وقفة تضامنية للفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم البرج الشمالي رفضًا لسياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
07-04-2018
دعمًا وتمسكًا بحق العودة ورفضًا لسياسة التطبيع مع العدو الصهيوني ومؤامرة القرن.
الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية في مخيم البرج الشمالي، وفي سياق فاعلياتها إحياءً للذكرى 42 ليوم الأرض، ودعمًا لمسيرات العودة التي انطلقت من غزة، ومناطق الضفة، والقدس، التي ارتقى فيها عشرات الشهداء، وآلاف الجرحى، أقامت وقفة غضب وتحدٍ، رفضا للإملاءات الأميركية الصهيونية، وذلك أمام عيادة الأنروا في المخيم، شارك فيها فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، واللجان الشعبية والأهلية، وممثلو المؤسسات، والجمعيات، وعلماء الدين، وشخصيات وطنية، واجتماعية، وحشد من أهالي المخيم، وأعضاء المجالس البلدية والاختيارية.
استهلت الوقفة بكلمة ترحيب، قدمها مسؤل الجبهة الديمقراطية في المخيم أبو عماد عيد، مشيرًا إلى أنه برغم مرور 42 عامًا على انتفاضة يوم الأرض، مازال هذا الحدث الوطني الكبير ماثلًا في أذهان، وعقول، وقلوب أبناء الشعب الفلسطيني الذي قدم عشرات الشهداء، وآلاف الجرحى في مسيرات العودة. كما حيا الشباب الفلسطيني الذي انتفض في مسيرات العودة، وواجه بصدوره العارية آلة الحرب والإجرام الصهيونية التي ارتكبت مجزرة ضد المدنيين العُزل، داعياً إلى استثمار حالة الصمود والوحدة الشعبية في الميدان نحو تحقيق الوحدة الوطنية الشاملة.
ثم كانت كلمة الفصائل الفلسطينية، ألقاها عضو قيادة الساحة لحركة الجهاد، ومسؤول الجنوب الحاج أبو سامر، أشار فيها إلى أن ما يجرى في مسيرات العودة يُشكل ردًا واضحًا، ومدوياً من الشعب الفلسطيني، ضد سياسات الإدارة الأميركية التي تسعى لفرض الاستسلام على شعبنا، من خلال ما يسمى بصفقة القرن التي تنسجم مع السياسات العدوانية الإسرائيلية الهادفة إلى تأييد الاحتلال في الضفة الفلسطينية، وضم الكتل الإستيطانية، وتهويد القدس، وفرض تسوية تقوم على حكم إداري ذاتي للسكان .
وحيا أبوسامر إرادة الصمود لدى الشعب الفلسطيني الذي لم يتوقف عن تقديم التضحيات الجسيمة ، داعيًا السلطة ومنظمة التحرير إلى اتخاذ مواقف ترقى لحجم التضحيات، من خلال سحب الاعتراف بدولة إسرائيل، وإطلاق العنان للانتفاضة والمقاومة بكافة أشكالها، واستكمال خطوات إنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية، وتفعيل مؤسسات المنظمة بالشراكة الكاملة، بعيدًا عن التفرد، والهيمنة، والاستئثار بالقرار الوطني، وتحويل المجلس الوطني المزمع عقده إلى مؤتمر يشارك فيه الجميع، وينتهي باستراتيجية نضالية بديلة عن مرحلة أوسلو، والمفاوضات العبثية العقيمة التي دامت ربع قرن، ولم تحقق لشعبنا أي من حقوقه الوطنية المشروعة، كما دعا إلى التوجه للأمم المتحدة، لتدويل القضية، والحقوق الفلسطينية، وتأمين الحماية الدولية لشعبنا، وتقديم دعاوى نافذة ضد قادة الاحتلال على جرائمه ضد شعبنا، التي آخرها المجزرة التي سقط فيها عشرات الشهداء وآلاف الجرحى في مسيرات العودة المستمرة.








التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1