الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفصائل الفلسطينية في صورتدين العدوان على سوريا

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
15-04-2018
عقدت الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفصائل الفلسطينية اجتماعًا في مقر حركة أمل، إقليم جبل عامل في صور، حيث اعتبروا أن العدوان الثلاثي الغاشم المغطى من بعض الراغبين على الأراضي العربية السورية استبق وصول لجنة التحقيق الدولية إلى مدينة دوما، لمعاينة المكان الذي زعم أنه تعرض لهجوم بالسلاح الكيميائي، من قبل الجيش العربي السوري، وانكشاف زيف الاتهامات التي وجهتها دول العدوان، وسقوط مبررات إقدامها على تنفيذ عدوانها الغاشم.
وأدان المجتمعون العدوان الإجرامي على الجمهورية العربية السورية، الذي يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، واعتداءً صارخًا على الدولة السورية العضو المؤسسس للأمم المتحدة، مؤكدين أن هذا العدوان إنما جاء بهدف الثأر لهزيمة الإرهابيين في الغوطة الشرقية أمام الجيش العربي السوري، وسقوط الورقة التي كانت تستخدمها واشنطن وحلفاؤها، لاستنزاف العاصمة دمشق، وابتزاز القيادة السورية لإجبارها على تقديم تنازلات تحت أية تسوية سياسية للخروج من الحرب، بعد أن فشلت في إسقاط الدولة الوطنية السورية المقاومة، برئاسة الرئيس الدكتور بشار الأسد.
وأشاد المجتمعون بتصدي سلاح الدفاع الجوي السوري للعدوان، وإسقاط معظم الصواريخ التي استهدفت مواقع عسكرية وعلمية، في دمشق وحمص، ما أحبط أهداف العدوان، وقطع الطريق على محاولة النيل من قدرات سورية لاستكمال تطهير الأرض السورية من الإرهاب، ورفع معنويات الإرهابيين، وتمكينهم من استعادة زمام المبادرة في الميدان، ويتزامن مع انصراف العراق ولبنان لإنجاز استحقاقاتهما التشريعية، ومع هبة الشعب الفلسطيني للتأكيد على حقه في العودة، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
وحيا المجتمعون انتفاضة وهبة ومسيرات العودة للشعب الفلسطيني الذين أثبتوا شجاعة وتضحية منقطعة النظير في مواجهة آلة القتل الصهيونية الإجرامية
وأشاد المجتمعون بنضالات الحركة الأسيرة وتضحياتها في يوم الأسير الفلسطيني، وهيُ ترسّخ خارطة الوفاء، وتعمّق خطوطها التي رُسمت بالدم، وعُمدّت بالتضحيات، حاملة هم القضية وحاضنة ثوابتها. لم تتزحزح لحظة أو تلين برغم الهجمات المتتالية على مقدراتها وإنجازاتها التي انتزعتها عبر تاريخها الطويل، بمعارك الجوع والصمود أمام آلة الموت الصهيونية الحاقدة.
وتوجه الحضور بتقديم التحية لشهداء مجزرة قانا، ولشهداء لبنان، ومقاومته، مؤكدين على عمق العلاقات اللبنانية الفلسطينية في هذه المرحلة الدقيقة، مثمنين عاليا مواقف دولة الرئيس نبيه بري، والسيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله، وكافة القوى الوطنية اللبنانية التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومحور المقاومة .








التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1