الشعبية في صيدا تشارك بالاحتفال الذي أقامه حزب الله لمناسبة ذكرى القادة الشهداء

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
18-02-2018
تمجيدًا للقادة الشهداء سادة القافلة، وصناع النصر، وبرعاية وحضور معالي وزير الشباب و الرياضة الحاج محمد فنيش، أقام حزب الله احتفالا بالمناسبة، يوم السبت 17/2/،2018 تحت عنوان " شهداؤنا تاريخنا و كل أمجادنا "، في مجمع السيدة الزهراء، قاعة السيد حسن نصرالله، في مدينة صيدا، وقد حضر الاحتفال النواب ميشال موسى، وعلي عسيران، وممثلو الأحزاب والقوى والفصائل الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، ومخاتير، ورؤساء بلديات، وعوائل الشهداء، وفاعليات وطنية وسياسية و حشد جماهيري، كما شارك وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تقدمه مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في منطقة صيدا أبو علي حمدان.
استهل الاحتفال بالأناشيد الوطنية، ثم ألقى الوزير محمد فنيش كلمة، أكد فيها على التحول في معادلات الصراع مع العدو الصهيوني، بوجود الجمهورية الإيرانية الإسلامية، في مواجهة الكيان الصهيوني، بعد خروج مصر بعد اتفاقيات كامب ديفيد ، حيث توهم العدو أن باستطاعته النفاذ إلى قلب العالم العربي والإسلامي، وأن لبنان هو الحلقة الأضعف، لكن بوجود المقاومة مدعومة من إيران بددت الأوهام الصهيونية، ووقفت حجر عثرة أمام تحقيق أحلامه مستندة إلى تضحيات الشهداء القادة وباقي الأخوة، حيث رسم الشيخ راغب حرب حدودًا للتعامل مع المحتل الصهيوني، وأطلق شعار" الموقف سلاح والمصافحة اعتراف "، و بعدها أصبحت حدود المقاومة بحدود الأقدام التي داستها، و جاء الشهيد السيد عباس الموسوي ليمضي على الطريق ذاته بشجاعة، وإخلاص، وعطاء لا مثيل له، وبوعي، وحكمة، والتزام لم يحد فيه عن خط المقاومة، و عندما عرف العدو دورومكانة الشهيد عماد مغنية " الحاج رضوان "، ومدى إسهامه و إبداعه في طرق مقاومة العدو الصهيوني، ودوره في تنشئه جيل جديد من الشباب، و كيف أن الشهيد عماد قدم كل الدعم وما يمتلك من خبرة لقوى المقاومة في فلسطين، و ترك الحاج عماد الآلاف من الشباب الذين انخرطوا في مشروع المقاومة وأتقنوا فعل المقاومة، و تابع: إن أمريكا ليست وسيطًا لا نزيها ولا غير نزيه، أمريكا توفر الدعم للكيان الصهيوني، ليمارس تهديده وابتزازه، وبعدها تأتي أمريكا كي توفر للعدو تنفيذ مآربه بالحل السياسي و الدبلوماسي، خاتما كلامه بالقول: لا سلام مع الكيان الصهيوني، لأن معركتنا معه معركة وجود و ليست حدود .




التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1