لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية في صور تنظم وقفة دعم وإسناد للأسرى

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
15-04-2018
دعما لصمود شعبنا ومقاومته الباسلة، ورفضا للتطبيع مع الاحتلال، ووفاء للأسرى البواسل في سجون الاحتلال، وتأكيدا على تمسك شعبنا بحقوقه الثابتة وغير القابلة للمساومة، وبدعوة من لجنة الأسرى والمحررين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منطقة صور، احتشد العشرات من أبناء الشعب اللبناني – الفلسطيني، يتقدمهم ممثلو الاحزاب، والفصائل، واللجان، والاتحادات، والمؤسسات، وفاعليات اجتماعية، أمام مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في مخيم البص، لدعم صمود الشعب الفلسطيني، وتعبيرًا عن إدانتهم للعدوان الوحشي على سوريا، معبرين عن تضامنهم مع سوريا، وشعبها، وقيادتها، في وجه العدوان الغاشم.
استهل التضامن بكلمة ترحيبية، قدمها محمد حمود، مجددا العهد الاستمرار في مسيرة الكفاح والمقاومة .
ثم كانت كلمة لمسؤول العلاقات العامة في منطقة الجنوب، في حزب الله الحاج خليل حسين، أكد فيها وقوف حزب الله، ودعمه اللامحدود لمقاومة الشعب الفلسطيني، حتى استعادة كامل حقوقه، مشددًا على أن قضية فلسطين هي قضية الحق والعدل، مشيرًا إلى أن تحريرها هو إيمان راسخ، وثقة مطلقة عند كل مقاوم ومجاهد في المقاومة الإسلامية .
واعتبر خليل أن العدوان الأخير الممول من بعض حكام الخليج، على سوريا هو امتداد للعدوان المتواصل عليها وعبرها على كل الشرفاء والأحرار في امتنا، مؤكدًا أن سوريا ومعها محور المقاومة قد أسقط أهداف العدوان. كما توجه خليل بتقديم التحية للشعب الفلسطيني، وهو يسطر في كل يوم ملحمة بطولية من ملاحم الصمود والإباء.
وختم خليل بتوجيه التحية للأسرى الأبطال في زنازين الاحتلال، وفي مقدمهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الأسير أحمد سعدات .
ثم كانت كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولجنة الأسرى والمحررين، ألقاها عضو قيادة الجبهة في منطقة صور، يحيى عكاوي، أكد فيها إدانة العدوان الثلاثي الأميركي، الفرنسي، البريطاني على سوريا الصمود والتصدي التي استطاعت بصمودها إفشال أهداف العدوان. كما وجه تحيات الفخر والاعتزاز إلى الشعب الفلسطيني المنتفض ضمن فاعليات ذكرى يوم الأرض، ومسيرة العودة، مقدما الشهداء والجرحى على مذبح الحرية، رافضًا البلطجة الأميركية في عدوانها على أي قطر عربي في سبيل نهب ثرواته، ولقرار الرئيس الأميركي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة دولة الاحتلال، والابتزاز السياسي لوكالة الأنروا بوقف الدعم المالي لها، والتطبيع مع العدو الصهيوني، وحصار غزة، والضغط السياسي والمالي الذي يمارس على القيادة الفلسطينية للقبول بصفقة القرن.
كما أشاد العكاوي بصمود الحركة الأسيرة داخل سجون، ومعتقلات، وزنازين الاحتلال الصهيوني، واصفًا ظروف الأسرى الصعبة والخطيرة، التي يعيشونها جراء التعذيب الجسدي والنفسي، وسياسة العزل الانفرادي. يضاف إلى هذه السياسة المجرمة الإهمال المتعمد للأسرى المرضى.
كما طالب باسم لجنة الأسرى والمحررين في الشتات بإسناد ودعم الأسرى من خلال، تأكيد الإجماع الوطني على قضية الأسرى، باعتبارها من القضايا الوطنية الكبرى التي يجب العمل عليها، وتعريب قضية الأسرى، وجعل القوى والأحزاب العربية تعمل لصالحها، والعمل إعلاميا بشكل واسع لإعلاء صوت الأسرى، وفضح سياسات الإجرام الصهيوني بحق الأسرى، وتدويل قضية الأسرى، وطرحها على الصعيد الدولي، من خلال المؤسسات الدولية، واستصدار قرارات داعمه لحقوق الأسرى، عبر التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية، وإلى المؤسسات الإنسانية، والصحية، والحقوقية، والقانونية لانتزاع حقوق الأسرى، كما طالب الأجنحة العسكرية بكافة قوى الثورة داخل الوطن المحتل العمل لاختطاف جنود ومستوطنين صهاينة، والعمل على إبرام صفقات تبادل، لكي ينعموا بالحرية التي يستحقون.








التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1