New Page 1

انهار مبنى سكني مؤلف من ثلاثة طوابق في مدينة طرابلس اللبنانية، وتمكّنت فرق الإسعاف والإغاثة بالتعاون مع الدفاع المدني والأهالي، من إنقاذ امرأة مسنّة وطفلة عمرها سنتان من تحت الركام، قبل إعلان أطباء مستشفى طرابلس الحكومي وفاة الطفلة، حسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية. وهرعت إلى المكان عناصر الصليب الأحمر اللبناني، والدفاع المدني، والقوى الأمنية، وضربت عناصر الجيش طوقاً أمنيّاً لمنع المواطنين من الاقتراب لتسهيل عمليات البحث


خرجت ميسرة عبد الرحيم أبو سعيد من قرية الكابري الفلسطينية (شمال شرقي عكا) قبل أن تكمل عامها الأول. في ذلك الوقت، لم تكن تدرك ما يدور من حولها، لكنها عرفت لاحقاً أنها تعيش مرارة اللجوء. وتقول أبو سعيد التي تقيم في بيروت: "عندما ترك أهلي فلسطين متوجهين إلى لبنان، خرجوا منها سيراً على الأقدام، واختبرت العائلة التشرّد والانتقال من مكان إلى آخر في محافظة البقاع. وبعد زواجها، انتقلت للعيش مع زوجها في بيروت، لكن أهلها ما زالوا يعيش


ما زالت أزمة الكهرباء واحدة من الأزمات الكبرى التي يعانيها لبنان وتؤثّر سلباً على السكان وعلى كلّ القطاعات في البلد الذي يشهد حالياً أسوأ أزماته الاقتصادية. وتكثر ساعات انقطاع التيار، لتكون التغذية به أحياناً لمدّة ساعتَين فقط في 24 ساعة، أو قد تنعدم كلياً. وفي مخيّم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين الواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، قد يُزوَّد السكان بالكهرباء لمدّة ساعة واحدة في الأسبوع أحياناً، وهو الأمر الذي يجعلهم يعيشو


"نُحيي الأرض" مبادرة لإعادة توطيد علاقة الناس بالأرض داخل المدن، واكتشاف التقنيات التي تسمح بأن يعيشوا بتوازن مع الطبيعة وجمالها. وتركز على نشر المعرفة بالزراعة البيئية التي تحمي الأرض وصحة الإنسان، ولا تعتمد على مبيدات سامة وسماد كيميائي، في وقت اختفت هذه المعرفة في شكل كبير عبر العقود. تقول هبة ياسين المتحدرة من الشيخ داود بفلسطين وتقيم في بلدة سيروب شرق مدينة صيدا جنوب لبنان، وهي متخصصة في الصحافة، لـ"العربي الجديد": "أط


قبل فترة نجت عائلة اللاجئ الفلسطيني ثائر عامر شرعان، المؤلفة من ثلاثة أطفال وزوجة، من سقوط أجزاء من سقف منزلهم في منطقة السكة التي تقع على أطراف مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان. تقول زوجته منال البرهوم، المتحدرة من مدينة إدلب بسورية لـ"العربي الجديد": "جئت قبل 8 سنوات مع عائلتي إلى لبنان هرباً من الحرب في سورية، وانتقلت قبل 8 أشهر للعيش في هذا المنزل، بعدما اضطررنا لترك شقة استأجرناها في منطقة جبل الحليب على أطر


يستلزم الوصول إلى المنزل عبور درج "شيفرا"، والمنزل مشيد منذ قبل النكبة، ويتميز بطرازه المعماري القديم، وخصوصاً الأقواس التي تفصل غرفة الضيوف عن غرفة المكتب. يستقبل الأشهب، الذي ولد في مدينة الخليل عام 1922، ضيوفه بابتسامة عريضة، ويقبل كثيرون على زيارته، فهو ليس مجرد فلسطيني عاش 100 سنة، بل مناضل مشتبك مع قضية وطنه، فخور بنضاله منذ الانتفاضة الأولى في عام 1936 خلال فترة الانتداب البريطاني، وفخور كذلك بمشاركته في تأسيس حركة ال


في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان والارتفاع الجنوني المستمر في سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية التي انهارت قيمتها في شكل كبير، تزداد حالات الفقر والحاجة في مخيم مار الياس للاجئين الفلسطينيين في بيروت الذي يتخبط سكانه في الأصل في مشاكل انتشار البطالة. وأكثر ما يؤرق هؤلاء السكان وسط الصعوبات الكبيرة التي لا يستطيعون لجم تأثيراتها السلبية الكبيرة على حياتهم، ارتفاع أسعار السلع الأساسية والضرورية التي لا يستطيع أي شخ


يُلملم الفلسطيني زكريا الجيار من مدينة غزة القديمة، القطع المعدنية الخاصة بآلة خياطة قديمة بغرض إصلاحها، في مهنة اعتاد العمل بها منذ ما يزيد عن 55 عاماً. لم يتخلّ الجيار (82 سنة) عن مهنة تصليح ماكينات الخياطة التي بدأ العمل بها في شبابه، إلى أن شاب شعره، وعلى الرغم من مُشارفة تلك المهنة على الاندثار، إلا أنه ما زال متمسكا بها، ويقول إنّها "مهنته الوحيدة". يكتظ الحانوت الصغير الذي يفوح منه عبق القِدم، بأصناف هياكل الماكينات


لم تعلم نجوى الحسين المتحدرة من بلدة الغابسية بفلسطين وتقيم في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان، أنها ستخسر قدميها بسبب سوء تشخيص الأطباء وضعها الصحي. أبصرت نجوى، آخر العنقود والابنة الصغرى في عائلتها، وهي الوحيدة بين أخوتها التي ولدت في لبنان بعد اللجوء، النور عام 1951، وعاشت في مرحلة أولى مع أهلها في جنوب لبنان. وتروي لـ"العربي الجديد" أن عائلتها جاءت بعد اللجوء من فلسطين إلى بلدة الناقورة جنوبي لبنان، حيث


تركت مروة أبو خليل قريتها التي تقع في مدينة السويداء السورية عام 2012، حين كانت في الـ18 من العمر. ابتعدت عن أهلها والبيت الذي ترعرعت فيه لأنها أرادت الهروب من الحياة التقليدية في القرية، وتجنب الطقس الحر الذي لا تحبه. تقول في حديثها لـ"العربي الجديد": "لم يتقبل أهلي في البداية فكرة أن أترك القرية، وآتي إلى لبنان، لكنني فعلت ذلك حين بلغت سن الـ18، فتقبلوا ما حصل مع الوقت". تتابع: "بدأت دراستي الجامعية في الأدب الإنكليزي في


"لا أعرف شيئًا عن بيتي وأرضي في فلسطين. أمكث في لبنان منذ وعيت على الدنيا، وحفظت معالم المكان الذي عشت فيه". هذا ما تقوله الحاجة آمنة فرج التي حرمت مثل لاجئين فلسطينيين آخرين من البقاء في وطنهم بعد ولادتهم، بسبب استيلاء العدو الصهيوني على أراضيهم، وطردهم منها تحت القصف. لا تفكر آمنة المتحدرة من بلدة صفورية بفلسطين وتقيم في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا اللبنانية في العودة إلى فلسطين. تجاوزت سن السبعين، علماً أنّها ولدت في فلس


شارك العشرات من أهالي مدينة الناصرة بالداخل الفلسطيني في إضاءة شعلة العودة تحت شعار "شعب واحد، مصير واحد والعودة أكيدة" في ساحة المدينة، وذلك بالتزامن مع أكثر من 30 موقعا في فلسطين بتنظيم من مؤسسة "بديل-المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين"، وأضاء الحضور من أطفال وشباب ونساء شموعا عن روح الشهيدة شيرين أبو عاقلة. وجاءت هذه الفعالية بالتعاون بين جمعية "الدار" وحراك الناصرة ونادي بلدنا في الناصرة مع مركز بديل، وبالت


يعيش الجيل الرابع بعد النكبة الفلسطينية عام 1948 على ذاكرة الجيل الأول الذي عاصر النكبة، وأجبر على الهجرة بعد المجازر الإسرائيلية، وأحدهم أحمد مصطفى ياغي (84 عاماً) الذي لم تغب قرية المسمية الكبيرة وأدق تفاصيلها عن ذاكرته، وكذلك أدق تفاصيل الكفاح الفلسطيني قبل النكبة وبعدها، وأيضاً رحلة الهجرة برفقة أشقائه الأصغر سناً الذين مشى معهم عشرات الكيلومترات للوصول إلى ما اعتبر حينها بر الأمان في غزة، بعيداً من مجازر الجماعات الصهيو


من بلدة الياجور الفلسطينية التي تقع على سفح جبل الكرمل، خرجت اللاجئة الحاجة نعيمة شحادة في الـ13 من العمر، مع عائلتها، سيراً على الأقدام نحو بلدة كفر مندا أولاً ثم بلدة سعسع، وصولاً إلى جنوب لبنان وبعدها بعلبك في سهل البقاع (شرق). تقول الحاجة نعيمة شحادة، التي تعيش اليوم في مخيم شاتيلا للاجئين ببيروت، لـ"العربي الجديد": "اشتد قصف العدو الصهيوني على بلدتنا، وشعرنا بخوف شديد، فآثر أبي الذي كان يعمل مزارعاً الخروج كي لا يهجم ع


يبدو التكيّف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان شبه مستحيل، في ظلّ استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي في مقابل الليرة اللبنانية وذلك في السوق الموازية، الأمر الذي يترتّب عليه ارتفاع في أسعار السلع الضرورية. وهذه الحال تطاول اللبنانيين عموماً، كما سكان مخيمات اللجوء الفلسطيني في البلاد. فكثيرون من هؤلاء الأخيرين يعانون من البطالة، في حين أنّ من يتيسّر له العمل يكون لقاء أجر زهيد لا يكفيه أحياناً لتغطية مصاريف النقل. هكذا يجد