حملة المقاطعة تُدين تطبيعًا أكاديميًا سعوديًا

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
25-07-2020
أدانت "الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل- PACBI" بشدّة قيام د.محمد إبراهيم الغبان، من جامعة الملك سعود في الرياض، بنشر مقالة أكاديمية في مجلة "كيشر" الصادرة عن معهد "شالوم روزنفيلد"، لبحوث الإعلام والاتصال اليهودي، التابع لجامعة "تل أبيب".
ودعت الحملة "الشعب السعودي الشقيق، وبالذات الأكاديميين/ات، إلى الضغط على إدارة جامعة الملك سعود للنأي بالجامعة عن هذا السلوك التطبيعي المشين واتخاذ الإجراءات المناسبة للحؤول دون تكراره مستقبلاً".
وقالت الحملة، في بيانٍ لها "في الوقت الذي تنتشر فيه المقاطعة الأكاديمية العالمية لكافة الجامعات والمؤسسات الاكاديمية ومراكز الأبحاث الاسرائيلية بسبب تورطها المستمر والممنهج في نظام الاستعمار- الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي، وبينما يزداد أثر حملات المقاطعة الأكاديمية وأعداد الأكاديميين/ات والمثقفين/ات الملتزمين/ات بنداء المقاطعة الأكاديمية والثقافية حول العالم، تصرّ بعد الأصوات -الغريبة- في الوطن العربي على ممارسة التطبيع الأكاديميّ".
وأضافت "تلعب الجامعات الإسرائيلية دوراً هاماً في تخطيط وتنفيذ وتبرير وتعزيز نظام الاحتلال العسكري والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى رفده بالمعارف اللازمة لاستمراره في انتهاك حقوق شعبنا. أمّا جامعة تل أبيب، التي نشر الدكتور السعودي مقالته في مجلةِ تابعة لها، فهي التي طوّرت من ضمن أبحاثها المستمرة في مجال البحث العسكري، وبالتعاون مع وزارة الحرب الإسرائيلية وأهم شركات التصنيع العسكري، ما يسمى بـ"عقيدة الضاحية"، والمتعلقة باستخدام الجيش الإسرائيلي القوة المفرطة (غير المتكافئة) ضد المدنيين العزّل والبنية التحتية المدنية للضغط على المقاومة. وقد استخدمت هذه العقيدة، التي تدعو لاقتراف جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية في كل من العدوان الإسرائيلي في 2006 على الشعب اللبناني الشقيق، وبالذات في الضاحية الجنوبية لبيروت، وعلى شعبنا في غزة في مسلسل العدوان الإسرائيلي المتكرر عليها".
وبيّنت الحملة أنّ "د.الغبان استخدم حجّة (تحسين صورة الإسلام والمسلمين في عيون الإسرائيليين) كمبرر لقيامه بمدّ جسور التطبيع مع العدوّ، متناسياً أنّ العداء مع إسرائيل، المتجهة بسرعة نحو الفاشية وحيث تتفشى الكراهية العنصرية ضد العرب والمسلمين، مبني على رفض حالة الاستعمار والاحتلال والقهر لشعب الفلسطيني ولا علاقة له بالدين، وهو الأمر الذي ترفض حركة المقاطعة التمييز على أساسه. وعلى الرغم من كل محاولات التطبيع الرسمية وغير الرسمية، ستظل الشعوب العربية الشقيقة تعتبر إسرائيل العدوّ الأول وستستمر في مناهضتها لتطبيع أنظمة الاستبداد العربية. وسيظلّ نظام الاستعمار الاسرائيلي يبذل الغالي والرخيص مستغلاً الفن والرياضة والثقافة والأكاديميا في سبيل تحسين صورته أمام المجتمع الدوليّ، والتي أسهمت جهود المقاطعة المتنوّعة حول العالم في تعريتها".


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1