أقضم تفاحة ولا أخشى الغرق

العربي الجديد/عبد الجواد الخنيفي
15-02-2021
أعرفُ الآنَ أنّكِ ترتّبينَ جمالَكِ على بحيرةٍ هادئةٍ
في منتصفِ اللّيلِ،
ترشّينَ الصّمتَ قريبًا من حقولِ المَرحِ
وتنثرينَ في أسطرِ البياضِ فراشةً هائلةً وشمعةً
وهدوءَ المسافاتِ
***
أعرفُ أنّنا شبهُ غُرباءَ في زاويةِ الماضي
نصنعُ فكرةً واحتمالاتٍ
ونحرثُ موطنَ الذّكرياتِ ببعضِ الموسيقى..
أعرفُ أنّكِ ترقبينَ النّهرَ من النافذةِ
وتسألينَ البحرَ عن حُورياتهِ السّبع،
وأعرفُ أن يدكِ النّاعمة كقرصِ الذّهبْ
تلمعُ في نظرتي الوحيدة مثلَ دمِ الملائكةِ
***
أعرفُ أن قلبَكِ يُزهرُ هناكَ،
يزهرُ طويلًا في النّهاياتِ دُونَ أن يتمرّدَ يومًا على النّهاياتْ،
أعرفُ أن الظلّ طريقُكِ إلى المطرِ، إلى أعماقِهِ الهائجةِ..
وأعرفُ أنّ جرسَ الحديقةِ الذي يدقّ البابَ بقلبٍ فتيٍّ
رسالةُ رُوحي إليكِ،
لأنّكِ بوحُ النّجمةِ بينَ الأشجارْ.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1