هلا لويا…

على الطريق/طلال سلمان
06-12-2020
دار الزمان بالعرب دورة كاملة، فاذا بكبيرهم غائب عن الوعي، لا يرى ولا يُرى، واذا بحكامهم الاصغر فالأصغر فالأصغر من الاصغر اباطرة يملكون ما لا يحصى من الذهب، جمالهم باتت طائرات اف 16 واف 17، خيولهم اختفت لتحل محلها الحوامات وتحتها الدبابات ومدفعية الميدان التي لا راد لقذائفها والتي لا يمكن أن تخطئ حتى لو اطلق نيرانها طفل..
دار الزمان بالعرب فاذا بالإسرائيليين يعقدون قران الازواج منهم ويرقصون ويهزجون على ايقاع تصفيق الايدي وخبطات الاقدام، بينما العرب يدبكون ويرسلون نساءهم للتهنئة والتبريك..
لقد اختلف كل شيء عما كان من قبل،
لا أحد كما كان، لا شيء حيث كان.. انها دنيا جديدة. لا تتعجل، ستتعرف اليها بالتدريج، وستكتشف أن الاسرائيليين قد عملوا بدأب ليل نهار، بينما عرب النفط والغاز يدلكون اصابع اقدامهم.
ذهب الحمار بأم عمرو، فلا رجعت ولا رجع الحمار..
لم يكن النفط او الغاز للعرب. كان العرب، حيث تفجرت آبار الذهب أعجز من أن يستوعبوا ما يجري معهم ولهم، واحتاجوا بعض الوقت قبل ان يدركوا الحقيقة ويفهموا ما يتوجب عليهم أن يفهموه…
وحين فهموا كان كل ما بين ايديهم قد صار للغير، وهم يهللون ويصيحون فرحاً ويعقدون حلقات الدبكة على شرف .. المحتلين!


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1