New Page 1

يساهم الدفاع المدني الفلسطيني في مخيم برج البراجنة، من خلال برامجه ومتطوعيه، في تأمين الخدمات الضرورية للسكان، في هذه المساحة الجغرافية المكتظة ليس الدفاع المدني الفلسطيني في لبنان، قديم العهد، بل إنّ تأسيسه حصل قبل سنوات، للمساهمة في سدّ فراغ الخدمات في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. في هذا الإطار، يقول قائد فوج الدفاع المدني الفلسطيني، في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، في الضاحية الجنوبية لبيروت، محمد الهابط، وهو من


لم يُهمِل الستيني الفلسطيني تيسير أبو دان من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، هواية الزراعة التي ورثها عن والدته منذ كان في الثالثة عشرة من عمره، والتي تحولت مع مرور الوقت، إلى مهنة، يسعى من خلالها إلى كسب رزقه اليومي. ويختلف مكان عمل أبو دان عن بقية أقرانه المزارعين، بمساحات عملهم الواسعة، إذ يتخذ سطح منزله المسقوف بـ "الإسبست" (مادة بناء تستخدم في الغالب في تغطية سطوح المنازل والوحدات السكنية..) والذي لا تتجاوز مساحته 120


دينا دبوق، طالبة جامعية، من مدينة صور، جنوبي لبنان، أصيبت بفيروس كورونا الجديد قبل فترة، ثم تمكنت من الشفاء منه. مع ذلك، تؤكد أنّها تجربة قاسية جداً، في مختلف تفاصيلها، علماً أنّ آلامها استمرت رغم الشفاء على الرغم من أنّ الشابة اللبنانية دينا عباس دبوق (22 عاماً) توقفت عن الذهاب إلى جامعتها، ولم تختلط بكثيرين فقد أصيبت بفيروس كورونا الجديد من دون أن تعرف كيف التقطت العدوى. دينا التي تعيش في مخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسط


يُعَدّ مخيّم برج الشمالي، في قضاء صور في الجنوب اللبناني، من بين أكثر مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين فقراً في البلاد، بحسب قاطنيه. وهؤلاء بمعظمهم يعملون في قطاف الحمضيات وفي البساتين عموماً، بالتالي لا يتخطّى دخل العامل في اليوم الواحد عشرين ألف ليرة لبنانية، أي نحو 13 دولاراً أميركياً بحسب سعر الصرف الرسمي ونحو 2.5 دولارات بحسب سعر صرف السوق الموازية. وما يزيد الأمر سوءاً اليوم في هذا المخيّم، لا سيّما البطالة، هو تفشّي فيروس


أنهت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأممية "أونروا" العقود المؤقتة لعشرات الموظفين والعمال الفلسطينيين في سورية، بحجة أزمة التمويل التي تعاني منها. وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، إنهم ممن عُيّنوا بعد عام 2011، وإن الوكالة كانت تعمل على إبرام عشرات العقود لوظائف مؤقتة مع شباب الأسر الأكثر عوزاً. وقال علي الأحمد (50 سنة)، وهو فلسطيني يقيم في مخيم اليرموك، لـ"العربي الجديد"، إنه "رغم الأزمة المالية التي تع


يزيد تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في لبنان من نسبة العائلات الفقيرة. ويعدّ اللاجئون الفلسطينيون من أكثر الفئات تأثراً. وفي محاولة لمساعدة هؤلاء، تكثر المبادرات الإنسانية والاجتماعية في مختلف المخيمات الفلسطينية. إحدى هذه المبادرات شهدها مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت عنوان "بعدها الدنيا بخير". وتسعى المبادرة إلى تأمين وجبات الطعام لكبار السن يومياً. قبل تفشي فيروس كورونا، كانت هذه الوج


قرار الإقفال العام لمواجهة كورونا، فاقم الأزمة المعيشية القائمة أساساً في لبنان. نموذج من صيدا الجنوبية بينما تحتج مدينة طرابلس في شمال لبنان على الأوضاع المعيشية القاسية، فإنّ قرار تمديد الإقفال العام حتى الثامن من فبراير/ شباط المقبل، يؤثر في معظم المدن، ومن بينها صيدا، بوابة الجنوب اللبناني. هذا الإقفال دفع عدداً من الشباب في صيدا إلى رفع الصوت عالياً، بعدما ضاقت بهم وبأهاليهم الحال، في ظلّ الأزمة المعيشية المستمرة منذ ص


في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في مخيمات اللجوء، تنشط المبادرات النسائية من أجل مساعدة الناس ومد يد العون لهم، من تقديم دورات صحية وتعليم مهن صغيرة وغيرها حتى تستطيع المرأة مساعدة نفسها وأسرتها على تخطي تلك الأوضاع، خاصة في ظل عدم وجود فرص عمل، وارتفاع الأسعار؛ بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، ومن بين تلك المبادرات عملت لجان المرأة الفلسطينية على توزيع الملابس المستعملة الصالحة على بعض الأسر المحتاجة في


لاقى قرار الإغلاق العام في لبنان والذي يستمر حتى الثامن من فبراير/ شباط المقبل، للحدّ من تفشي فيروس كورونا، اعتراضاً من أهالي مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، كونه يحرم أصحاب المحال التجارية في المخيم من فتح أبواب محالهم، الأمر الذي يساهم في مضاعفة الأزمة الاقتصادية. في هذا السياق، يقول أبو أحمد، الذي يعمل في محل لبيع الأسماك في المخيم: "نحتاج إلى بديل لنبقى في بيوتنا ونلتزم بالحجر الصحي. نريد أن نعيش، فكيف لنا أ


وجدت آية فردون نفسها في وضع أجبرها على الالتحاق بأيّ فرصة عمل بعدما عجزت عن العمل في اختصاصين درستهما. لكنّ الفرصة تلك كانت قاسية جداً وترتبط بعمل يحتاج إلى جهد بدني كبير أعداد كبيرة من الطلاب اللبنانيين، من الجنسين، يحلمون بيوم تخرجهم من المعاهد والجامعات، حتى ينخرطوا في سوق العمل بالتخصص الذي اختاروه لأنفسهم، لكنّهم ما إن ينهوا دراستهم حتى يصدمهم السوق، بعدم توفر فرص العمل لهم، خصوصاً في ظلّ الوضع الاقتصادي المتردي الذي ي


بالرغم من انتقاله إلى لبنان منذ أن كان طفلاً، إلا أنّ فلسطين لم تخرج من ذاكرة موسى عثمان ولا يزال يتحسر عليها موسى محمد عثمان، من بلدة عمقا بفلسطين، هُجّر من بلده في الخامسة من عمره، ويقيم حالياً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوب لبنان. لا يزال موسى يتحسّر على تلك الأيام، التي تركها خلفه في فلسطين، علماً أنّ سنواته التي قضاها هناك قصيرة. يقول عثمان لـ "العربي الجديد": "ما زلت أذكر أجمل مرحلة عشتها في طفولتي بفلسط


مع تردّي الأوضاع المعيشية بمخيم برج البراجنة، يفضل سكان المخيم عدم الالتزام بحظر التجول ومتابعة عملهم، إلا في حال تأمين "أونروا" احتياجاتهم لا يتقيّد سكان مخيم برج البراجنة في بيروت بشكل تام بحظر التجول الذي فرضته الدولة اللبنانية للحدّ من انتشار فيروس كورونا. ودعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) جميع الفلسطينيين إلى ضرورة التقيد به حرصاً على سلامتهم، من خلال بيان أصدرته أخيراً، وذلك بسبب الو


كميات كبيرة من الزجاج الملون والسيراميك المفتت تتلف يومياً، ومعها البلاستيك الصلب الملون، لكنّ بعض الأشخاص قرروا العمل عكس التيار، إذ قصدوا ورشة الإتلاف، وأخذوا ما يحتاجونه من مواد لإعادة تدويرها واستخدامها في فن الرسم. تقول المهندسة المدنية اللبنانية فريدا بيضاوي الحائزة على شهاداتها من "جامعة بيروت العربية" وهي من سكان مدينة صيدا، بوابة جنوب البلاد: "عملت في مهنتي بعد تخرجي من الجامعة طوال ثلاثة عشر عاماً، وبعدها تركت الع


رحلة طويلة لم تنتهِ، ما زال يعيشها الفلسطيني أنور تايه، منذ خروجه من فلسطين المحتلّة حتى اللحظة. هو المتحدر من مدينة الخليل بفلسطين، وخرج مع عائلته عام 1967. توجهوا بدايةً إلى الأردن، وعاشوا هناك مدّة من الزمن. درس في الأردن حتى الصف الثاني الابتدائي، ومن ثم انتقلت العائلة للعيش في سورية، حيث تابع دراسته حتى المرحلة الثانوية، ومن ثم حصل على منحة دراسية خولته دراسة الهندسة الكهربائية. قبل اندلاع الأزمة السورية، عاش في مخيم ا


يعيش الفلسطينيون من سكان القدس المحتلة، هاجس التهجير من منازلهم في أيّ لحظة، في الوقت الراهن، إذ ينظم المستوطنون نشاطات جديدة تحظى بدعم من سلطات الاحتلال، غايتها تفريغ المدينة من أهلها لم تدرِ عائلة المواطن الفلسطيني المقدسي، نظام أبو رموز، من حي بطن الهوى في سلوان، جنوبي القدس المحتلة، أنّ الغرامة التي كانت قد فُرضت عليها قبل نحو خمس سنوات من قبل إحدى محاكم الاحتلال الإسرائيلي تحولت إلى أمر إخلاء غيابي لمنزلها، تكرر صدوره