لقاء أدبي وثقافي لمنتدى الإعلاميين الفلسطينيين دعمًا للقدس في صيدا

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
27-12-2017
نظم "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان"، عصر الأربعاء، لقاءً أدبيًا وثقافيًا اسنادًا للقدس ولأهلنا المنتفضين، وذلك في "مركز معروف سعد الثقافي" في صيدا. حضره ممثلون عن فصائل فلسطينية، ونخبة من الشعراء والأدباء اللبنانيين والفلسطينيين، وفعاليات ثقافية وسياسية، وأعضاء المنتدى، وحشد من مُحبّي الأدب والثقافة.
بداية ألقى رئيس "منتدى الاعلاميين الفلسطينيين في لبنان"، محمد دهشة، كلمة أكد فيها أن هذا اللقاء يكتسب أهمية كونه جاء دعمًا للقدس من فئة مثقفة، ولكونه يأتي في سياق التحركات الداعمة والمساندة لأهلنا المنتفضين في فلسطين ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة واعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني.
بعدها ألقى الكاتب الفلسطيني، هيثم أبو الغزلان، كلمة أدبية جاء فيها: ".. تَرقُب القدس مع شقشقات الضوء نهارًا منسيًا، واثقة أن القادمين سيأتون، بصرخاتهم المجلجلة، وقبضاتهم المرفوعة، وسلاحهم المشرع في وجه الغريب.. سيأتون من طريق القدس العتيقة، من درب الآلام سينسلون... فالشهداء والمقاومون يُيمّمون وجوههم شطر المسجد الأقصى المبارك.. ويسجدون بجبين الشهادة على ترابها.. لأن هناك أُسرِيَ بمحمد، ومشى المسيح.. هناك التين والزيتون.. هناك الخليل، والناصرة، ومنديل فاطمة في الجليل.. هناك الجلجلة.. هناك الدرب الطويل.. هناك كانت فلسطين.. هناك تظل فلسطين"..
ثم تناوب كل من الشعراء والأدباء على الكلام: جهاد الحنفي، وياسر علي، ورولى بتكجي، والروائي عصام الحر، ومحمود عاطف، وخالد زيدان، ونوال محمود، ومحمد قادرية، وطه العبد، ووفاء الزعتري، ود. رمزي عوض، ووليد سعد الدين، ورضوان عبد الله، فكانت أشعارهم ونصوصهم الأدبية تعبيرات صادقة عن القدس والقضية الفلسطينية، حيث ألهبت أشعارهم حماسة الحضور الذي قاطعهم بالتصفيق مرارا.






















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1