وقفة تضامنية في مخيم عين الحلوة رفضًا واستنكارًا لصفقة القرن ومشروع الضمّ

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
28-06-2020
نظمت م.ت.ف قيادة منطقة صيدا، وقفة تضامنية رفضًا واستنكارًا لصفقة القرن، وضم الأراضي الفلسطينية، وتمسُّكًا بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثِّلاً شرعيًّا ووحيدًا للشعب الفلسطيني، في ملعب الشهيد أبو جهاد الوزير بمخيّم عين الحلوة، وذلك يوم السبت 27/6/2020.
شارك في الوقفة التضامنية ممثلو فصائل م.ت.ف في منطقة صيدا، و اللجان الشعبية، و القوة المشتركة الفلسطينية، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وحركة الانتفاضة الفلسطينية، ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا أبو علي حمدان، وأعضاء قيادة المنطقة وكوادرها، وأمين سر حركة فتح و فصائل م.ت.ف في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، وقائد القوة المشتركة العقيد عبدالهادي الأسدي، و مسؤول العلاقات العامة العميد سعيد العاسوس، وحشد جماهيري كبير .
استهلت الوقفة بكلمة ترحيبية بالحضور، قدمها يوسف الزريعي، ثم كانت كلمة اللجان الشعبية ألقاها أمين سرها في منطقة صيدا د.عبد الرحمن أبو صلاح، أشار فيها إلى أن القضية الفلسطينية تدخل منعطفًا خطيرًا يستهدف وجودها، من خلال مخطط الضم الاستيطاني الإسرائيلي الذي يُشكّل تهديدًا لوجود دولة فلسطين، حيث طالب الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكل محبّي السلام والعدل باتّخاذ مواقف أكثر جدية تجاه قضايا الشعب الفلسطيني المحقة.
ثم كانت كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ألقتها عضو الهيئة الإدارية للاتحاد، وعضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ثريا راجح، أكدت فيها أنَّ صفقة القرن، ومشروع الضم الاحتلالي الأمريكي الصهيوني سيسقط أمام صمود الشعب الفلسطيني، وصلابة الرفض. كما دعت المجتمع الدولي والعالم الحر أن يقف مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وطالبت الدول العربية لتقديم كل أشكال الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني لمواجهة هذه المرحلة الدقيقة والحساسة.
كلمة م.ت. ف ألقاها مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا أبو علي حمدان، استهلها بالقول:" يمرالشعب الفلسطيني في ظروف بالغة الدقة ممزوجة بالبعد عن الوطن والتآمر الدائم، برغم ذلك نهض المارد الفلسطيني منذ عشرات السنين وفجَّر ثورته، وكان الشعب الفلسطيني بقواه الوطنية وتحت قيادة م.ت.ف يُثبتُ في كلّ مرة أنّه الرقم الصعب، وفي غمرة ما يحدث يزداد الألم الفلسطيني وتزداد المؤامرات وتتصارع، والهدف واحد إنهاء القضية الفلسطينية وتشريد الشعب الفلسطيني وكان آخرها صفقة القرن بكل تفاصيلها .
وتابع، إن هذه الصفقة التي يجري تنفيذها والعمل على مضمونها قبل الإعلان عنها ، وإعطاء الكيان الصهيوني الضوء الأخضر ليباشر العمل الميداني على تطبيقها، وهذا مؤشر على منحها دفعات مجانية مقدما، للتأكيد أن الولايات المتحدة ملتزمة بمصلحة الكيان الصهيوني، رأس حربتها وقاعدتها المتقدمة في المنطقة، و كل ذلك على حساب الحق الفلسطيني و العربي. وأضاف، إنَّ هذه الخطوة، أي خطوة الضم، وجملة الإجراءات ليست إلّا الصفقة التي سبقتها صفقات في مسار عملية سياسية بدأت منذ اتفاقية كامب ديفيد. وأكّد حمدان رفض صفقة القرن وضم الأراضي بكلّ مكوناتها وتفاصيلها، و طالب بضرورة إيجاد استراتيجية محددة، واضحة المعالم يجري تطبيقها ميدانيا على الأرض، و جوهرها أن يدفع العدو ثمن احتلاله. و تابع، إن صمود شعبنا والتضحيات التي قدمها، ويقدمها برغم الغطرسة الصهيونية و الدعم الأمريكي اللامتناهي للكيان الغاصب، هذا الصمود الأسطوري لشعبنا من أهم نقاط القوة التي من خلالها نستطيع أن نعيد الحق، و لنا في الانتفاضتين الأولى و الثانية، والبطولات، والتضحيات التي يقدمها شعبنا بشكل يومي أكبر مثال على ذلك، حيث إن الحلقة المركزية في هذه المرحلة تكمن في تطوير الحراك الشعبي المقاوم بالوسائل كافة وتوفير أسباب ديمومته، مُطالبًا بإنجاز الوحدة الفلسطينية وترتيب البيت الفلسطيني على أولوية الاشتباك والصراع مع هذا العدو، حيث إن الاشتباك مع العدو سيخلق تحولا جماهيريا عربيا داعما و متفاعلا مع القضية الفلسطينية، كما سيشكل عامل ضغط على الأنظمة العربية المتساوقة مع المسروع الأمريكي الصهيوني، و المهرولة باتجاه التطبيع، حيث إن نهج التطبيع مع العدو الصهيوني لا يقل خطرا عن خطر احتلال الأرض الفلسطينية، وإنَّ صفقة القرن وإجراءات الضم هي إعلان حرب ضد الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية، فلنستعد لهذه الحرب




















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1