في يوم الأرض: فلسطينيو لبنان يتمنون العودة إلى فلسطين

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
02-04-2018
أتوا من كافة مخيمات لبنان، لنيؤكدوا للعالم أجمع أنهم لن يتنازلوا عن حبة تراب من تراب بلدهم فلسطين.
يوم الأرض الفلسطيني يوم يحييه الفلسطينيون في كافة أماكن تواجدهم في 30 آذار من كل عام، وفي هذا اليوم من العام 1976 قامت السلطات الإسرائيلية، بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي ذات الملكية الخاصة أو المشاع، في نطاق حدود غالبية سكانية فلسطينية، وقد اندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة فلسطينيين، وأصيب واعتقل المئات.
وفي المنطقة الأقرب إلى فلسطين تجمع الفلسطينيون هذا العام ليحيوه من منطقة مارون الراس الجنوبية، وقد أجرى المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقاءات مع عدد من الذين تواجدوا في مارون الراس، ومن كافة الأعمار.
أحمد داود، عضو قيادة الشعبية في الشمال، قال: اثنان وأربعون عامًا من المأساة واللجوء، وفي كل عام أتردد في القدوم إلى حدود فلسطين، في هذه الذكرى في يوم الأرض، بسبب كل تلك المشاعر التي تنتابني أمام أرضي التي على مرمى حجر من هنا. وذكرى يوم الأرض تعيد إلينا الحنين إلى الوطن، فيوم الأرض يمثل إعادة شحن لعواطفنا تجاه أرضنا، في ظل الظروف القاسية، والظلم الذي نتعرض له كلاجئين في الشتات بعيداً عن الوطن.
أما عن قرار ترامب فقد قال: إن قرار ترامب لا يمثل أي شيء بالنسبة لنا، وهو يؤكد لنا مدى خبث عدونا، وكيفية تفكيره في ما يتعلق بحقوقنا، وقراره لم يكن مفاجئًا لنا، وإنما موقف الدول العربية والخليجية بخاصة، الذي كان ضد مصالح شعبنا هو المفاجئ، وهاهو شعبنا الفلسطيني ما زال يقدم دمه فداء لأرضه، ويقدم دروساً في العطاء بعد 70 عامًا من الاحتلال، وعلى شعوب العالم الاقتداء بتضحيات شعبنا. وفي هذا اليوم أوجه التحية لأبطال فلسطين في غزة، الذين سطروا أروع ملاحم الصمود والمواجهة، والذين أثبتوا أن لقب الشهيد لا يطلق إلا بالأبطال الذين يدافعون عن أرضهم بعيداً عما يجري من اقتتال بين الأخوة في الوطن الواحد ضمن ما يسمى "الربيع العربي".
محمد شاب فلسطيني يبلغ من العمر 23 عامًا، وهو من بلدة الخالصة بفلسطين، قال: جئت إلى هنا في يوم الأرض، لأوكد أن فلسطين هي أرضنا، ولا يمكن نسيانها أوالتنازل عنها، و أقول لترامب إن قراره بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني هو كلام باطل، ولا يمكن لأي أحد في العالم أن يقبل بالتنازلعن عاصمة بلاده، والقدس عاصمة فلسطين الأبدية، وتابع: لقد تخلى العالم العربي عن الشعب الفلسطيني، وقضيته الوطنية، لذلك لا بد أن نمارس كافة أشكال النضال، بما فيها المقاومة حتى نعيد لقضيتنا عزها ومجدها، وما يقوم به الشباب الفلسطيني اليوم في غزة هو تأكيد على أن الشعب الفلسطيني لن ينسى أرضه.
محمد نهيلي من مخيم البداوي، يبلغ من العمر 23 عامًا، قال: إن يوم الأرض يعني لي الكثير، فأرضي محتلة، و نحن لاجئين منذ 70 عامًا، وإلى متى سنبقى كذلك فلسطين، وقد جئت إلى هنا، إلى حدود فلسطين كي أراها وأتنشق هواءها، فهي تعيش في جوارحي، و أنتظر يوم العودة إلى فلسطين بفارغ الصبر، وأتمنى أن يكون يوم العودة الآن وليس غدا، كما أتمنى أن أكون مع أهلنا بفلسطين الذين يقاومون العدو باللحم الحي، حتى أقاوم المحتل، وأقدم دمائي فداء لفلسطين. وعن قرار ترامب بشأن القدس قال محمد: إن ترامب عنصري فاشي، وهو شريك و حامٍ للكيان الصهيوني في احتلاله أرضنا، وعلينا الصبروالمواجهة، وأحلم بالعودة إلى أرضي مهما طال الزمن .
الحاج محمد علي أيوب من الناعمة بفلسطين، يبلغ من العمر عمري 60 عامًا، قال: إن الأرض تعني لي كل شيء في حياتي، فهي أرض الآباء و الأجداد، وأتمنى العودة إليها بأقرب وقت ممكن، فلسطين بلادنا، ولا نقبل التفريط بها، وأنا متمسك بحق العودة، ولا أقبل التنازل عن حبة تراب منها، وقد جئت من مخيم برج الشمالي، حتى أكون قريبا من قريتي الناعمة التي أتوق إلى العودة إليها. وعن مواجهة الشباب الفلسطيني للصهاينة في قطاع غزة، و سقوط الشهداء، و الجرحى قال: إن النصر لنا مهما غلت التضحيات، ونحن معهم. وعن قرار ترامب قال: إن ترامب عنصري، وعلينا المواجهة بقوة وعنف لإسقاط قراره، حتى نستطيع العودة إلى بلادنا، لأنه بغير القوة لن نحرر أرضنا، و لن تتم العودة إليها .
أما غريب فقد أتى من مخيم جل البحر، وهو من بلدة ترشيحا قضاء عكا، يبلغ من العمر 27 سنة، وقد حضر إلى الحدود اللبنانية الفلسطينية كي يحيي يوم الأرض، لأنه كما يقول: فلسطين بلدي، و نحن نعيش ضمن أربعة حوائط ، محرومين من حقوقنا، وأتمنى أن يفسحوا لنا المجال حتى ننزل إلى الشريط الحدودي كي نستشهد فداء للأرض، فهو شرف لنا، لأننا لن نقبل الذل، و استمرار حالة اللجوء، ولا بد من ممارسة كافة أشكال النضال، بما فيها القتال لتحرير فلسطين .
أما رشيد البالغ من العمر ستة عشر عامًا، فقد أتى من مخيم عين الحلوة، وقال: للمكتب الإعلامي: مازال هناك أمل بالعودة إلى فلسطين، وقرار ترامب هو قرار باطل، وصفقة القرن لن تتم، والشعب الفلسطيني يرفضه، وحق العودة مقدس، ولا تنازل عنه.
أما الحاجة أم محمد، من مخيم برج الشمالي، التي تبلغ من العمر60 عامًا، قالت: أتمنى العودة إلى فلسطين الحبيبة، وأدعو للمقاومين بالنصر على أعدائنا، وهذا اليوم يذكرنا بمأساتنا وحزننا على وطننا المحتل.






التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1