الشعبية في صيدا تحتفي بذكرى يوم الشهيد الجبهاوي في معلم مليتا

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
12-03-2018
لمناسبة يوم الشهيد الجبهاوي، والذكرى السنوية لاستشهاد عضو المكتب السياسي للجبهة جيفارة غزة، احتفت الجبهة بالمناسبة في معلم مليتا.
وقد حضر الاحتفاء نائب مسؤول الملف الفلسطيني في لبنان الشيخ عطا الله حمود، ومسؤول قطاع صيدا في حزب الله الشيخ زيد ظاهر، و مسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا أبو علي حمدان، وعدد من أعضاء قيادة المنطقة، ومن الرفاق والرفيقات و الأصدقاء.
استهل الاحتفاء بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء المقومة في معلم مليتا .
ثم رحبت مسؤولة المرأة في المنطقة هالة أبو سالم بالحضور، مستذكرة الشهيد جيفارة غزة، و متحدثة عن بطولاته، وكافة الشهداء الذين سقطوا من أجل فلسطين كل فلسطين .
ثم كانت كلمة لحزب الله، ألقاها نائب مسؤول الملف الفلسطيني في لبنان الشيخ عطاالله حمود، استهلها بالترحيب بالحضور في أرض المقاومة و الشهداء، ثم أشار إلى أنه في ذكرى شهيد الجبهة الشعبية، جبهة الحكيم، والشهيد، والأسير جبهة لن تموت، موجّهًا التحية إلى أمين عام الجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات، وإلى الشهيد أبي علي مصطفى، وإلى المؤسس الدكتور جورج حبش، مستذكرًا الشهداء القادة، عباس الموسوي، والشيخ راغب حرب، وعماد مغنية، و كل الشهداء منذ عام 1948 حتى الآن، كما أشار خلال كلامه إلى قرار ترامب الذي أعلنه بتحدٍ فاضح وسافر القاضي بأن القدس عاصمة للكيان الصهيوني، لكن من جبل المقاومة، من أفواه المجاهدين المرابطين، من خلف الأسلاك والقضبان، لعهد التميمي، أحمد سعدات، ومروان البرغوثي، وجميع الأسرى نقول: إن القدس عاصمة لفلسطين، شاء العدو أم أبى، لأن دماء إبراهيم أبو الثريا، وشهداء انتفاضة القدس هي التي تحدد البوصلة و القرار، مشيرًا إلى أن اجتماع سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بالفصائل الفلسطينية أعلن فيه الجميع نهوض استراتيجية مقاومة، هدفها الوحيد تحرير فلسطين، البوصلة والقضية.
ثم كان كلمة الجبهة الشعبية، ألقاها مسؤول منطقة صيدا أبو علي حمدان، استهلها بالترحيب بالشيخ عطاالله حمود، وبالشيخ زيد ظاهر، وبكافة الحضور، موجهًا التحية للشهداء وعوائلهم، مشيرًا إلى أنه في التاسع من آذار نستذكر فيه كل شهداء الجبهة، وكافة شهداء الثورة الفلسطينية الذين قدموا أرواحهم على درب الحرية، كما وجه تحية وفاء إلى حزب الله المقاوم الذي قدم قادته ومجاهديه شهداء في سبيل قضية فلسطين، مشيرًا إلى أن الشهيد جيفارة غزة شهيد حي ارتبط اسمه بمرحلة نضالية مميزة، حيث زرع الرعب في قلوب الصهاينة وقيادتهم، لاحقهم في المدن وأزقة مخيمات قطاع غزة، وألحق بهم الهزائم. مؤكدًا على أن تجربة جيفارة تستحق الاعتزاز والفخر، فهي أسطورة فلسطينية تتناقلها، وتتوارثها الأجيال، والجبهة لم تبخل منذ انطلاقتها في تقديم قادتها ومناضليها فداء للفلسطين، كما استعرض تاريخ الشهيد أبو علي، تاريخ الشعبية الثوري والمقاوم، من خلال خطف الطائرات، والعمليات النوعية الخارجية ضد المصالح الصهيونية في العالم، مشيرًا إلى أنه كان للمرأة الجبهاوية دور بارز في عمليات الجبهة النوعية، و خاصة خطف الطائرات، مؤكدًا أن الجبهة ملتزمة بنهج الكفاح المسلح،
والنهج الثوري، وأن الجبهة كانت ومازالت فصيلًا فلسطينيًا أمميًا مدافعا عن حقوق الشعب الفلسطيني وحريته، ولا خيار لها إلا خيار المقاومة كخيار، وترفض خيارات التسوية، و الاستسلام، مطالبًا بضرورة الوقف الفوري للتنسيق الأمني، وإلغاء كافة الاتفاقيات، و تكثيف الجهود من أجل إنجاح المصالحة الوطنية تحت راية المقاومة.
كما أشاد بالانتصار الذي حققه لبنان، دولة، وشعبا، وجيشا، ومقاومة على الإرهاب التكفيري بتحرير الجرود اللبنانية السورية، ومواقفه المميزة من القضية الفلسطينية.
كما عاهد كل شرفاء العالم أن تكون بندقية الجبهة الشعبية مشرعة من أجل تحرير فلسطين.



































التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1