الشعبية تحتفي بيوبيلها الذهبي بحفل استقبال في وادي الزينة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
04-12-2017
لمناسبة اليوبيل الذهبي لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أقيم مساء الأحد 3/12/2017 حفل استقبال، في نادي العودة الفلسطيني في وادي الزينة، وقد حضره ممثلو الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، ورؤساء بلديات، وفاعليات، وشخصيات، وقيادة و كوادر، وأعضاء الجبهة و حشد جماهيري.
استهل الاحتفال بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ومن ثم قدم عبد الكريم الأحمد التحية للحضور، مشيرًا إلى أن أبناء الجبهة الشعبية لم تعرف المستحيل، فكانت القدوة فكرًا وممارسة و نضالًا، مستمدين عزيمتهم وإصرارهم من صمود وتضحيات الشعب الفلسطيني الذي ما زال متمسكًا بحقوقه التاريخية في أرض الآباء والأجداد، لأن ولاء الجبهة الشعبية لفلسطين الوطن و القضية.
ثم كانت كلمة للقاء الأحزاب، ألقاها مسؤول المؤتمر اللبناني العام في إقليم الخروب الأستاذ غازي عويدات أشاد فيها بالجبهة الشعبية في ذكرى انطلاقتها الخمسين، التي جندت أشرف الطاقات العربية والأممية للاستشهاد في ساحات المقاومة، والمواجهة ضد قوى العدوان، حيث قدمت قادتها شهداء وأسرى، وما زالت ثابتة على خط المقاومة والمواجهة داخل فلسطين و خارجها، من دون تهاون أو تراجع عن الحقوق الفلسطينية في الأرض والوطن، متمسكة بالوحدة الوطنية الفلسطينية، كما أكد على أهمية تعميق المصالحة بين فتح و حماس لتشمل كل الطيف الفلسطيني المقاوم، ولترسيخ خط المقاومة الشعبية والمسلحة في فلسطين.
كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ألقاها أمين سرها في إقليم الخروب العقيد عصام كروم " أبو فخري " أكد فيها أن الجبهة الشعبية بتاريخها النضالي كانت وما زالت وفي جميع مراحل الثورة الفلسطينية إلى جانب كل القوى الفلسطينية، بمواجهة العدو الصهيوني، مشيرًا إلى أن للجبهة الشعبية تاريخا نضاليا طويلا معمدا بالشهداء على طريق التحرير والعودة، وعلى رأسهم وديع حداد و أبوعلي مصطفى.
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها مسؤولها في صيدا - الإقليم سعيد أبو ياسين، أكد فيها أن الاحتفال باليوبيل الذهبي للانطلاقةهو وقفة نقدية شاملة للمسيرة، لنستخرج منها الدروس، و نستخرج منها الرؤية الأوضح، والمهمات الملقاة على عاتقنا، مشيرا إلى أن الجبهة كانت و سوف تبقى في مقدمة الصفوف، على الرغم من الحصار، ستبقى الجبهة حريصة على الثوابت و العمل المشترك و تطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، كما أشار إلى أن الجبهة منذ تأسيسها حددت معسكر الأعداء من إمبريالية أمريكية، وحركة صهيونية ورجعية عربية، وسخرت في الماضي، وما زالت الطاقات والإمكانيات لمحاربتها وكشف أهدافها التآمرية على قضيتنا الوطنية، ثم أشار إلى أن فشل المفاوضات مع العدو الصهيوني وزيف الموقف الدولي و الإنحياز السافر والأعمى الأمريكي لصالح الكيان الصهيوني، وهيمنة الإدارة الأمريكية، و سيطرتها على المؤسسات الدولية لن يثنينا عن التصدي والمواجهة الفاعلة للمخططات الأمريكية – الصهيونية، والرجعية العربية بكل فاعلية، وأن انكشاف الرجعية العربية و لهاثها وراء التطبيع وشيطنة قوى المقاومة ووصفها بالإرهاب، ودعمها لقوى الظلام وما يسمى صفقة العصر تندرج في إطار التسوية و الحلول التصفوية والاستسلامية، هدفها تحطيم كل الحواجز العدائية والنفسية القائمة بين جماهيرنا العربية والكيان الصهيوني العنصري، وخلال كلامه دعا إلى إعادة الاعتبار ل م.ت. ممثلًا شرعيا وحيدا، وإنجازًا وطنيًّا، وإلى إزالة الحصار عن قطاع غزة من أهم نتائج المصالحة حتى نتمكن جميعا مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية، ووقف تسميم الأجواء الإيجابية الحوارية من خلال الإعلام و تبادل الاتهامات، كما يجب تعزيز صمود شعبنا في الشتات والعمل على تبني وحل المشاكل التي تواجهه، ومواجهة الأنروا لوقف سياساتها التعسفية، من تقليص خدمات تعليمية واستشفائية، كما دعا الأخوة في لبنان حكومة وأحزابا قوى لتسهيل أوضاع الفلسطينيين الاقتصادية والمعيشية، وإعطاء حق العمل والتملك والتوقف عن التعامل مع الفلسطينيين في لبنان من منظور أمني.
كما تم تكريم المناضلة لينا بعلبكي التي أنزلت العلم الصهيوني عن السارية و داسته بأقدامها في مؤتمر الشباب في سوتشي من قبل مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في منطقة صيدا أبو علي حمدان .



















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1