مراد في اعتصام مخيم البص:أنظمة الردة والتطبيع هي من قررت وضع نفسها في موقع العداء مع الشعب الفلسطيني

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
15-09-2020
أقامت القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة في مخيم البص، اعتصاماً جماهيرياً حاشداً تنديداً واحتجاجاً على اتفاقيات التطبيع الخيانية التي يبرمها بعض النظام الرجعي الرسمي العربي مع العدو الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وقدَّم للكلمات عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود عوض مندداً باتفاقيات العار، ومجددًا العهد على مواصلة الكفاح حتى تحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني
كلمة القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة ألقاها مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صور احمد مراد، استهلها بتوجيه تحية اعتزاز واكبار لأهالي مخيم البص الذي تحطمت على بواباته مدرعات العدو الصهيوني وقتل وأسر جنوده على يد أبطال الثورة الفلسطينية، وإلى أبناء الشعب الفلسطيني، الذين ينتفضون في وجه اتفاقيات الذل والعار التي يبرمها بعض النظام الرجعي الرسمي العربي مع العدو الصهيوني في مسيرات غاضبة واحتجاجات صاخبة، في مختلف الميادين والساحات، داخل الوطن المحتل وفي مختلف مواقع اللجوء والشتات، رفضاً لاتفاقيات الذل والعار، وتأكيدًا لمواصلة النضال حتى استعادة كامل الحقوق المغتصبة
وشدد مراد على أن الشعب الفلسطيني لم يختر يوماً أن يكون في موقع العداء مع أحد في هذا العالم، خاصة مع اشقائه العرب في مختلف الاقطار والعواصم، ولكن يأبى بعض النظام الرجعي العربي الا أن يكون في موقع العداء مع الشعب الفلسطيني، موجهاً له الطعنات في ظهره، بدل أن يكون إلى جانبه في كفاحه العادل من أجل استعادة حقوقه الوطنية، مؤكداً في الوقت نفسه رهانه على أحرار الامة وشرفائها في مواجهة سياسات التطبيع مع العدو الصهيوني. مشدداً ان تلك الاتفاقيات لن تجلب لمن يوقعها سوى الذل والعار، ولن تفت من عضد الشعب الفلسطيني الذي يواصل مقاومته للمشاريع المعادية على امتداد عشرات السنين. مؤكداً أن الشعب الفلسطيني بوحدته وتلاحمه ومقاومته قادر على إفشال كل تلك المشاريع وإسقاطها، كما أسقط من قبل العديد من المؤامرات المعادية
واعتبر مراد أن المخرجات السياسية والنضالية، التي تمخضت عن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في رام الله وبيروت ، هي خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، ينبغي استثمارها والبناء عليها لتطوير وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، و صياغة استراتيجية سياسية و كفاحية مشتركة كفيلة بتوحيد وتحشيد وإطلاق طاقات الشعب الفلسطيني الهائلة في مختلف اماكن تواجده، في مواجهة المؤامرات المعادية والانطلاق نحو آفاق ارحب على المستويين العربي والدولي، و بناء تحالفات على قاعدة مواجهة الحلف الامبريالي الصهيوني المعادي.
وندَّدَ مراد بالأصوات العنصرية الصادرة عن بعض المرجعيات السياسية في لبنان، بحق الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي يعاني فيه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان من التهميش والظلم على امتداد اكثر من سبعين عاماً، جرَّاء تلك السياسات العنصرية. مؤكداً أن الشعب الفلسطيني كان دوماً وسيبقى الأحرص على وحدة وأمن وسيادة لبنان واستقراره وسلمه الأهلي، ولم ولن يكون يوما عامل توتير في هذا البلد الذي احتضن اهله الشعب الفلسطيني على مدى عشرات السنين. مؤكداً ان الشعبين الفلسطيني واللبناني كانوا ضحية مؤامرة إمبريالية صهيونية أقحمتهم في صراعات دموية لم يستفد منها سوى العدو الصهيوني، وأعداء الشعبين الشقيقين، داعياً إلى عدم نكء جراح الماضي، وتوحيد الجهود في مواجهة مؤامرات التوطين والتهجير، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بديلاً عن العودة الى فلسطين أرض آبائه وأجداده
وختم بتجديد العهد للشهداء على مواصلة مسيرة الكفاح والمقاومة حتى تحرير الأرض، واستعادة الحقوق المغتصبه، كما توجه بتحية اعتزاز وإكبار إلى الأسرى الصامدين في زنازين الاحتلال، وهم يواجهون وحشية الجلادين و تفشي وباء كورونا في صفوف الاسرى الابطال، داعياً الى تحريرهم بالوسائل المتاحة كافة، وتوجه بالتحية إلى جماهير شعبنا في كل مكان، مؤكداً بأن النصر قادم حتماً مهما تكالب الأعداء ومهما عظمت التضحيات





التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1