مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية لقاء حواريا مع الدكتور حسين شيخ الإسلام

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
17-01-2018
أقام مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية لقاء حواريا مع الدكتور حسين شيخ الاسلام مستشار وزير خارجية ايران والاستاذ صادق رمضاني مسؤول ملف فلسطين في مكتب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وأدار اللقاء الحواري الباحث والاعلامي الاستاذ حسن شقير وذلك يوم الثلاثاء 16/1/2018 في المركز الثقافي لبلدية حارة حريك.
حضر اللقاء نائب رئيس بلدية حارة حريك المهندس أحمد حاطوم ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ابو كفاح غازي ومروان عبد العال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والدكتور عبد الملك سكرية والشيخ جمال محمد عضو تجمع العلماء المسلمين وابراهيم ابو رياض من جبهة النضال وحربي خليل عن حركة انصار الله وخالد زهران عن المرابطون وتكتل الجمعيات الاهلية وابو خليل قاسم عن حركة حماس والعميد يوسف دياب مسؤول الامن الوطني في لبنان وناصر اسعد عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وابو وسام محفوض مسؤول العلاقات في حركة الجهاد الاسلامي واحمد مصطفى عن الجبهة الديمقراطية وعماد المختار من جمعية يافا العودة مارالياس وعلي حسين عن منظمة الصاعقة ويوسف مرعي امين سر اللجنة الشعبية في مخيم برج البراجنة و فتحي ابو علي نائب مسؤول المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان وهيثم ابو الغزلان عن المكتب الاعلامي لحركة الجهاد الاسلامي وعلي يونس عن الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين وسعاد عبد الرحمن عن جمعية المرأة وفاطمة خربيطي عن جمعية الانامل الناعمة.
كلمة ترحيبية من الباحث والاعلامي الاستاذ حسن شقير بالحضور واشادة منه بدور الجمهورية الاسلامية الايرانية بدعم صمود ونضال الشعب الفلسطيني في وجه الغطرسة والاستبداد الهيوني.
كلمة الدكتور حسين شيخ الاسلام مستشار وزير خارجية ايران:
فلسطين دوما في قلبي وستبقى كذلك والفلسطينيون هم فخرنا. منذ ان بدأ الصهاينة بالتواجد في ارض فلسطين كان المجتمع المتدين في ايران يرفض هذا التواجد. كانت هذه حساسية عند الشعب الايراني المتدين حيث ان الشاه لم يستطع ان يقف امام هذا التضامن مع الشعب الفلسطيني. الامام الخميني قدس سره لم يكن له اي خطاب او كلمة لا تخلو من ثلاث كلمات هم الاستبداد وامريكا والصهاينة حيث ان الشاه ارسل الى الامام الخميني في قم يطلب منه ان لا يتحدث في هذه المواضيع الثلثاة فما كان من الامام الى ان قال اذا لم اتحدث بهذه المواضيع فبماذا اتحدث.
كما ان الامام الخميني قدس سره افتى بجواز دفع الاموال الشرعية للمقاومة الفلسطينية التي تقاتل الصهاينة. اليوم ايران وغدا فلسطين هذا الشعار ردده الشعب الايراني عقب انتصار الثورة الاسلامية في ايران. في ذلك اليوم هاجم الشعب الايراني السفارة الصهيونية في طهران وقاموا بانوال العلم الصهيوني عن السفارة ورفعوا العلم الفلسطيني مكانه. بعد الانتصار الثورة بتسعة ايام افتتح الرئيس الراحل ياسر عرفات السفارة الفلسطينية.
الان هذا المجرم ترامب يريد ان ياخذ القدس منا بطريقته الاجرامية ولكنه لن يستطيع ذلك. تذكرون عندما جاء ترامب رئيسا للولايات المتحدة الامريكية قال بأنه سوف يمزق الاتفاق النووي مع ايران ولكنا عندما وقفنا بوجهه تراجع.
في سوريا اجتمعت العديد من دول العالم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الامريكية والسعودية بهدف تدمير سوريا واتوا بوحش كداعش لكنهم هزموا شر هزيمة.
هذا الاحمق ترامب حرك العالم الاسلامي عندما تكلم عن القدس ويجب ان تتحول هذه الهبة الى حركة نستطيع من خلالها تحرير فلسطين. يجب ان نعمل على استعمال نقاط القوة حتى نخضع العدو الى ما نريده.
كلمة الاستاذ صادق رمضاني مسؤول ملف فلسطين في مكتب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية:
في عام 1990 صوّت مجلس الشورى الى تشكيل لجنة لدعم القدس والثورة في ايران، ومنذ ذلك الوقت هذه اللجنة تقدم الدراسات والدعم لفلسطين.
نحن نعيش في عالم له جبهتين جبهة الكفر وجبهة الايمان وبالتالي لا يمكن جمعهما. مسألة فلسطين واضحة لكل انسان مسلم ومؤمن والثورة الاسلامية اتت لكي توضح هذه الرؤية التي اتى بها الاسلام والرسول والائمة.
لا بد من وضع برنامج عمل واضح للشعب الفلسطيني لانه من دون ذلك لا يتم التحرير، نحن وضعنا أرجلنا في هذا الطريق حتى نصل ان شاء الله.
هناك 75 مؤسسة غير حكومية تهتم بالقضية الفلسطينية وهذه المؤسسات تشارك في المؤتمرات واللقاءات الدولية التي تتحدث عن فلسطين ومظلومية الشعب الفلسطيني. اقامة اكثر من عشرين الف مسابقة في مجال الفن والسينما الفلسطينية والعمل المسرحي. وتقدم جوائز وهناك عدد من الفلسطينين شاركوا في ذلك. وفي جامعة طهران الكبرى والتي تعتبر من اهم الجامعات انشأ قسم عن فلسطين.
الامام الخميني قدس سره ركز على القضية الفلسطينية وكذلك الامام الخامنئي. وهناك 240 ساحة في ايران تم تسميتها باسم ساحة القدس أو فلسطين أو بأسماء شهداء فلسطين، وايضا شوارع.
نحن نعتبر الشعب الفلسطيني تاج رؤوسنا ونحن نتصل بالبلديات من اجل تسمية الشورع والازقة باسم شهداء فلسطين.
يوم القدس الذي اطلقه الامام الخميني قدس سره في اخر جمعة من شهر رمضان، ونحن نرفع العلم الفلسطيني الى جانب العلم الايراني، والشباب الذين يرفعون العلم.
في ايران هناك وزارات تهتم بالشعب الفلسطيني مثل وزارة الصحة وزارة التعليم، وايضا على المستوى الاعلامي هناك انتاج مسلسلات تهتم بالقضية الفلسطينية عبر ترجمة بعض المسلسلات أو انتاجها من اجل فلسطين.
القضية الفلسطينية لا تنفصل عن اهتمام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومادام الاحتلال الصهيوني موجود فنحن لا نستطيع ان نتنفس جيدا الا بزواله.










التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1