الشعبية: موقعة جنين تؤكد قدرة شعبنا على القتال وتقدم البديل العملي لنهج "أوسلو"

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
18-01-2018
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني أنّ "موقعة جنين وعملية نابلس البطولية التي سبقتها، كسرتا نظريّة الأمن الصهيونية وحققتا استراتيجية الردع الشعبية على جرائم الاحتلال، إذ أكّدتا قدرة شعبنا على القتال وتقديمه البديل العملي لنهج أوسلو، وكلتاهما ردٌ عمليٌ على الإدارة الأمريكية وقرار ترامب، وجرائم الاحتلال واستهدافه المتواصل للشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال والقاصرين".
وفي تصريحٍ لها وصل "بوابة الهدف"، توجّهت الجبهة بتحيّة "الفخار والاعتزاز والكبرياء لشهداء ملحمة جنين القسّام الذين خاضوا معركة بطولية مع القوات الخاصة ووحدات المستعربين الصهيونية وأوقعوا في صفوفهم إصابات وخسائر مباشرة". واعتبرت أن شهداء معركة جنين "يُعيدون رسم معالم استراتيجية حرب التحرير لشعبنا الفلسطيني كأسلوب ومنهج ثابت في إطار المواجهة المستمرة مع هذا العدو الفاشي المجرم".
وقالت الجبهة إنّ "ملحمة جنين جاءت لتؤكد أن هذا الأسلوب هو البديل الوطني الشعبي عن السياسات الهابطة والقرارات الباهتة للسلطة والتي ينزوي فيها آلاف منتسبي الأجهزة الأمنية، الذين يعزفون عن حماية شعبهم من جرائم الاحتلال ومستوطنيه".
وأضافت "تعود جنين القسام من جديد إلى الواجهة لتعيد الذاكرة من جديد إلى معركة مخيم جنين الخالدة، في ظل سنوات طويلة من محاولات تفتيت الوعي الشعبي بالمقاومة وفرض الرؤية والعقيدة الأمنية على الأجهزة الأمنية بجهود الجنرالات الأمريكية وبرعاية صهيونية وبخضوع السلطة".
وجدّدت الشعبية دعوتها لضرورة "استمرار الانتفاضة وتطويرها وتحويلها إلى نمط حياة يومي تستخدم فيها كل أنواع وأشكال وأساليب النضال، باعتبارها خياراً ناجعاً في حشد طاقات شعبنا بما يجعل الاحتلال مشروعاً خاسراً على جميع النواحي، وبما يفرض معادلات جديدة ذات أبعاد استراتيجية تكسر حالة الانحدار في المشهد الوطني وتعيدنا مرة أخرى إلى طريق تحقيق أهدافنا الوطنية".
وأهابت بالجماهير الفلسطينية للقيام بإجراءات عاجلة لحماية المقاومة والمقاومين لتجنيبهم مطاردة وملاحقة واستهداف الاحتلال، من بين تلك الإجراءات إزالة الكاميرات ، التي يستخدمها الاحتلال لتعقب حركة المقاومين المطارَدين. وختمت الجبهة الشعبية بالتأكيد على أن "معركة جنين تستنهض من جديد المقاتل الفلسطيني لتعيده إلى موقعه الحقيقي في ظل حالة المخاض العسيرة التي تمر بها القضية الوطنية، والتي تستوجب تخليصها من الشوائب وأوحال الحالة الراهنة التي سببها نهج أوسلو المدمر".
يُشار إلى أن مواجهات عنيفة كانت اندلعت في منطقة وادي برقين بجنين، شمال الضفة المحتلة، فجر اليوم الخميس، بين مُقاومين وجنود الاحتلال ووحداته الخاصة، التي اقتحمت المدينة وداهمت عدّة منازل ومُنشآت، وهدمت عددًا من المنازل التي تعود لعائلة جرّار، تزامن هذا مع اشتباك القوات الصهيونية مع مقاومين كانوا تحصّنوا داخل أحد المنازل، قبل أن يُعلن الاحتلال عن استشهاد أحدهم، وهو الشهيد أحمد نصر جرار، نجل الشهيد نصر جرار، الذي اغتاله جيش العدوّ في واقعة مُشابهة بالعام 2003.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1