الشعبية في صيدا تحيي ذكرى يوم الشهيد الجبهاوي

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
10-03-2018
لمناسبة يوم الشهيد الجبهاوي في التاسع من آذار، ذكرى استشهاد القائد جيفارة غزة ورفيقيه الحايك و العمصي، قامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم الجمعة 9/3/2018 بوضع إكليل من الزهورعلى النصب التذكاري للشهداء في مقبرة سبلين، إقليم الخروب.
وقد شارك بالمناسبة ممثلو الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية واللبنانية، واللجان الشعبية، وشخصيات وفلسطينية ولبنانية، وعدد من الرفاق، وكانت كلمة لمسؤول منطقة صيدا - الإقليم سعيد أبو ياسين عن الشهداء في ذكراهم التي لا تنسى أبدا، أكد فيها أن الجبهة الشعبية باقية على العهد و الوعد حتى النصر أو الشهادة .
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها مسؤول منطقة صيدا أبوعلي حمدان، استهلها بالترحيب بالحضور في يوم الشهيد الجبهاوي الذي يأخذ معاني كثيرة، مشيرا إلى أنه عندما نكرم الشهداء نعبر عن مشاعرنا الوطنية، مؤكدا أن جيفارة غزة كان مناضلا ثوريا، ومقاوما من المناضلين الذين أرهبوا الاحتلال، وهي تجربة استطاع جيفارة غزة أن يرغب المحتلين الصهاينة، واستطاعت مجموعة من المقاومين أن تكسر شوكة الاحتلال، واستمر جيفارة في نضاله ومقاومته ضد الاحتلال الصهيوني فكانت عملياته العسكرية مثالا للفخر والاعتزاز. وقد أشار إلى أن استشهد جيفارة غزة ورفيقيه العمصي والحايك بعد معركة استمرت لساعات طويلة، حشد فيها العدو مئات الجنود مدعوما بالدبابات والطائرات، فاستشهد جيفارة ليكون أيقونة ومثالا للنضال الوطني الفلسطين، وفي يوم استشهاده نستذكر جميع شهداء الثورة الفلسطينية، والقوى الوطنية اللبنانية، فأولئك الشهداء قدموا أرواحهم فداء لفلسطين، سقطوا دفاعا عن الثورة الفلسطينية، وعن وجودها، ودفاعا عن المخيمات، مؤكدا على أن الجبهة الشعبية مصرة على إنجاز الوحدة الوطني، وذلك يبدأ من ترتيب البيت الفلسطيني بمواجهة أعداء الشعب الفلسطيني، والوحدة تأخذ على عاتقها وضع برامج نضالية في مواجهة الاحتلال، لأن هناك مؤمرات تحاك للشعب الفلسطيني، وللشعوب العربية، فقد حاولوا تدميرالعراق، وسوريا، ولبنان، واليمن، فالتآمر هو تآمر أوروبي، أمريكي، صهيوني ، حيث تسعى هذه الدول لتدمير المنطقة العربية حتى يسهل السيطرة عليها، ونهب خيراتها وخيرات شعوبها.
ثم حيا الأحزاب، والقوى، والفاعليات في منطقة وادي الزينة، كما وجه رسالة للأخوة في الدولة اللبنانية هنأهم فيها على انتصاراتهم على الحدود اللبنانية، وعلى المواقف الإيجابية التي صدرت عن رئاسة الجمهورية، ورئاسة مجلس النواب، ورئاسة مجلس الوزراء في ما يختص بالقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن المخيمات في لبنان تحتاج إلى صيغة جديدة في التعامل معها، وعدم التعامل معها من الزاوية الأمنية لأنه لم يعد مجديا، ويزيد الأمور تعقيدا، والتعامل مع الفلسطينيين كملف سياسي وليس كملف أمني، فنحن نحتاج إلى إعادة صياغة مشاريع و قوانين تجيزللفلسطينيين العمل والتملك، لأن هذه الأمور تخفف من مأساة الفلسطينيين، مؤكدا أن ذلك لن يمنع الفلسطينيين من التنازل عن حبة تراب من فلسطين، والدليل على ذلك أهل فلسطين الذين يخرجون بصدورهم العارية في مواجهة العدو الصهيوني.
وفي نهاية كلامه وجه التحية للشهداء، والأسرى، وللجرحى، متمنيا لهم الشفاء العاجل.














التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1