الفصائل الفلسطينية في غزة تعقد لقاءً وطنيًا بعنوان "موحدون في مواجهة قرار الضم وصفقة القرن"

بوابة الهدف
28-06-2020
عقدت الفصائل والقوى والوطنية والإسرائيلية لقاءً وطنيًا في مدينة غزة اليوم الأحد، بعنوان المنعقد "موحدون في مواجهة مخطط الضم وصفقة القرن".
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، أن "غزة اليوم موحدة في مواجهة المشروع التصفوي ومخطط الضم"، معتبراً أن الجدية في حجم التعاطي مع محاولات الانقضاض على القضية الفلسطينية يعتمد بالدرجة الأساسية على مستوى أداء الجميع في الميدان، ولا يستند فقط على المواقف اللفظية الرافضة.
وأضاف مزهر في كلمة الجبهة، أن تَغوّل العدوان الصهيوني والأمريكي على حقوقنا جاء نتاج اتفاق أوسلو المشئوم، والانقسام ساهم في تدمير العمل الوطني الجماعي المشترك والناجع في مواجهة هذه السياسات وأضعف القرار الوطني واستنزف شعبنا وأوقعه بين جرائم الاحتلال من جانب والضغط الاقتصادي والاجتماعي من جانب آخر.
وحول سبل مواجهة هذا المخطط، أكد مزهر بأن أولى أولوياتنا للتأكيد على جديتنا في مواجهة مشاريع التصفية، والتي يجب أن نعمل على تحقيقها وتمليكها لشعبنا هو استعادة الوحدة على أسس وطنية كفاحية تشاركية، تستعيد النظام السياسي الفلسطيني حيويته وقدرته بعيداً عن الهيمنة والتفرد والإقصاء، وبما تستجيب لكافة التحديات ومتطلبات الصمود والمقاومة.
وقال القيادي في حركة حماس خليل الحية: إن المقاومة الشاملة وعلى رأسها الكفاح المسلح هو واجب لمواجهة مخططات الاحتلال، مضيفًا أن هناك قدرة على "انتزاع حقوقنا بكل الوسائل المشروعة وستبقى غزة حامية المشروع الوطني".
أمّا القيادي في حركة فتح عماد الأغا خلال أكد أن "مواجهة الاحتلال خيار استراتيجي لفتح، والشرط الأساسي هو وحدتنا، وعلينا أن نعطي الأولوية لمواجهة الاحتلال والإدارة الأمريكية عن التناقض الداخلي".
في حين أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة: أن "أقصر الطرق لمواجهة الضم هو إنهاء الانقسام، ويجب سحب الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي وتعميق عزلة الاحتلال ومحاسبته دوليًا".
من ناحيته، قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وليد العوض: إنه "يجب على الجميع التوحد للعمل على زوال الاحتلال، وتعميق الخطوات القيادية الفلسطينية وترجمتها بشكل فعلي لسحب الاعتراف بالاحتلال، والعمل على تعزيز صمود المواطنين وبناء جبهة موحدة لتعزيز العلاقات الداخلية الفلسطينية وصولًا لإنهاء الانقسام وتفعيل دور منظمة التحرير".
ودعا العوض إلى تعزيز العلاقات مع الشعوب والأحزاب العربية وتعزيز الموقف الدولي الرافض للخطة وتحويله لموقف معاقب لدولة الاحتلال.
بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام: أن "الخروج من حالة الانقسام خطوة مهمة لمواجهة قرار الضم، داعيًا إلى "خطوة حقيقية لنثبت للعالم أننا موحدون، ويجب أن نستعيد وحدة الموقف الوطني، والعرب مطالبون بإسناد شعبنا".


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1