ندوة في مخيم برج البراجنة لمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل الحكيم جورج حبش

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
29-01-2018

عندما دخل الرفيق المناضل مروان عبد العال قاعة المحاضرات في خيمة الاعتصام لأجل القدس، في مخيم برج البراجنة، ليل الأحد في 29/1/2018، كان حضور القائد بشخصيته التي لها حضورها الكبير بين الناس، و بين أهله وشعبه، فهو ابن المخيم، وكل المخيمات مخيماته .
صدحت محاضرته السياسية عالياً، حاضر بالناس عن حكيم الثورة الفلسطينية، وعن شجون وهموم القضية الفلسطينية. أطلق صراحته المطلقة للناس وهو المعتاد عليها، قال ما لم يقله قائد، فهو القائد المتنكر لذاته، حين قال: القائد ليس بمواكب، أو حراس، أو مكاتب إنما القائد هو القدوة أمام الناس .
بكل شفافية شخّص الحالة الفلسطينية كما هي حين قال : لا مساحة هنا أو هناك، ولا دولة هنا أو هناك، فدولتنا واحدة من البحر إلى النهر، ولا صلحا، أو اعترافا، أو تفاوضا مع عدو الأرض والإنسان، ولن نقبل أن يكون الراعي للسلام هو الداعم للإرهاب الصهيوني، وصاحب أعلى الأرقام القياسية في الفيتو، في مجلس الأمن الدولي لكل قرار يدين الجرائم الإسرائيلية.
انتقد أداء القيادة السياسية في السطلة بجرأة عالية، وأعاد حال المقاومة إلى ما قبل أوسلو حين كانت القيادة الوطنية الموحدة قائدة الانتفاضة، التي حققت إنجازات وطنية تلبي المصلحة الوطنية الفلسطينية.
تحدّث عن رفيق دربه حكيم الثورة الفلسطينية الراحل جورج حبش أحد أبرز مؤسسي حركة القوميين العرب، ومؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عناوين مهمة أهمها حين قدّم استقالته من الهيئات القيادية في الجبهة لا لسبب مرضه أو كبر سنّه، أو لتعبه، فالمناضل لا يتعب، بل تواضعاً منه لإفساح المجال للقيادات الشابة بقيادة الجبهة، والأمر الثاني كان لسبب مراجعة نقدية شاملة لمسيرة الجبهة لهدف تطوير مهامها النضالية في مواجهة العدو .
وعرّج عبد العال على مشروع ما يسمى "بصفقة القرن" التي كان أولى أعمالها إعلان القدس "عاصمة لإسرائيل".
ودعا في ندوته إلى المقاطعة الفنية، والثقافية، بالإضافةإلى المنتجات الداعمة للكيان الصهيوني، ولا يمكن أن نقبل التطبيع تحت شعارات فنية أو ثقافية أو غيرها .










التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1