New Page 1

مروى، شابة لبنانية من الأشخاص قصار القامة، أصرت على تجاوز تلك الحالة، متغلبة على النظرة النمطية، فنجحت في تحقيق حلم الحصول على إجازة مهنية لم تنجح مروى زيتون (23 عاماً)، وهي من بلدة كفرتبنيت، في النبطية، جنوبيّ لبنان، والمقيمة في بلدة النبطية الفوقا، في الحصول على الإجازة في سلامة الغذاء بسهولة، بل تقول لـ"العربي الجديد": "تعبت كثيراً للحصول عليها، وقدمت كثيراً من التضحيات، لكنّي وصلت إليها بتوفيق من الله، ودعم من الأهل وال


كان الفلسطيني محمد محمود عثمان، الذي يتحدّر من بلدة عمقا الفلسطينية (قضاء عكا)، ويقيم حالياً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، في الثالثة من عمره، حين خرج من فلسطين. يقول: "خرجت محمولاً على كتفي جدّتي. أذكر هذا التفصيل بالإضافة إلى حديقة بيتنا حيث كنت ألعب". بعد سنوات طويلة على عيشه في لبنان، يقول: "ليس في لبنان ما يسعدني، وتحديداً هذه الأيام. خلال سنوات اللجوء الأولى، كان كل شيء مختلفاً. ا


يوماً بعد يوم، يزداد الواقع المعيشي في المخيمات الفلسطينية في لبنان سوءاً. وفي ظلّ عدم قدرة كثيرين في مخيم عين الحلوة على شراء الثياب استعداداً لفصل الشتاء، عمدت إحدى الجمعيات إلى إطلاق مبادرة سوق زمن الخير لتأمين الملابس للمحتاجين تعيش معظم العائلات الفلسطينية في لبنان وضعاً اقتصاديّاً صعباً في ظل عدم توفّر فرص العمل، وارتفاع سعر صرف الدولار، وباتت نسبة كبيرة منها غير قادرة على شراء الملابس استعداداً لفصل الشتاء. هذا الوضع


تسعى جمعيات إلى دعم وتمكين النساء اقتصادياً، في ظل الوضع المعيشي الصعب في لبنان. في هذا الإطار، اختارت إحدى الجمعيات تدريب فلسطينيات ولبنانيات في مخيم عين الحلوة على الأعمال اليدوية والمهارات الحياتية "لكِ سيدتي"... ورشة عمل يدوية تهدف إلى تمكين النساء، أطلقتها جمعية التكافل الاجتماعي الخيرية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). تقول مديرة المشروع جمال كليب المقيمة في المخيم، والمتخصصة في علم ا


في قرار مفاجئ، استغنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في لبنان عن مائة وخمسين معلّماً مياوماً، بحجة اعتماد التعليم المدمج (يجمع ما بين الحضور الفعلي والتعليم عن بعد)، ما يعني حرمان مائة وخمسين عائلة فلسطينية من مصدر دخلها. ويأتي هذا القرار في ظلّ تدهور الأوضاع الاقتصادية في لبنان، من جراء ارتفاع سعر صرف الدولار وتفشي جائحة كورونا، الأمر الذي أثر بشكل كبير على المخيمات الفلسطينية في لبنان التي تعاني أصلاً من أز


شهد مخيّم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت حدثاً غير معتاد، إذ نظّم "الملتقى الفلسطيني للشطرنج" انتخابات للأطفال لاختيار أعضاء الهيئة الإدارية للملتقى. ويتيح الأخير للأطفال تعلّم لعبة الشطرنج، كما يقدم دروس تقوية للتلاميذ. وشهدت الانتخابات تنافساً بين مجموعة من الأطفال لاختيار سبعة أعضاء لتولي مسؤولية إدارة الملتقى، ووضع خطط لتطويره، ومتابعة أعماله ونشاطاته كافة لمدة عام. وخاض عشرة مرشحين من أعضاء الملت


ترفض مريم أن تطلب مساعدة من أحد، فهي تعيش وحدها اليوم وتعمل في إعداد مأكولات شعبية مطلوبة في مخيم عين الحلوة قبل خمس سنوات، عندما أوقفت المؤسسات كفالة ابنها اليتيم بعد بلوغه الثامنة عشرة، بدأت البحث عن سبيل لتأمين معيشتهما واحتياجاتهما الضرورية، فعملت على إعداد المفتول أو المغربية، والكروش والفوارغ (مأكولات شعبية)، والصعتر، والمكدوس (باذنجان مخلل مع زيت وثوم وفلفل وجوز عادة). هي الفلسطينية مريم إبراهيم عبد العزيز (52 سنة) م


منذ نحو أربع سنوات، تصارع نسرين العيساوي (42 عاماً) مرض السرطان الذي أصيبت به وهي في الثامنة والثلاثين من عمرها. في ذلك الوقت، خضعت لعملية جراحية لاستئصال الورم وكانت النتيجة إيجابية إذ شفيت من المرض. لكن بعد مرور عام على شفائها، عاد المرض ليتفشى في كل جسمها هذه المرة. على الرغم من ذلك، رفضت الاستسلام، وما زالت تقاوم من أجل أولادها الثلاثة حتى اليوم. تقول إنها تريد أن تعيش لأجلهم وتربيهم حتّى يكبروا. تتحدّر نسرين من بلدة يا


خرجت فايزة صياح من بلدة السميرية في فلسطين مع عائلتها على أمل العودة، لينتهي بها المطاف تعيش حياة كاملة في مخيم للاجئين في لبنان. هُجّرت من فلسطين وهي في السابعة من عمرها، واليوم تشارف على الثمانين وهي ما زالت لاجئة في لبنان. لم تتعلّم، لأنّها عندما خرجت من فلسطين كانت صغيرة، وعندما استقرّت في لبنان مع عائلتها كان قد فاتها قطار التعلّم. الحاجة فايزة يوسف صياح، من بلدة السميرية بفلسطين، تقيم اليوم في مخيم عين الحلوة للاجئين


عرف الطفل الفلسطيني إلياس محمود كنعان (9 سنوات) الطريق الذي يرغب في أن يسلكها باكراً، حين اكتشف موهبته في الرسم. وكغيره من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يرغب في العودة إلى بلاده التي سمع عنها قصصاً لا أكثر، وقد اختار المقاومة من خلال الرسم. بدأ إلياس الرسم حين كان في الرابعة من عمره. كان يرسم بالقلم، ولاحظت معلمته موهبته وهو في سن السادسة. يتحدر من بلدة صفورية (إحدى قرى قضاء الناصرة) في فلسطين، وولد في مخيم عين الحلوة


الابتكارات الهندسية هواية رافقت عامر درويش منذ الطفولة، وطورها في الأعوام الأخيرة، حتى تمكن هذا العام من ابتكار جهاز لمكافحة فيروس كورونا الجديد، مع تسجيله باسمه عامر أحمد درويش، شاب من قرية نحف في قضاء عكا، بفلسطين المحتلة، ولد لاجئاً في لبنان عام 1988 في مخيم البداوي، بطرابلس (شمال) وما زال يقيم فيه مع عائلته. حصل عامر على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، مع متابعة هوايته في الابتكارات الهندسية المتنوعة. فعلى هذا الصعيد،


بدأت رحلة لجوء الحاجة رضية مبدر سليمان، وهي من بلدة صفورية في قضاء الناصرة في فلسطين، عندما كانت في العاشرة من عمرها. في بلدها، كانت تعيش مع عائلتها المؤلفة من خمس بنات وأربعة صبيان وأمها وأبيها، حياة آمنة. أما اليوم، فتعيش في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). تقول: "ما زلت لاجئة أعيش بعيداً عن أرضي ووطني. خرجت من فلسطين مع عائلتي وأنا في العاشرة من عمري، وقضيت بقية عمري غريبة". تتحسّر على تلك ا


يعجز عدد كبير من الأهل عن تأمين القرطاسية لأولادهم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بسبب غلاء الأسعار، فكانت إحدى المبادرات لتقديمها مجاناً بمثابة منقذ في ظلّ الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهالي مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، ونتيجة للغلاء الفاحش في أسعار القرطاسية بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، بات من الصعب على الأهل شراء المستلزمات الدراسية من قرطاسية وغيرها، بعدما زادت أسعارها أربعة أضعاف. في هذا


لن يتمكن تلاميذ فلسطينيون من البقاء في مدارسهم الرسمية، في صيدا، جنوبي لبنان، بعد ازدياد إقبال اللبنانيين عليها، في ظلّ الأزمات المعيشية، فما الحلّ؟ يوضح رئيس المنطقة التربوية في محافظة لبنان الجنوبي، باسم عباس، وهي المنطقة التابعة لوزارة التربية اللبنانية، أنّ آليات التسجيل في المدارس الحكومية (الرسمية، مجانية) بحسب القانون اللبناني، منذ ثلاثين عاماً، تقضي بتسجيل التلاميذ اللبنانيين القدامى أولاً، ثم التلاميذ اللبنانيين ال


تخرّجت الفلسطينيّة ريمان مسعود (23 عاماً)، من الجامعة اللبنانية الدولية في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، بتخصّص الهندسة الداخلية. لكنّها، وبسبب جنسيّتها الفلسطينية، عانت من قلة فرص العمل. إلا أن ذلك لم يدفعها إلى الاستسلام. وكونها تتمتّع بموهبة الرسم، قرّرت توظيف هذا الشغف والموهبة في مجال الإنتاج، وأطلقت مشروعها "سمايلي ريمي"، الذي يركّز على الرسم من خلال المسامير. وهذه الشخصية التي ابتدعتها تهدف إلى رسم الابتسامة والأمل. ريمان