New Page 1

خديجة صالح، فلسطينية لاجئة في لبنان، لم تعد تتذكر عمرها. أكثر ما تذكره هو الألم الذي عاشته منذ خرجت من أرضها وحتى اليوم. وأكثر ما يحزنها أنها لن تُدفن في أرضها على غرار الكثير من الفلسطينيين ربّما هي في العقد التاسع من العمر. ليست متأكّدة تماماً. لكنّ علامات التعب والسنين الطويلة تركت بصماتها على وجهها. تقول إنّ مرارة الحياة أنستها كم تبلغ من العمر. بالكاد تستطيع الكلام اليوم. الصمت صار صديقها منذ زمن طويل، خصوصاً أنها تعي


يعاني أهالي مخيّم عين الحلوة للّاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان) من ضائقة اقتصادية كبيرة، شأنهم شأن اللبنانيين الذين يعيشون معهم في البلد نفسه. ويكمن الفرق في ضيق فرص العمل بالنسبة للفلسطينيين، إذ تمنعهم الدولة اللبنانية من ممارسة مهن عديدة، بالإضافة إلى الوضع الأمني غير المستقر. ومع اقتراب حلول شهر رمضان، دعت لجنة تجّار سوق الخضار في مخيم عين الحلوة، الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في المخيم إلى لقاء من أجل


لا تذكر بدرية فريجة بلدتها الفلسطينية. لكنّها تحفظ عن ظهر قلب حياة الطمأنينة والأمان التي كان يعيشها أهلها حملها أهلها على أكتافهم حين خرجوا من فلسطين خلال رحلة اللجوء عام 1948، وكانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات. لم يبق في ذاكرتها سوى صور بسيطة كأنها في حلم. إلا أن أهلها أخبروها ما حدث في وقت لاحق. كانوا عشرة مع الأم والأب. والدها كان يعمل في بلدته الخالصة مزارعاً ويعيش من خير أرضه. وكانت أشجار الحامض والليمون والرمان تملأ الب




عند خروج البريطانيين صارت مواجهات عنيفة بيننا وبين الصهاينة، ورحنا نفتش عن السلاح لمواجهة العدو الصهيوني رغم السنوات التي مرت ما زالت ذاكرة الحاج حسن صالح تحتفظ بكل ما مر بها خلال فترة الانتداب البريطاني، والمعارك بين الصهاينة وأصحاب الأرض، واللجوء الذي مر بمراحل عديدة. أبو رمزي من مواليد العام 1927، ما يعني أنه يبلغ من العمر اثنين وتسعين عاماً، عاش بدايات شبابه في فلسطين، وخدم في الجيش البريطاني. يقول: "أصلنا من جبال ناب



علي محمد الدوخي، ستيني فلسطيني ولد لاجئاً، وعاش في سورية، قبل أن تجبره ظروف الحرب على النزوح إلى لبنان الفلسطيني النازح إلى لبنان من سورية بسبب الحرب الدائرة فيها منذ ثماني سنوات، علي محمد الدوخي، تعود أصوله إلى طبرية في فلسطين المحتلة. يقول الدوخي، وهو من مواليد عام 1950 في النبطية، جنوب لبنان: "لجأ أهلي إلى لبنان في عام النكبة، وبعد ولادتي بفترة، قرر والدي أن نذهب إلى سورية للعيش فيها. وهكذا كانت لنا حياة كريمة هناك". يت



نار الاشتباكات المسلحة التي شهدها حي الطيرة في مخيم عين الحلوة، جنوب لبنان، في شهر نيسان من العام 2017 بين جماعة بلال بدر وحركة فتح، لم تنته إلا بعد أن دمرت الحي بأكمله، وأسفرت عن عدد كبير من الضحايا. بعد أن توقفت الاشتباكات، كان لا بد من عودة الناس إلى منازلهم، لكن الأمر كان صعبًا، بسبب الأضرار التي نجمت عن المعركة، وجراء ذلك عملت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" على البحث عن مصدر مادي، وبالفعل استطاعت الحص


يعيش أهالي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في مدينة صيدا، عاصمة الجنوب اللبناني، أوضاعاً اقتصادية صعبة جداً، بسبب التضييق القائم من الدولة اللبنانية على الشباب الفلسطينيين إذ تحرمهم من العمل في عشرات الوظائف، فتصبح الشهادات التي يحملونها أكانت مهنية أو جامعية مجرد أوراق لا فائدة لها في كثير من الأحيان. هذا الوضع يصعّب عليهم مهمة توفير ما يحتاجونه من أمور أساسية حتى. كذلك، يعاني الأهالي من تقليصات متكررة في تقديمات وكالة


التسرب من المدرسة ليس نهاية العالم، بل قد يجد الإنسان المتسرب من يمسك بيده، ويأخذه إلى الطريق الصحيح، علماً أنّ للتسرب أسبابه التي تحطم مستقبل التلميذ في أحيان كثيرة، ولا بدّ من العمل على تفاديه قبل أيّ حديث آخر. لكن، للتعامل مع واقع ازدياد المتسربين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوب لبنان، تمكن "مركز معاً للشباب والطفولة"، بدعم من جمعية "أنيرا"، من تحقيق بعض الأهداف المنشودة، وهو الأخذ بيد الشباب المتس


"المدرسة مش حلوة". هكذا يجيب نصّار عند سؤاله عن سبب وجوده في متجر للدهانات وليس في المدرسة. والصبي الصغير لا يعمل بائعاً في ذلك المتجر في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوبيّ لبنان، إنّما مع أحد جيرانه في طلاء الورش. صحيح أنّ تلك المهنة ليست سهلة على ابن الأعوام الاثنَي عشر، غير أنّه يمارسها منذ مدّة قصيرة ويبدو أنّه متمسّك بها، أقلّه اليوم. في منزل متواضع في ذلك المخيّم، يعيش نصّار حسن سليمان الذي تعود أصوله إلى ق


لم تكمل أمّ سليم تعليمها، بل لازمت والدتها في البيت، بينما تابع إخوتها وأخواتها تعليمهم وصولاً إلى الجامعة في عام 1936 ولدت ليندا ميخائيل هنديلي في حيفا، قبل أن تخبر مشواراً طويلاً مع الترحال انتهى في مخيّم مار إلياس للاجئين الفلسطينيين، غربيّ العاصمة اللبنانية بيروت. تتنقّل المرأة التي تُلقّب بأمّ سليم، والتي تخطّت الثمانين من عمرها، متكئة على عصاها، في أزقّة المخيّم. تخبر أمّ سليم أنّه "كانت لنا حياة طبيعية في فلسطين قبل


تعيش نجاة إلياس حماتي، اليوم، في مخيّم مار إلياس للاجئين الفلسطينيين، في العاصمة اللبنانية بيروت. ولدت في أواخر عام النكبة 1948، بعدما حملتها والدتها في بطنها، من يافا، وفرت بها إلى المناطق الآمنة. والدها من يافا، ووالدتها من الضفة الغربية، وعندما بدأت العصابات الصهيونية في شنّ الهجمات على مناطقهم، هربت والدتها إلى أهلها في الضفة الغربية، أما عائلة والدها، فلجأت إلى لبنان، وبعد وقت قصير لحق والدها بأهله. والد نجاة الذي كان