الهواري: لاشك أن الانقسام أثّر سلبًا على القضية الفلسطينية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان.حاوره فتحي أبو علي
05-11-2017
خلال لقاء للمكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع الدكتور صلاح الدين الهواري، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، حول الانقسام الفلسطيني وأثره على الصف الفلسطيني، قال: لا شك أن الانقسام الفلسطيني أثر سلبا على القضية الفلسطينية، وأتاح الفرصة للعدو الصهيوني في تشديد الحصار على غزة، وأن يمعن في عدوانه على القدس والأقصى، وعموم الضفة الغربية، وأن يتمادى في بناء المستوطنات في أجزاء كبيرة منها، وأن يطوي صفحة حل الدولتين، ويتابع: نعم قد يكتب لها النجاح إذا صفت القلوب، وصدقت النوايا، وكان الهدف فلسطين، وليس الصراع على السلطة والحكم .
وعن إعطاء الفرصة الكافية للحكومة لممارسة دورها، قال: لا بأس من إعطاء حكومة الوفاق الوقت الكافي لممارسة دورها، عسى أن تخف معاناة شعبنا في غزة، وأن يكون ذلك تمهيدا لتنظيم أمور الحياة في الضفة وغزة معا، تحضيرًا لانتخابات جديدة يشارك فيها كل أطياف المجتمع الفلسطيني وقواه الفاعلة .
أما عن اجتماع الفصائل في القاهرة، قال: إنه خطوة في الطريق الصحيح لاستكمال الحوار بين جميع الفصائل، بهدف الوصول إلى برنامج موحد ملزم للجميع، ويقود الشعب الفلسطيني إلى الحرية، والعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة على كامل التراب الفلسطيني .
وعن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، قال: إن اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني صار حاجة ملحة بعد تعطيل دام سنوات طويلة، ونحن مع تمثيل جميع الفصائل والقوى الفاعلة في الوطن والشتات، لنضمن للمجلس قوة الحركة والتأثير، وتوجيه مجمل النضال الوطني الفلسطيني، ونحن مع عقد المجلس الوطني خارج رام الله، لنضمن حضور ومشاركة الجميع بعيدا عن سلطة الحراب الصهيونية.
وعن صفقة القرن التي يقودها ترامب، قال: لم تكن أمريكا في يوم من الأيام مع قضيتنا وحقوقنا، فهي أول من اعترف بقيام دولة الكيان الصهيوني في أرض فلسطين، وهي على امتداد السبعين عاما الماضي تدعم هذا الكيان ماديا وعسكريا، وتغطي خروقاته للمعاهدات والمواثيق الدولية، ويؤيد إرهابه بحق شعبنا، وتسعى دائما لإجهاض الثورة الفلسطينية، والحؤول بينها و أهدافها في التحريروالعودة، لذلك نحن لا نثق بترامب ومخططاته، وندعو إلى مواجهتها بكل الوسائل المتاحة .
وأضاف: نأمل أن تنجح اللقاءات الفلسطينية في تذليل العقبات الشائكة بين رام الله وغزة، ونعتقد أنه يجب على الطرفين وضع مصلحة شعبنا في رأس القائمة، وأن ينطلقا من القواسم المشتركة، وأن يعملا على توحيد الرؤية والمنهج والسلوك والثقافة، والخطاب والهدف وأساس النجاح صفاء القلوب وصدق النوايا ونبل الأهداف.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1