عين الحلوة ينجو من قنبلة: من هو 'النجم الجديد'؟

خالد الغربي - المدن
10-02-2018
قتل فلسطيني وأصيب آخرون في اشتباك عنيف وقع داخل مخيم عين الحلوة، الجمعة في 9 شباط 2018، ليخرق هدوءاً يعيشه المخيم منذ فترة. ووقع الاشتباك المسلح بين عناصر من حركة فتح وأصوليين متشددين، لكنه لم يتوسّع. وأكدت مصادر فلسطينية نجاح مساعي لجمه.

استخدمت في الاشتباك الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية وقذائف B7، واندلع اثر قيام محمد حمد، الذي ينتمي إلى مجموعة الأصولي المتشدد بلال العرقوب، الذي يتبع بدوره الأصولي بلال بدر، بافتعال مشكلة في منطقة بستان القدس داخل المخيم مع عناصر من القوة الفلسطينية المشتركة وأحد كوادر الأمن الوطني، مطلقاً النار باتجاهها قبل أن يصيبه عناصرها باصابات عدة.

بعدها، دارت اشتباكات بين عناصر من فتح والأمن الوطني الفلسطيني، تأتمر بقيادة المسؤول الفتحاوي أبو أشرف العرموشي، وعناصر أصولية متشددة كان معظم أفرادها من الملثمين. وتم نفي تعرض قائد القوة المشتركة بسام السعد لمحاولة اغتيال، إذ تردد أن سبب الاشتباك هو اغتيال السعد، الذي هدد برد قاس على كل من يستهدف القوة المشتركة والأمن الوطني.

خلال تبادل إطلاق النار، أصيب عبد بسام مقدح أثناء وقوفه على شرفة منزله برصاصة في رأسه، فقتل فوراً، علماً أن والد الضحية هو أحد مساعدي الشيخ جمال الخطاب رئيس الحركة الإسلامية المجاهدة، وجده عبد مقدح أحد أبرز قيادات عين الحلوة. وأصيب آخرون وعلت سحب دخان من منزل أصيب بقذيفة وتضررت ممتلكات فلسطينيين.

واسم محمد حمد، وهو شاب عشريني ونجل الشيخ جمال حمد أحد المسؤولين في المجموعات الأصولية، بدأ يظهر أخيراً من خلال افتعاله مشاكل في المخيم. فقبل أيام وبشكل استفزازي قام بالاستعراض والتشفيط على دراجته النارية في منطقة الطوارئ التي تسيطر عليها القوى الإسلامية. فتصدى له بالضرب واللكمات المسؤول في المجموعات المتشددة هيثم الشعبي. وهرب حمد إلى حي حطين البعيد نسبياً عن الطوارئ وراح يطلق النار.

وقبل أيام راح يتوعد بعض عناصر فتح. وقيل في المخيم إنه يعاني من مشكلة اثبات ذاته، وهو أمر يخشاه مسؤولون في المجموعات الأصولية. إذ قد يورطهم في حوادث يفتعلها من دون ادراك لما يقوم به. وكان حمد قد أصيب في معركة حي الطيري، التي وقعت الصيف الماضي عندما كان يقاتل إلى جانب عناصر بلال بدر، ونقل حينها إلى إحدى مستشفيات صيدا. وبعدما عولج، جرى التحقيق معه من قبل القوى الأمنية اللبنانية وأطلق سراحه، وفق مسؤولين فلسطينيين في عين الحلوة، بدل أن يحبس.

وقبل الاشتباك، كان مجهولون قد ألقوا قنبلة يدوية عند مفرق سوق الخضر، في الشارع الفوقاني، وقد سقطت على سقف خيم السوق المصنوع من ألواح الزينكو. واتفق أبناء عين الحلوة أن المخيم نجا من وقوع ضحايا كثر جراء انفجار القنبلة الذي وقع بعد دقائق معدودة من تجمع عشرات كانوا يتوجهون إلى مساجد المخيم لأداء صلاة الجمعة.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1