العينا: قدر الشعب الفلسطيني أن يواجه عدوه بمجزرة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
16-09-2017
في لقاء مع الأستاذ قاسم العينا، منسق حملة كي لا ننسى، صبرا وشاتيلا، حول مجزرة صبرا وشاتيلا، قال: قدر الشعب الفلسطيني أن يواجه عدوه بمجزرة كل فترة، والأمثلة على المجازر كثيرة، وتلاحق شعبنا أينما وجد. ونحن أمام تلك المأساة التي حصلت نتيجة مجزرة صبرا وشاتيلا، وغيرها من المجازر، أنشأنا مؤسسة بيت أطفال الصمود، حيث إن هدفها كان في البداية الاهتمام بالأطفال الذين فقدوا كلا الوالدين، كما أن الاهتمام هو بجميع الأطفال بغض النظر عن جنسياتهم، حيث إن المجازر لم تميّز بين الفلسطيني وغيره من الأطفال، كما لم تميز المسلم عن المسيحي.
وتابع: لقد بدأت علاقة المؤسسة بتكفل ضحايا المجزرة، بعد وقوع المجزرة وإحصاء عددالضحايا الذين سقطوا جراء المجزرة، والمتبقين منهم على قيد الحياة.
وبداية أعمالها كان التنسيق والعمل لتنظيف المكان الذي تم دفن جثث ضحايا المجزرة فيه.
في عام 1999 التقيت بصحافي يساري كان يكتب بجريدةالسفير، كان يتعامل بإنسانية مع العرب والفلسطينيين بشكل خاص، واتفقنا على تشكيل لجنة كي لا ننسى صبرا وشاتيلا في لبنان، كما عملناعلى تشكيل لجنة حقوقية لمحاكمة شارون في بلجيكا، وفشلنا بذلك بعد فترة بسبب انتهاء التمويل، ووفاة عدد من أعضاء اللجنة المؤسسين، وفي عام 2000 نظمنا أول زيارة للوفد الأوروبي القادم من الخارج لزيارة مكان المقبرة، بعد أن سمت لنا بلدية الغبيري الجديدة بتنظيف المقبرة، بعد أن كانت مهجورة لفترة طويلة من الزمن., لقد أضفنا إلى اسم اللجنة كي لا ننسى صبرا وشاتيلا وحق العودة، فصار اسم حق العودة جزءًا من مهمات هذه اللجنة، وهذه اللجنة مسجلة رسميا في إيطاليا، ومهمتها في إيطاليا التوعوية بالقضايا التي تهتم بها اللجنة، وحق العودة يعني العمل مع اللاجئين.
أما عن الخطوات العملية التي تقوم بها الجمعية لتوعية وتعريف الجيل الجديد بالمجزرة، قال: نحن لسنا بديلًا عن القوى الأخرى، وعليها أن تقوم بدورها. أما بالنسبة للخارج، فنحن نعمل على توعية جيل الشباب على القضية الفلسطينية.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1