الطاهر يدعو لعقد مؤتمر شعبي عربي لمواجهة الحركات الرجعية التي تقف ضد حقوق شعبنا

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
08-04-2018
قال مسؤول دائرة العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، د.ماهر الطاهر، مساء الجمعة: إن "الشعب الفلسطيني الصامد يثبت كل يوم للعالم أنه سيواصل الكفاح وسيفاجئ العالم".
وأضاف الطاهر خلال لقاءٍ مع قناة الميادين، إن "ما جرى اليوم في غزة يوجه رسالة واضحة للعالم بأن كل محاولات الواهمين والرجعيين بتصفية القضية الفلسطينية ستفشل على يد أبناء شعبنا"..
وأشار الطاهر إلى أن "بعض أمراء الخليج يتوهمون بأن هناك فرصة ذهبية مؤاتية لتصفية القضية الفلسطينية، لكن شعبنا سيكون لهم بالمرصاد، بعد أن كشَّرت بعض القوى الرجعية عن أنيابها بما يخص تواطؤها بحق القضية الفلسطينية".
وتابع الطاهر: "نراهن اليوم فقط على شعبنا وأمتنا العربية، وآن الأوان لكي تتحركوا وتقولوا لهذه الأنظمة خسئتم فهذه فلسطين".
وحول سبل مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، أكَّد الطاهر أنه "آن الأوان لإنهاء الانقسام الفلسطيني، على ضوء هذه التضحيات وهذا الصمود الأسطوري من أبناء غزة، لنتصدى لكل الصفقات المشبوهة وعلى رأسها صفقة ترامب".
وأوضح أنه "بالرغم أن السلطة الفلسطينية أعلنت موقفها من صفقة القرن، لكن لدينا مشكلة الانقسام الداخلي، ويجب الذهاب بأسرع وقت نحو تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة كافة المخاطر، ودعوة اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني".
وشدّد على أن "خطورة الأمر اليوم أن هناك تصريحات علنية أصبحت فوق الطاولة تقول أن لـ"إسرائيل" حق في أرض فلسطين. اذا كنتم لا تدركون حقائق التاريخ والجغرافيا، وأن لديكم مصالح مع "اسرائيل"، وأنها ستساعدكم في محاربة عدو وهمي "ايران".. كل هذا على حساب الشعب الفلسطيني، وعن أية مصالح تتحدثون!".
وقال الطاهر : إن من يسير باتجاه التطبيع فقد وقع في خطأ استراتيجي كبير.. هذا الكيان الذي تراهنون عليه لا مستقبل له، والولايات المتحدة أيضًا في حالة تراجع، المستقبل لشعبنا الفلسطيني ولشعوب المنطقة".
ودعا الطاهر خلال اللقاء، إلى عقد مؤتمر شعبي عربي يضم القوى السياسية في كل البلدان، للخروج بميثاق شرف ووثائق تدين الحركات الرجعية العربية التي تدعم "اسرائيل" وتقف ضد حقوق الشعب الفلسطيني.
وأكّد في ختام حديثه، على أنه "لا رهان على الواقع الرسمي العربي، ولكننا كشعب فلسطيني لدينا كل الاستعداد للمقاومة والتضحية مهما كانت النتائج فالاستسلام ليس واردًا في قاموس شعبنا، ويجب على الجميع أن يدرك ذلك".


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1