كتاب بحرينيون "يسقط التطبيع.. فالشعوب هي قوة التغيير"

بوابة الهدف الإخبارية
12-09-2020
ندّد كتاب بحرينيون باتفاق التطبيع الذي أعلنته حكومة البحرين مع كيان العدو الصهيوني، مساء الجمعة 11 سبتمبر، مؤكدين رفضهم القاطع لأي علاقة مع الكيان الاحتلالي المجرم، وكذلك الهرولة من النظم العربية للتطبيع معه، برغم كل ما أثبتته التجارب التاريخية من فشل هذا المسار وجلبه الويلات للشعوب العربية ومقدّراتها.
ونشرت الكاتبة أنيسة فخرو، سفيرة المنظمة الأوروبية للتنمية والسلام، تقول "أكتب في اللحظة الأليمة التي يعلن فيها ترامب تطبيع النظام البحريني مع الكيان الصهيوني متسائلة: ألم تتعلم الأنظمة العربية من الدروس؟ لماذا لا نتعلم نحن العرب من الدروس السابقة؟ ولماذا يستفيد الصهاينة من أخطائهم ونحن لا نستفيد ولا نتعلم؟ حكاما وشعوبا".
وتابعت متسائلة "لماذا هذا اللهث المتتابع والهرولة العبثية للتطبيع مع الصهاينة؟ ماذا جنت مصر بعد اتفاقية التطبيع؟ جنت المزيد من الفقر والثورات. ماذا حصد الأردن من التطبيع؟ المزيد من المعاناة الاقتصادية، ومطالبة الصهاينة بقضم القدس والضفة الغربية، وهي الأراضي التابعة للأردن رسميا في الاتفاقيات الدولية. ماذا حصد الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات؟ سوى الحصار والعذاب والموت بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو، وماذا حصد الشعب الفلسطيني؟ سوى المزيد من نهب الأراضي وهدم البيوت والقتل والتشريد."
وقالت "جميع الرؤساء المطبعين تم اغتيالهم بعد أن انتهى دورهم...، وأية دولة تتوقع أنها يمكن أن تستفيد من التطبيع فهي واهمة، لأنها حتما ستخسر أكثر مما تربح... وكل الاتفاقيات التطبيعية السابقة والقادمة، سيكنسها الشعب الفلسطيني بصموده وتضحياته العظيمة."
أمّا الكاتب رضي الموسوي فنشر عبر تويتر "أنا المواطن البحريني رضي الموسوي أعلن تبرّئي من اتفاق التطبيع مع الكيان الصهيوني واعتبره طعنة في خاصرة الشعب البحريني وفي ظهر شعب فلسطين الذي يواجه العدو ويقاومه نيابة عن أمته العربية".
كما نشرت الكاتبة نوال عبد الله تقول " أبصم.. أنا البحرينية الخليجية العربية على مقاطعتي للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.. وأتبرأ من كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني .. فلسطين قضيتي".
وبدورها قالت الكاتبة جمانة مرحي "يسقط التطبيع"، ونشرت عبر صفحتها في فيسبوك "الشعب يقاطع التطبيع.. عاشت الشعوب هي القوة التي ستُغيّر مهام اشتدّ سواد أيامنا".
وأعادت مرحي نشر قصة المناضل البحريني مزاحم عبد الحميد الشتر، الذي استشهد في حزيران 1982، في النبطيّة، ممتشقًا (الآر بي جي)، مقاتلًا مع المقاومة الفلسطينية خلال اجتياح لبنان، وكان شارك بمواجهة الاحتلال عام 1978.
ويذكر المنشور أنّ الشهيد مزاحم، دُفن عند بوابة الجبهة التي صمد فيها، في النبطية، حيث استُشهد، بعد أن رفضت مشيخة البحرين استلام جثمانه. ويزيد المنشور "هذا الموقف الذي كُتب بالدم في شوارعنا وحقولنا، سيبقى أصدق إنباءً من الموقف الذي سيُكتَب في صحيفة الدولة.. في مثل هذا اليوم المشين، وردةٌ لذكرى شهيد المقاومة الفلسطينية واللبنانية، البحريني مزاحم الشتر".


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1