عبدالعال: قضية اللاجئين هي قضية وطنية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
15-02-2018
بدعوة من المؤسسات الأهلية الفلسطينية العاملة في الوسط الفلسطيني في لبنان أقيم لقاء مفتوح، جرى الحديث فيه عن الأونروا وقرارات ترامب، في جامعة AUL، ببيروت، وقد حضره مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبدالعال، وهيثم عبده ممثلاً جمعية نواة – مركز التضامن الاجتماعي.
وفي أثناء النقاش حول سياسة الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب حول ما يتعلق بملف الأونروا دعا عبد العال في مداخلته إلى ضرورة صياغة رؤية موحدة كاملة وشاملة، لوضع استراتيجية للعمل حيث إن هناك غياب لهذه الرؤية، كما أشار إلى أن موضوع اللاجئين هو قضية وطنية، لذلك فهو قد يحتاج إلى عقد لقاءات عديدة موسعة مع الفصائل في لبنان، كما أشار إلى أنه لا يمكن إلغاء الأنروا، ولكن المطلوب هو تغيير وظيفة الأنروا، حيث إنها تاريخيا منذ بداية عملها تولت مسؤولية حوالي ٧٠٠.٠٠٠ لاجئ فلسطيني، ولكنها اليوم مسؤولة عن حوالي خمسة ملايين لاجئ، لهذا السبب صرنا نسمع تعريفا جديدًا للاجئ، حيث برزت تسمية (المسجلين لدى الأنروا)، والتفريق بينهم وبين اللاجئين كما ظهر مصطلح (عديم الجنسية) في السياق نفسه.
أما عن الإصلاح في الأنروا قال: إن الفكرة هي إعادة هيكلة الأونروا لنفسها، مؤكدًا أن ذلك جزءًا من حملة التشهير بسمعة ووظيفة الأنروا، وخاصة التشكيك ببرامجها وتحملها لمسؤولية اللاجئيين، مشيرًا إلى أن موقفنا اليوم يحتاج إلى خطة عمل تشكل دعمًا إيجابيًّا لهذه المؤسسة بالتفاهم وليس بالضغط، مشيرًا إلى أن المفوض العام للأنروا كان قد طالب سابقاً باعتماد ميزانية ثابتة للأنروا، ولكن ممثل الكيان في الأمم المتحدة أفشل المسعى، نتيجة لرغبة في القضاء على دور الأنروا وليس على وجودها.
وفي نهاية حديثه أشار إلى أن موضوع الأنروا يستحق جلسات على مستوى القيادة العليا، وخاصة منظمة التحريرالفلسطينية ومؤسساتها القيادية.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1