بيان صادر عن المنظمات الشعبية الفلسطينية في الثامن من آذار

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
08-03-2018
يأتي يوم المرأة العالمي، والعالم في حالة من التوترالسياسي، والاقتصادي، والعسكري، والأمني، وفي طرح مشاريع تآمرية على الشعوب المستضعفه، ومنها صفقة القرن التي جوهرها تصفية القضية الفلسطينية، وسيطرة الولايات المتحدة وحلفائها، ومعها الكيان الصهيوني، وإن قرار الرئيس الأمريكي ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني ما هو إلا دليل قاطع على تصفية وإلغاء الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصر، فما تقدم يتطلب نضالًا مستمرًا، ومواجهة مباشرة وغير مباشرة من القوى الفاعلة الرسمية، وغيرالرسميه دوليًا، وعربيًّا، وفلسطينيًا لإسقاط هذا المخطط .
وإن المرأة جزء لا يتجزأ من هذه القوى المقاومة، وهاهي في فلسطين تسجل بطولات، وإنجازات عظيمة في المواجهة، في أكثر من جبهة، وتحشد أكبر عدد ممكن من المؤسسات والاتحادات النسوية، لأخذ المواقف النبيلة إلى جانب الرجل .وفي الداخل الفلسطيني تتلاحم مع الرجل في مواجهة جيش الاحتلال، خنساوات فلسطين اللواتي قدمن أبناءهن قرابين من أجل الحريه والاستقلل، كالمناضلة أم نضال فرحات التي قدمت خمسة أبناء شهداء، وحفيدين وصهرين، وهي التي كانت تؤمن لهم متطلبات المواجهة مع العدو، ومن قبلها الكثيرات منهن شادية أبوغزالة، ودلال المغربي، ورسمية عودة، ومها نصار، وحنين الزعبي صاحبة المواقف الشجاعة من موقعها، وليلى خالد، ومريم أبو دقة، وخالدة جرار، والجريحة إسراء الجعابيص، وسماح السبعاوي، والطفلة عهد التميمي أسطورة زمانها، ومعلمة جيلها في الشجاعة والابتسامة المعبرة عن التفاؤل الدائم، التي صفعت عنصر الاحتلال، وهي في رسم التوقيف المعادي تتحدى السجان.
إن للمرأة الفلسطينيه دورا مهما في مواجهة الانقسام الفلسطيني للضغط على طرفيه، من خلال الاعتصامات، والمظاهرات، والبرقيات، والرسائل، ومعهن المؤسسات الأخرى.
وإن المرأة الفلسطينية أم لجميع الفلسطينيين، والتاريخ سيسطر بطولاتهن، من أمثال الطفلة عهد وغيرها مما ذكرنا من أسماء سابقًا، كما يجب ألا ننسى الشهيدة سناء محيدلي.
فالمرأة انتزعت حقوقها انتزاعًا من خلال النضال، وتقديم الشهيدات تلو الشهيدات، والأسر
فإنهن أول من يخرجن للشارع للتعبير عن احتجاجهن على الظلم، والاستعباد، والاستغلال، وأول من تقف إلى جانب المظلوم في المجتمع .
تحية إلى المرأة المناضلة في سبيل حقوقها في العالم.
تحية إلى المرأة الفلسطينية، وهي تبني أسرة قوية المواجهة، وهي تواجه جندي الاحتلال في الميدان، وفي سجنها.
تحية إلى كل أم قدمت أبناءها قرابين شهادة في فلسطين وخارج فلسطين.
عاشت المرأة عالميًّا في عيدها
عاشت المرأة الفلسطسنية، وهي تواجه العدو في الداخل، أو تربي أبناءها في الخارج.
عاشت فلسطين عربية ديمقراطية
المنظمات الشعبية الفلسطينية في لبنان.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1