عبد العال : القدس هي قلب المشروع الوطني الفلسطيني

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
16-12-2017

تحدث الرفيق مروان عبد العال باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في اللقاء الشبابي اللبناني / الفلسطيني الذي اقامه مركز باحث للدراسات استنكاراً للاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة للكيان . فلفت إلى أن موضوع القدس له أبعاد استراتيجية ذات رمزية ثقافية وفكرية وسياسية وإنسانية. فالقدس هي التاريخ والحاضر والمستقبل بالنسبة للشعب الفلسطيني وللشعوب العربية والمسلمة؛ الحالة الفلسطينية هي اصل الرد لأن القدس قلب المشروع الوطني الفلسطيني، وبعد واصل الصراع تماما مثلها مثل قضية اللاجئين الفلسطينيين وتحتاج رد استراتيجي بهذا المستوى.
ودعا عبد العال إلى قراءة قرار ترامب بشأن القدس في كلّ أبعاده، وباعتباره جزءاً من المسار السياسي الأميركي المتآمر على الشعب الفلسطيني منذ عقود، وليس فقط كردّ فعل على الفشل الأميركي في المنطقة، أو لإرضاء اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.
وحذّر عبد العال من التراخي في مواجهة هذا القرار، لأنه قد يُستتبع بمحاولات إسرائيلية لتهجير سكان القدس الشرقية (ترانسفير) أو فرض الجنسية الإسرائيلية عليهم، باعتبار أن القدس كلها باتت مدينة "إسرائيلية" وعاصمة لكيان الاحتلال، وذلك باعتراف أميركي!
وأشار إلى إجراءات الاحتلال المتواصلة لتهويد المدينة المقدّسة ومحاصرة سكانها والصامدين لدفعهم إلى مغادرة المدينة تمهيداً لإعلانها، رسمياً وواقعياً، عاصمة للكيان الغاصب.
ودعا عبد العال لتحويل هذا التحدي الأميركي ـ الإسرائيلي إلى فرصة لتجديد الانتفاضة الشعبية وتفعيل المقاومة العسكرية ضد قوات الاحتلال، مع أهمية سحب اعتراف السلطة بكيان العدو ووقف التنسيق الأمني معه، بموازاة استراتيجية شاملة على مستوى الأمة، تُسهم في حماية ودعم الانتفاضة والمقاومة، بهدف إسقاط القرار الأميركي وفرض التراجع على الحلف الأميركي ـ الصهيوني المعادي، الذي يسعى لاستئصال الشعب الفلسطيني من أرضه، وليس إلى فرض تسوية مذلّة عليه فحسب.
وأخيراً، لاحظ عبد العال أن قرار ترامب ضرب كلّ القرارات الدولية الخاصة بوضع القدس، وهدف إلى الإسهام في قوننة «إسرائيل» لإجراءاتها التهويدية العنصرية ضد سكّان القدس والأماكن المقدسة، في ظل تراجع عربي وإسلامي أغرى ترامب للقيام بهكذا خطوة استفزازية خطيرة.
جاء ذلك في اللقاء الذي أقامه مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية لقاء تضامنياً مع الشعب الفلسطيني ومع القدس، بعنوان (اللقاء الشبابي الفلسطيني- اللبناني تنديداً واستنكاراً للاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة للكيان الغاصب)، وذلك في قاعة المحاضرات في بلدية حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت. وكان
وكان قد حضر اللقاء البروفسور يوسف نصرالله، رئيس مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية.ـ السيد حميد رضا فرهاني ممثّل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت،.ـ الأستاذ فتحي أبو العردات أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.ـ الأستاذ إحسان عطايا، ممثّل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان.ـ الأستاذ علي فيصل، مسؤول الساحة اللبنانية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.ـ الأستاذ مروان عبد العال، مسؤول الساحة اللبنانية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ـ الأستاذ حمزة البشتاوي، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة.الدكتور عماد رزق، رئيس الاستشارية للدراسات الاستراتيجية.- المهندس أحمد حاطوم نائب رئيس بلدية حارة حريك،- الدكتور عبد الملك سكرية عضو في حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل " في لبنان.ـ الدكتور محمد طي، أستاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية.
بالإضافة إلى نخبة من الشباب الجامعي، من اللبنانيين والفلسطينيين، ومن ممثّلي هيئات وجمعيات فلسطينية ولبنانية، ومن الباحثين المختصين بشؤون المنطقة.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1