عبد العال خلال تكريم عدد من الرفاق: التكريم هو محاولة لإثارة الحوافز والروح الإيجابية عند الجميع

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
28-01-2018
أقامت قيادة فرع لبنان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اللجنة التنظيمية، حفلا تكريميا للرفاق و الرفيقات المتميزين في المناطق، في فرع لبنان عن عام 2017، في مخيم مارالياس - قاعة الشهيد أبو علي مصطفى، يوم الأحد 28/1/2018، وذلك بحضور مسؤول الجبهة في لبنان مروان عبدالعال، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح صلاح، وأعضاء قيادة الفرع، وأعضاء اللجنة المركزية الفرعية، و مسؤولي المناطق، وقيادات المناطق وكوادر الجبهة، وأعضائها.
استهل الحفل بالوقوف دقيقة وفاء للشهيد جورج حبش ولجميع الشهداء، ثم كانت كلمة لعضو قيادة فرع لبنان نضال عبد العال، جاء فيها: رفيقي القائد، والمعلم، والمؤسس جورج حبش نؤكد أننا ما زلنا السائرون على دربك، ونهجك، وجورج حبش أكثر من شخص في جسد واحد، وعندما تتكلم على جورج حبش تشعر أنك أمام إنسان حقيقي، وعميق، وهو فكرة تتجاوز الأشخاص، وعندما تذكر اسم جورج حبش تتذكر مجموعة كبيرة من الأشخاص، لأنه حصيلة جامعة لكل هؤلاء الأشخاص، فتتذكر وديع حداد، وغسان كنفاني، وأبو ماهر اليماني، وأبو علي مصطفى وباسل الكبيسي، وتتذكر اللآلاف من الثوريين الذي ساروا على نهجه، والذين قضوا على هذا الدرب، ثم قدم التحية لجورج حبش، ولكل الشهداء الذين تمثلوا فكرة جورج حبش، و الذين اندمجوا في جورج حبش، والتحية لكل أولئك الشهداء .
ثم كانت كلمة لمسؤول الجبهة في لبنان مروان عبدالعال، استهلها بالقول: باسم قيادة فرع لبنان للجبهة الشعبية شكرا لكل الرفاق الذين أعطوا، والذين أبلوا بلاء حسنا، والذين تميزوا بالعطاء خلال العام 2017 ، وهذا الشكر لم نرد أن نقوله لفظيا، بل أردنا أن نقوله باحتفال،ولنا أهداف من هذا الاحتفال: أن نكرس مفهوم التميّز، وأن تصيرعادة نميز من خلالها ونكرم كل الذين يؤدون دورهم بشهادة من يعملون معهم، وهذه محاولة لإثارة الحوافز والروح الإيجابية عند الجميع، على الأقل عندما نربت على كتف أحد ما، وهذا دافع قوي للذين أعطوا أن يستمروا في العطاء والتميّز، لأنهم إذا توقفوا فسيخسرون مثل هذه الميزة، و هذا التمايز، وهذا التكريم يجب أن يكون عاملًا إيجابيًا للذين لم يتم اختيارهم، لأن أي نجاح يتقدم ، أو أي تمايز سيحصده الجميع، مشيرًا إلى ما قاله في احتفال البداوي بذكرى الحكيم: إن أهم شيء علمنا إياه الحكيم هو أن القيادة ليست باستعراض المواكب، والقيادة ليست بعلو المناصب، والقيادة ليست بالقتال على الصف الأول. ما علمنا إياه الحكيم هو أن القيادة رؤية، وهي القدرة على الفعل الإيجابي، و التأثير الإيجابي، والحكيم غاب جسدياعنا ، لكن التأثير الإيجابي مازال موجودًا فينا، والحكيم من القلائل الذين أخلوا مركزهم القيادي كمرتبة، لكنه ظل في المركز القيادي بالمعنى الرمزي، و نحن كثيرا ما نتكلم على أن الحكيم كان نموذجًا، كذلك يجب أن لا ننسى أن الرفيق صلاح صلاح من الذين تركوا مراكزهم وهو من القادة التاريخيين، وهو سنديانة كبيرة كنا نتفيأ بها، و نعتزبوجودها بيننا، ونكتسب من خبرته وتجربته كلها، وما كتب وما زال يتحدث، وقد ترك للشباب أخذ دورهم، ولكنه ما زال فوق الجميع، و ليس الرفيق صلاح صلاح وحده، بل الرفيق أبو ماهر اليماني الذي أخلى موقعه القيادي الأول، وأبوالعبد يونس، ولا ننسى الرفيق صابر محيى الدين الذي وقف في المؤتمر، وطلب إعفاءه من مرتبته ، لكنه سيبقى جنديا في الجبهة الشعبية يكتب في دار النشر إلى جانب الحكيم. هذه نماذج ليست موجودة إلا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وتابع: نحن نكرمكم لحديقة، ونكرم قامة كبيرة، وهي سنديانة هذه الحديقة، الرفيق صلاح صلاح الذي نوجه له التحية الحارة له و لزوجته الرفيقة سميرة صلاح .
ثم كانت كلمة للرفيق صلاح صلح، استهلها بتقديم الشكرللرفاق في قيادة فرع لبنان للجبهة الشعبية الذين ثبتوا هذا التقليد الذي يتكون من شقين:
الشق الأول، وهو يعكس الوفاء، وفاء القيادات لعناصرها، لكوادرها، هذه القيادات تعطي وزنا ، تعطي قيمة، تشق الطريق في الصخر، هذا النهج في الشكر و التقدير، ولا شك أن هذا النهج سيستمر في الفترة القادمة .
الشق الثاني، وهو إعطاء قيمة للعمل، إعطاء قيمة للإنتاج، إعطاء قيمة للعطاء، وهذا التكريم الموجه للرفاق الحزبيين يحمل نوعًا من التحريض، والاستفزاز الإيجابي، ونحن بحاجة إلى مزيد من العطاء والتضحية والتفاني في سبيل قضيتنا الوطنية، في ظل هذه الظروف الصعبة و المعقدة جدًا. وفي ذكرى قائدنا ومعلمنا، ومؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية يهمني أن أذكر حقيقة تحدث بها الحكيم مباشرة بعد عام 1982، ففي جلسة نقاش الوضع المتأزم الذي كانت تعيشه الحركة الوطنية الفلسطينية، وليس فقط الجبهة الشعبية، كان يطرح سؤالًا ويعطي جوابًا له، وكانت نظريته أنه عندما تتعقد الأموروتتشابك القضايا، و يصير الإنسان مربك في اختيار الخيارالذي يريد السيرعليه، وعليه أن يرى أين هي النقطة المركزية، فإن التقطهااستطاع معالجة كل القضايا.
كما أكد على ضرورة التجديد في البنية الحزبية، و هذا ما كان يركزعليه الحكيم، التركيز على الشباب، وعلى كيفية التوجه إلى الشباب، والشباب اليوم يعيشون في غربة نريد معالجتها، وحلها، ونريد أن نجد صلة بيننا وبين الشباب، والمحافظة على الشباب. كما يجب إيلاء المرأة دورا، فقد كان الحكيم يعطيه أهمية كبيرة، والحكيم لم يكن يتردد أن يقيم جلسات خاصة للمرأة، حيث كان يلعب دورًا تحريضيًا، فالمرأة نصف المجتمع، ويجب أن يكون لها دور بحجم وجودها في المجتمع، دورفاعل ونشيط ومؤثر، وعلينا تفعيل دور المرأة للخروج من هذا الظلم السياسي والظلم الاجتماعي، وهذه مهمة الحزب الماركسي، الحزب الاشتراكي الحزب العلماني، حزب الطبقة العاملة، حزب العمال والفلاحين.
ثم كانت كلمة لمسؤول منطقة الشمال أحمد غنومي، استهلها بتقديم الشكر للرفاق في قيادة الفرع على التكريم، والتكريم هو للرفاق الذين كان لهم بصمة في عمل منطقة الشمال خلال عام 2017، ونحن في منطقة الشمال لا نعسى للتمايزعلى مناطق لبنان، إنما نسعى للتمايزعلى باقي الفصائل، لأن نكون في مقدمة المضحين من أجل شعبنا الفلسطيني، في هذا المعنى رفيقاتنا في لجان المرأة كن متقدمات، رفاقنا في منظمة الشبيبة الفلسطينية كانوا يدا بيد لخدمة شعبنا، و هكذا كان رفاقنا في اللجان العمالية، ونحن نعتبر أن هذا التكريم هو للجبهة الشعبية في لبنان، و نهدي التكريم إلى جميع المناطق في لبنان .
وفي ختام الحفل تم تكريم المناضل عضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح صلاح، وعدد من الرفيقات والرفاق في المناطق، كما تم تكريم منطقة الشمال لتمايزها في العام 2017.













































التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1