الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يحيي يوم المرأة العالمي في مخيم عين الحلوة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
08-03-2018
لمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي، أحيا الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية المناسبة في مخيم عين الحلوة بوقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني والقدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين،
في ملعب الشهيد أبو جهاد الوزير. حضرها ممثلو الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، و اللجان الشعبية، والاتحادات، وممثلوالأطر النسوية، والجمعيات والمؤسسات، وقد شارك بالوقفة وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تقدمه مسؤول منطقة صيدا أبو علي حمدان، وشارك وفد من لجان المرأة الشعبية الفلسطينية، وحشد من النساء .
خلال الوقفة ألقيت كلمة باسم اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان، ألقاها أمين السر أبو يوسف العدوي، و كلمة للجان الشعبية، ألقاها أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة أبو ربيع سرحان، وكلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ألقتها عضو الهيئة الإدراية فدوى كعوش .
وكلمة لمنظمة التحرير الفلسطينية ألقاها مسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا أبو علي حمدان، حيث استهلها بتقديم التحية للشعب الفلسطيني الذي يحمل هذا الانتماء الوطني الكبير،
والذي يتمتع بمعاني الحياة، كما قدم التحية للرفيقات والأخوات في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه لا يعرف قيمة الأم إلا من فقدها، فالأم تشبه الوطن، هي كل شيء في الحياة. والأم الفلسطينية حملت البندقية، حملت الهم الفلسطيني، حملت كل الهموم ولم تسأل عن مقابل. ونساؤنا المنارة التي نهتدي بها باتجاه فلسطين.
كما أشار في كلمته إلى الأيقونة الفلسطينية التي ولدت من الرحم الفلسطيني، لتقول للعالم أجمع إن الفتاة الفلسطينية هي فتاة مقاتلة لا تهاب الموت، وحين صفعت الجندي الصهيوني قالت للعالم إن هذه الصفعة ليست للجندي، بل هي صفعة لكل المتخاذلين العرب الذين يطبعون مع الاحتلال، مؤكدا على أن أمريكا ليست صديقة للشعب الفلسطيني، فمنذ تأسيسها عدوة للشعب الفلسطيني وكل الشعوب التواقة للحرية والاستقلال، و نحن منذ زمن بعيد مقتنعين بأن أمريكا هي عدوة للشعب الفلسطيني و الداعم الأساسي للكيان الصهيوني و راعية للإرهاب، مؤكدا على أن الرهانات على الأنظمة العربية قد سقطت .
كما التحية للمرأة الفلسطينية التي ناضلت وتناضل في كافة الجبهات، المرأة المناضلة والمقاتلة و الأخت والزوجة والابنة. المرأة التي لا تبخل على قضيتها بشيء حتى بدمها وحريتها، هي التي قدمت عظيم التضحيات والبطولات، هي الأخت والرفيقة، الشهيدة والأسيرة، مؤسسة العهد الجديد، هي المرأة بعيدها ماضية إلى الأمام، تتقدم بثبات، مؤمنة بحقوقها ومتسلحة بكل ما تملك من قوة، وعزم، وعلم وإرادة. هي حارسة الحلم، موقدة نار الثورة.
كما تطرق إلى الظروف الصعبة التي يعيشها مخيم عين الحلوة بظروف صعبة، لذلك دعا إلى أن يتحمل الجميع المسؤولية، وأن نكون موحدين ويدا واحدة، متكاتفين ومتضامنين، لنحمي هذا المخيم من الآثار السلبية التي لحقت به، المخيم آخر القلاع، فإن دمرت هذه القلعة فلن يكون لنا وجود، لأن مخيم عين الحلوة هو عاصمة الشتات الفلسطيني، و شعار حق العودة الذي يجب أن نحافظ عليه، وسبقني المتحدثين عن معاناة المخيم من حصار، و جدار، و أنروا، وحرمان، و بطالة، مثمنًا دورالقيادة السياسية، والأمن الوطني، واللجان الشعبية، ولجان الأحياء الذين لعبوا دورا في تخفيف آثار الإشكالات، مشيرًا إلى أن المطلوب من القيادة السياسية على المستوى المركزي في لبنان أن تلعب دورا كبيرا في هذا الموضوع، كما المطلوب من الدولة اللبنانية أن تتعامل مع الشعب الفلسطيني صاحب أقدس قضية في العالم كبشر. وعلينا تقديم هدية للمرأة، هي الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تجمع كل الطيف الفلسطيني، وقائدنا منظمة التحرير الفلسطينية، هذه المنظمة التي قادت وما زالت و ستقود باستمرار نضال الشعب الفلسطيني .
كما وجه التحية لأهلنا في الأرض المحتلة حاملي الحجارة والسكاكين، و مقاتلي العدو الصهيوني، قائلا لهم: نردي المزيد من الصراع مع هذا العدو الذي لا يعرف إلا لغة القوة، كما وجه التحية للأسرى البواسل.
























التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1