من المؤسسات.



























































التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1