تحت شعار مشروع الضم لن يمر: وقفة احتجاجية في مخيم الرشيدية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
27-06-2020
تحت شعار "مشروع الضم لن يمر"، ورفضًا لمشاريع التصفية المعادية، وتأكيدًا لحق العودة، نظمت فصائل العمل الوطني الفلسطيني في مخيم الرشيدية، وقفة احتجاجية، أمام مستشفى بلسم، وذلك يوم الجمعة في 27/6/2020.
شارك بالوقفة عدد من أبناء مخيم الرشيدية وممثلو الفصائل ، واللجان، والاتحادات، والمؤسسات، وفعاليات اجتماعية وثقافية.
استهلّت الوقفة بكلمة ترحيبية بالحضور قدمها عضو قيادة حزب الشعب الفلسطيني في منطقة صور ياسر هجاج، مؤكدًا تصميم الشعب الفلسطيني مواصلة كفاحة الوطني حتى دحر الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، ألقاها عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان ومسؤولها في منطقة صور أحمد مراد، استهلها بتجديد الوعد والعهد للشهداء والاسرى والجرحى والى عموم ابناء الشعب الفلسطيني على امتداد الأرض الفلسطينية المغتصبة، وفي كل مواقع اللجوء والشتات، مؤكداً الاستمرار في رفع راية الكفاح والمقاومة، حتى استعادة كامل الحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمها حقه في العودة إلى أرضه ودياره، َمعتبراً أن صفقة القرن ومشروع الضم الصهيوني امتداد للسلسلة الطويلة من المؤامرات التي تعرض لها شعبنا على مدى أكثر من 100 عام، وتمكن بفضل دماء الشهداء، وتضحيات أبنائه من هزيمة كل المشاريع المعادية، وإسقاط أهدافها التصفوية، وهو اليوم قادر بوحدته وصموده ومقاومته على اسقاط صفقة القرن ومشروع الضم التوسعي. مؤكداً ان صراعنا
مع هذا العدو هو صراع وجود وليس صراع حدود، وهذا ما اثبتته التجربة على امتداد مسيرة كفاح شعبنا وامتنا، معبرا عن ثقته بقدرة شعبنا وبدعم شرفاء الامة واحرار العالم على اسقاط هذا المشروع التصفوي واسقاط أهدافه، كما دعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني، وإطلاق طاقاته الهائلة في مواجهة العدو الصهيوني وحلفائه في المنطقة والعالم، كما دعا شعوب الأمة
واحرارها للتصدي لمحاولات التطبيع مع العدو الصهيوني واسقاطها، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني اليوم هو رأس حربة في مواجهة المشاريع الصهيونية- الإمبريالية التي تستهدف كل شعوب المنطقة ،ودعا أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات، إلى تعزيز تضامنهم وتكاتفهم الاجتماعي، في مواجهة الصفقات المشبوهة لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني، داعيًا إلى التكاتف في مواجهة الآفات الاجتماعية باعتبار ذلك محورًا من محاور المقاومة لمشاريع التصفية، كما دعا الى التكاتف والتضامن الاجتماعي، للتخفيف من تداعيات الازمة الاقتصادية الاجتماعية، التي يعانيها ابناء شعبنا في لبنان، والتمسك بمؤسسة الانروا، باعتبارها الشاهد التاريخي على النكبة.
كلمة تحالف القوى الفلسطينية، ألقاها مسؤول العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي في منطقة صور محمد عبد العال، أشار فيها إلى إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه أشرس المؤمرات والصفقات، من أوسلو إلى صفقة القرن في كل تفاصيلها، مع مشروع ضم الأغوار ما يترتب عليه من ضرب إلى الاقتصاد الفلسطيني بكل انتاجيته، وإن المحاولات الحثيثه التي تتبناها الادارة الصهيونية الامريكية في استهداف الشعب الفلسطيني بكل مكوناته الوطنية والاقتصادية ماهي إلا محاولة تبني حقيقي الى تشتيته، وخاصة حين تتعرض دول الأمم المتحدة إلى ضغط كبير، وحثهم لعدم دفع مستحقات الى الانروا التي تعتبر مسؤوله عن خدمات الشعب الفلسطيني في الاقطار الخمسة، لذلك امامنا مسؤوليات وطنية كبيرة من اجل الحفاظ على مخيماتنا وعنوانها الحقيقي عنوان العودة الى فلسطين وهذا مسؤولية الجميع في رص الصفوف والوحدة الوطنية، وهذا أمر ليس صعبا، لكن بحاجة الى قدر من القرارات الجريئه والصادقة من كل المكونات في تبني مشروع الواحد الموحد المقاومة بكل أشكالها، وأهمها الكفاح المسلح هو أساس صالح في هذه المرحله العصيبة، وحاجته ملحة وضروره لمواجهة هذا المحتل الغاصب















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1