الشعبية في صيدا تزور الحزب الديمقراطي الشعبي

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
09-03-2018
زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يتقدمه مسؤول منطقة صيدا أبو علي حمدان، يرافقة عدد من أعضاء قيادة المنطقة مركز الحزب الديمقراطي الشعبي يوم الخميس في 8/3/2018 ، وكان في استقبالهم عضو المكتب السياسي إبراهيم جمعة، وعدد من أعضاء قيادة الحزب في صيدا.
استهل اللقاء بكلمة ترحيبية لإبراهيم جمعة بوفد الشعبية، مؤكدًا على أن مسيرة النضال الطويلة و الشاقة تطلب التعاون والتنسيق الدائم مع القوى المقاومة، مشيرا إلى أن العداء الكامل للفلسطينيين والدعم الكامل للعدو الصهيوني هما عنصران أساسيان في الإستراتيجية الأمريكية عند أي رئيس أمريكي بغض النظر عن انتمائة السياسي. كما تطرق في كلامه إلى استهداف القضية الفلسطينية وجوهرها المخيمات، مشيرا إلى ما يعانيه الفلسطينيون من التضييق و الحصار، والظلم في فلسطين المحتلة، و في الشتات يصب في شطب القضية الفلسطينية. كما أشار إلى دور الجبهة الشعبية ومبادراتها من أجل إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي، و إعادة تحقيق الوحدة الوطنية، على قاعدة برنامج سياسي مقاوم يرفض كل المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية و تؤسس لاستنهاض جماهيري عربي مقاوم .
بدووره حمدان أكد على الدور الريادي الذي يلعبه الحزب الديمقراطي الشعبي، مؤكدا على أن ما يربط الجبهة الشعبية والحزب الديمقراطي هو الفكرالواحد، والنظرة إلى الصراع العربي الصهيوني، مشيرًا إلى أن مخيم عين الحلوة يشكل الثقل الفلسطيني، وهوعاصمة الشتات، ما يستدعي من الجميع المحافظة. كما أشار إلى أن مبادرة الرئيس الأمريكي ترامب بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس، واعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني، لم يستطع إطلاقها لولا حالة التراجع الرسمي العربي، و حالة التطبيع مع الكيان الصهيوني، مؤكدا أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، مشيرا إلى أن إجراءات نقص التمويل الأمريكي لوكالة الأنروا من أجل الضغط عليها لتقليص خدماتها وإنهائها لاحقا للاجئين الفلسطينين، باعتبارها الشاهد الحي على نكبة الشعب الفلسطيني. كما شدد على ضرورة معالجة حالة الانقسام الفلسطيني، والقيام بمراجعة سياسية للفترة السابقة، وإلغاء اتفاق أوسلو، وتطبيق قرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، وتحقيق وحدة وطنية تجمع كافة ألوان الطيف الفلسطيني .
وشدد الطرفان على عدم النظر للمخيمات الفلسطينية من منظار أمني، ومعالجة المشكلات المتفاقمة للشعب الفلسطيني من بطالة، وعدم امتلاك المسكن، والنظر للشعب الفلسطيني من منظار سياسي اجتماعي إنساني، وإعطائة الحقوق المدنية، والسياسية، والاجتماعية، وحق العمل، والعمل على تسهيل دخول مواد الإعمار، كي تتم إعادة إعمار، وترميم البيوت التي تضررت بفعل الأحداث، كما وجهوا التحية النضالية للمرأة في عيدها، و بخاصة المرأة المقاومة، وللأسيرات الفلسطينيات في السجون الصهيونية، والتحية إلى الشعب الفلسطيني في داخل الوطن المحتل الذي يواجه الجبروت الصهيوني باللحم الحي، وإرادته الصلبة وعزيمته التي لا تلين.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1