New Page 1

ما زال كبار السن الفلسطينيون الذين خرجوا من بلادهم صغاراً، يتذكرون النكبة، ويروون للأجيال التي ولدت في اللجوء حكاياتهم حتى لا تنسى. خرجت زهرة إبراهيم دباجة من فلسطين محمولة على الأيدي. كانت في الشهر الرابع من العمر عندما هجم الصهاينة على قريتهم وأحرقوا منازلهم. ومنذ ذلك الوقت تعيش كلاجئة في لبنان. وتروي قصتها مع اللجوء نقلاً عن ذاكرة أمها. تقول زهرة، المتحدرة من قرية الكابري المهجرة في الجليل: "لم أكن أعي ما يحدث حولي بفلسط


من قرية ياجور الفلسطينية (تقع على بعد 10 كيلومترات من مدينة حيفا)، خرجت والدة فاطمة حسن الحاج وكانت حاملاً بها في شهرها السابع، لتبصر فاطمة النور في العاصمة السورية دمشق. وبعد سورية، انتقلت العائلة إلى مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت. وتقول فاطمة: "لم أبصر النور في بلدي، وولدت لاجئة في سورية. فبعدما بدأ القصف على القرى المجاورة لبلدتنا، ووصلت إلينا أنباء بأن الصهاينة يقصفون القرى ويذبحون الأهالي، خاف أهلي وخرجوا من


ماجدة المصلح، مثل كثير من الفلسطينيات والفلسطينيين الذين لم يولدوا في وطنهم، وأسسوا حياتهم بعيداً عن أرض الوطن، لكن ذلك لم يمنعها من وراثة العادات والتقاليد الفلسطينية من جدتها تحديداً التي خرجت من فلسطين تجر خلفها أبا ماجدة حين كان في سن الثالثة. تعيش ماجدة التي تتحدر من بلدة عرب الزبيد بقضاء صفد في فلسطين، في مدينة صيدا جنوبي لبنان، وتخبر "العربي الجديد" أن والدها مات في لبنان منذ حوالي 40 سنة، من دون أن يخبرها شيئاً عن ف


يستمرّ تفشّي الكوليرا في لبنان بشكل سريع. في هذا الإطار، تتّخذ المخيمات الفلسطينية تدابير احترازية للحد من انتشاره. وفي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، بدأ مستشفى النداء الإنساني التابع لجمعية "النداء الإنساني" حملات توعية للتعريف بالكوليرا، وعوارضه، وكيفية الحماية والعلاج منه. وتقول مديرة المشاريع في الجمعية حنان الخطيب: "حتى الآن، لم تظهر علامات الكوليرا على أي شخص مقيم في المخيم، ولم تصل أي


من بلدة كويكات التي امتلكت كل ما هو جميل، وأقيمت على تلة قليلة الارتفاع شرقي سهل عكا بفلسطين، لجأت عائلة الحاج أحمد خليل حين كان في الثامنة من العمر إلى لبنان، هرباً من القصف المدفعي الصهيوني الذي طاول البيوت والأزقة والبساتين. انتقلت عائلته أولاً إلى قرية أبو سنان بفلسطين، حيث مكثت أربع سنوات، ثم طردها العدو الصهيوني للمرة الثانية، وقدمت إلى جنوب لبنان حيث استقرت زمناً طويلاً في منطقة العباسية، ثم حط رحالها في مخيم برج الب


بالأمس التهم حريق عائلة أبو ريا في مخيم جباليا، وبالأمس أيضا أعلن أحد المتحدثين بلسان الخارجية الفلسطينية، غرق عدة قوارب تقل عشرات اللاجئين، على شواطئ ليبيا واليونان. وما بين المشهدين يعيش قطاع غزة، شاهدا على الموت الزاحف من كل مكان، فمن لم يمت حرقا، فالغرق يتربص به في البلاد البعيدة . حوادث الموت المجاني والكوارث التي تحل بالقطاع الحبيب، ليست وليدة الصدفة، وليست وليدة الطبيعة الجامحة، هي وليدة الظروف الصعبة التي حلت بالق


مرّت ذكرى وعد بلفور الصادر في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 1917 في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في لبنان هذا العام، بعادات مختلفة عن تلك التي كانت متبعة في إحياء ذكرى اليوم المشؤوم الذي أعطى الحق في أرض فلسطين لمن لا يستحقه. اجتمع كبار السن الذين خرجوا من فلسطين، وهم من المعمَّرين، باعتبار أن خروجهم يعود إلى أكثر من سبعة عقود، على مأدبة غداء قدمت أكلات فلسطينية، ورووا حكايات فلسطين للأشخاص الذين وُلدوا لاجئين في


وجّهت القوى الطلّابية في مخيّم البدّاوي إلى وكالة «الأونروا» ما سمّته «الإنذار الأخير»، في ما يتعلّق بتشعيب الصفوف المكتظة بالتلاميذ في مدارس الوكالة المعنية بشؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وأوضح بيان القوى الطلّابية أنّه «بعد مضيّ أكثر من عشرين يوماً على وعد إدارة وكالة الأونروا في لبنان تشعيب الصفوف المكتظة وإيقاف القوى الطلّابية ولجان الأهل والمتابعة التحرّكات الميدانية، لم يتمّ التشعيب في أيّ مدرسة في مخيّم البداوي


ولدت الحاجة صليحة إبراهيم إبريق في بلدة كويكات بقضاء عكا، وكانت في الثامنة من عمرها عندما غادرت فلسطين مع أهلها إلى لبنان، وهي تقيم حالياً في مخيم برج البراجنة، لكنها تكرر: "أتمنى العودة إلى فلسطين اليوم قبل الغد، لا نريد البقاء في لبنان". تقول: "كنا نعيش في أرضنا، نزرع ونقطف الثمار، إلى أن احتل العدو الأرض خلال الانتداب البريطاني، وحينها أغلق العدو الصهيوني طريق عكا التي كنا نذهب إليها سيرًا على الأقدام، وتركوا طريقاً واحد


كانت دنيا علي الحاج (61 سنة) في الصف الخامس الأساسي عندما خرجت من مخيم النبطية في جنوب لبنان، بعد أن قصف الطيران الصهيوني المخيم، انتقلت مع عائلتها إلى منطقة كفرتبنيت، حيث مكان عمل والدها، وظلت مقيمة هناك إلى أن تزوجت، لتنتقل إلى مكان آخر، ثم استقرت في نهاية المطاف بمخيم عين الحلوة. تقول الحاج المتحدرة من بلدة "الخالصة" بفلسطين: "بعد أن قصف طيران العدو مخيم النبطية في عام 1974، تركنا المخيم بطلب من صاحب عمل والدي في كفرتبني


منذ أكثر من أربعة أسابيع يعتصم عدد من الفلسطينيين المقيمين في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان أمام مكتب خاص بمساعدات شؤون "الحالات الصعبة" في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، للمطالبة باعتمادهم في ملفات المكتب الذي يمنح مساعدات مادية كل ثلاثة أشهر لأصحاب العسر الشديد، والمصابين بحالات مرضية. يقول المعتصم أحمد صبحة، المتحدر من بلدة الصفصاف بقضاء صفد في فلسطين، ويقيم في مخيم عين الحلوة


لم تتابع ميرنا الغرمتي المقيمة في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، تعليمها بعدما أنهت المرحلة المتوسطة، فقد تزوجت في سن صغيرة جداً، لكنّها في المقابل لم تترك مهنة صنع حلوى راحة الحلقوم التي تعلمتها من والدها عاطف منذ كانت في الثانية عشرة من العمر. واظبت على العمل يومياً مع والدها في مهنة صعبة، بعد دوامها المدرسي في مرحلة أولى، ثم بقيت تمارسها بعد زواجها، وورثتها من أبيها من دون أن يحذو إخوتها الشباب حذوها، فساهمت بالتالي في الحفاظ


يحرص متطوعون في نادي الأمل الرياضي في مخيم برج البراجنة للاجئين في العاصمة اللبنانية بيروت على أن يكون لأطفال وشباب المخيم نادٍ رياضي للترفيه والتدرب على رياضة "الكيكو شنكاي" كاراتيه. يقول مدير النادي أحمد الحاج علي، المتحدر من قرية شعب الفلسطينية، وهي إحدى قرى الجليل، والمقيم في المخيم: "أطلقنا فكرة التدريب على رياضة الكيكو شنكاي عام 2013. وعلى الرغم من إمكانياتنا الضئيلة، استطعنا ومجموعة من الأعضاء، ومن دون الحصول على تمو


بعد إعلان وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حالات الإصابة بمرض الكوليرا إلى 287، والوفيات إلى 11، استنفرت اللجنة الشعبية في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين (شمال لبنان) أجهزتها لتنفيذ سلسلة إجراءات ميدانية وحملات، وطالبت السكان بعدم إحضار مياه من خارج المخيم، بسبب ارتفاع عدد المصابين بالمرض في المناطق المحيطة بالمخيم. وأعلنت في بيان أصدرته أنه "يتواصل ارتفاع عدد المصابين بمرض الكوليرا، وأغلب الحالات التي رُصدَت، توجد في أماكن


جراء الأزمة الاقتصادية الصعبة في لبنان، بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار وتدهور الليرة اللبنانية، بات السكان في وضع مالي هش، في ظل تقاضي غالبيتهم رواتب بالعملة المحلية بحسب سعر الصرف القديم للدولار وهو 1500 ليرة لبنانية للدولار الواحد، في وقت وصل سعر صرف الدولار الواحد إلى نحو 40 ألف ليرة حالياً. ولا شك في أن هذه الشريحة تواجه مشاكل كبيرة في التعامل مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية التي تحتاجها في حياتها اليومية، وكذلك الوقود، واشت