اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في صيدا كرّمت عددًا من المتطوعين

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
18-12-2017
لمناسبة الذكرى الخمسين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كرمت اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية الذراع العمالي للجبهة الشعبية المتطوعين بترميم، وتنظيف أضرحة الشهداء، و تنظيف تزيين مقبرة شهداء فلسطين في مخيم عين الحلوة، وخلال التكريم كانت كلمة لمسؤول اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا الرفيق خالد غنامي، تناول فيها فكرة ترميم أضرحة الشهداء والتحضيرات التي قطعتها، من خلال التواصل مع مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقيادة منظمة التحرير في لبنان، وأهل الخير حتى تأمنت كافة متطلبات إنجاح العمل، ومن ثم بدأ العمل التطوعي من قبل الرفاق الذي استمر لفترة شهرين من العمل بما يضاهي 600 ساعة عمل، حتى تم إنجاز ترميم أضرحة الشهداء و تنظيفها كاملة، وهي بحدود 500 ضريح شهيد، وتابع أنه بهمة كل رفيق منفردا، وبهمة الرفاق مجتمعين استطعنا أن ننفذ الفكرة، أو المهمة التي تربينا عليها جميعا كأبناء للجبهة الشعبية، وهي خدمة الشعب والثورة، وأضاف ما قمنا به هو أقل الواجب تجاه الشهداء و عوائلهم، كما تحدث مسؤول العلاقات السياسية في منطقة صيدا الرفيق أبو علي حمدان عن الدروس التي يجب استخلاصها من العمل التطوعي، وهي عدالة الفكرة ونظافتها، و أهمية الفكرة التي تم العمل عليها، والدرس الثاني هو العمل الجماعي، هذا العمل التي تم إنجازه جماعيا وبالتعاضد، تفكيرا وتحضيرا وعملا وإنجازا، حيث أن العمل الجماعي هو الذي أوصلنا لتنفيذ هذا العمل الجبار، والدرس الثالث هو التمازج بين جيلين شاركا في هذا العمل، جيل من الرفاق الأوائل في الجبهة و جيل من الأشبال الذين سيكونون امتدادا للجبهة الشعبية لاحقا، و الدرس الرابع هو الصدى الذي أحدثه هذا العمل.
كما تحدث مسؤول لجنة الأسرى في لبنان الرفيق عبدالله الدنان، استهل كلامه بالترحيب بالحضور، قائلا: إن الشهداء عند الشعوب والأمم هم أنبل بني البشر وأكرمهم جميعا، من هنا يأتي اهتمامنا بالشهداء الذين استشهدوا دفاعا عن فلسطين والمخيم ، ونحن نقوم بعملية تنظيف للأضرحة استوقفتنا أسماء للعديد من الشهداء الذين تختلف جنسياتهم، فقد جاءوا من بلدانهم كي يكونوا إلى جانبنا في مقارعتنا للعدو الصهيوني، ودفاعا عن مخيماتنا، والأولى علينا أن نوفي الشهداء جزءًا من حقهم علينا، ونحن نشكرالشهداء الذين كان لنا الفخر في تنظيف وترميم أضرحتهم، كما تحدث عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية الرفيق الدكتور طلال أبو جاموس عن عظمة الشهداء، قائلا: حين عاد الرفيق القائد الشهيد أبو علي مصطفى إلى أرض الوطن، أخبروه الرفاق بأنه ليس لدينا سلاح كاف لمقاومة العدو، أجابهم: أليس لديكم في بيوتكم سكاكين وبلطات ؟
فمهما كانت الإمكانيات بسيطة نستطيع أن نستنبط أدوات جديدة لمتابعة المسيرة والنضال، كما أشار في كلامه إلى المتطوعين، قائلًا: إن ما قمتم به من عمل تطوعي كان كبيرا في مضمونه و مفاعيله، وسنبقى ماضين على درب الشهداء نستنير بهم، ونكمل المسيرة حتى التحري و العودة .
و كانت مداخلات عديدة من الرفاق حول أهمية العمل التطوعي، وحول ما تم انجازه، ثم تم تكريم الرفاق والأشبال المتطوعين.





































التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1