عبد العال: انتصار تموز 2006 ملك القوى المؤمنة بعدالة الحق الفلسطيني

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
29-07-2020
لمناسبة الذكرى الـ14 لانتصار تموز 2006، وضمن لقاء احتفالي رمزي أقامه التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة يوم الإثنين في 27/7/2020، ألقى خلاله مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أ. مروان عبد العال كلمة جاء فيها: ماذا يعني ان نحتفي بالنصر؟ أن نؤكد مقدمًا أن كل انتصار على العدو هو انتصار لنا، لفلسطين، ولنهج القتال، والكفاح، والمقاومة، و كما اليوم وغدًا وفي انتصار ٢٠٠٦، ولنقول إن جدوى النهج من قهر جيوش العدوان وقطعانه من العملاء من أنظمة ورعاع ، هي تمتلك اليوم الثقة بالذات وبامتلاك القوة وقواعد الاشتباك وتحقيق النصر .
والمقاومة التي جسدت سردية الانتماء الأصيل للأمة، وإنهم في خندق واحد، ومصير واحد، بل وهدف واحد.
وتابع، إن زمن النصر يحفزنا على الإصرار على الاشتباك مع هذا العدو الاستيطاني السرطاني. زمن النصر هو زمن الدرس، لنؤكد الوفاء للدم الذي كتب النصر وحفظ الدرس الذي بحجم الدم .
وإن أهم درس للنصر هو أنّه بالمقاومة تحقق، لأنها تحمل الأمانة التاريخية، بتصميم ومسؤولية أداء الواجب، كرسالة في مواجهة الكيان الصهيوني بدون أدنى تراجع أو نكوص.
كما أنّ درس النصر بالنسبة لنا نصر تكتيكي بأفق استراتيجي، لكنه جزء من معركة وجود وتحقيق النصر الاستراتيجي، وإن درس المقاومة أنها حققت نصرًا بينما التسوية حققت صفرًا نتيجةً، ومنهج المقاومة في الوقت الذي يزيد من أزمة العدو يسهم في تعزيز وحدتنا عبر التمسك بخط الهدف الاستراتيجي لتحرير فلسطين كل فلسطين.
كما أن درس النصر في حماية النصر ووفق مبدأ التناقض الرئيس بين قوى المقاومة الحرية من جهة و بين المعسكر الإمبريالي الصهيوني الرجعي، ليس بالحياد تنتصر الشعوب بل خلاصنا كشعوب عربية و شعوب العالم إلا بتصعيد المواجهة مع الإمبريالية الأمريكية والصهيونية، ونؤمن بقدرتها على تحرير الإنسان، ومهمة تحرير اللاجئين الفلسطينيين من عقدة الاستهداف من قبل سياسات الدولة العميقة في لبنان، من خلال إنهاء هذه السياسات التمييزية واللغة العنصرية، وتبني سياسات حامية للفلسطينيين و صديقة لهم، و تأثير ذلك على تحرير الطاقات النضالية الفلسطينية، المتمسكة بحق العودة.
وإن انتصار المقاومة هو انتصار لكل القوى المؤمنة بعدالة الحق الفلسطيني وبالشعب الفلسطيني، لأن الصمت في زمن صفقة القرن يعني تأييد سياسات التهجير، وإنهاء للاجئين كصفة وكوجود تمهيدًا لشطب حق العودة.
وأخيرًا، مهما تكالب محور الأعداء بمؤامرات التهويد والضم، وازدادت عنجهيته وعنصريته والقرصنة كالاعتداء على الطائرة المدنية الإيرانية ليس إلا دليلًا لقدوم ساعة اندحاره وتحقيق الانتصار عليه، كما أن اشتداد حلكة الليل ما هو إلا إيذان لانبلاج الفجر.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1