New Page 1

كثر هم اللاجئون الفلسطينيون في لبنان الذين لا يولون رياضة السباحة أهمية، في ظل عدم توفّر مسابح في المخيمات نتيجة ضيق مساحة تلك التجمعات السكنية. لكنّ ثمّة مسبحاً في مخيّم عين الحلوة الواقع في مدينة صيدا جنوبي لبنان، هو مسبح "حطّين"، يتدّرب فيه اليوم الأطفال على السباحة، على أيدي مجموعة من الشبان الفلسطينيين اللاجئين من سورية. أمجد غازي صالح، من هؤلاء الشبان، تعود أصوله إلى مدينة صفد في منطقة الجليل، وهو يقيم اليوم في مخيم ع


راودت فكرة "القهوة" (مقهى) في مخيم برج البراجنة في بيروت دائماً القيمين على مشروع مطبخ "سفرة" الذي يؤمن فرص عمل لعشرين سيدة في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين بضاحية العاصمة اللبنانية بيروت، وافتتحوها بتمويل من "مطابخ بلا حدود" الداعمة لمشروع مطبخ "سفرة" في المخيم. تقول السيدة مهى هجاج مديرة مطبخ "سفرة" لـ"العربي الجديد": "لاحظنا تزايد طلبات الوجبات فاحتجنا إلى مكان أوسع لإعدادها واستقبال السيدات في الوقت ذاته. في الب


حول الفنان محمد الحواجري وزوجته الفنانة دينا مطر سطح منزلهما في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، لمرسم خاص بهما يعرضان من خلاله أعمالهما الفنية ويكون بمثابة مزار للراغبين في تعلم فنون الرسم أو الأعمال الفنية التشكيلية. وسعى الزوجان خلال السنوات الأخيرة لافتتاح مرسم عام يكون بمثابة بيت للفنانين التشكيليين وأصحاب المواهب الفنية، إلا أن الإجراءات القانونية المترتبة على تدشين مكان عام حالت دون ذلك، ليقررا تحويل سطح


في ظلّ الأزمة التي يعيشها لبنان، يعاني اللاجئون الفلسطينيون كذلك من الضغوط. ويشكو كثر من عدم قدرتهم على شراء الحليب لأولادهم الرضّع. لذا كان تركيز على التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية لجهة الحماية من الأمراض وكذلك بهدف التوفير. نظّم مستشفى النداء الإنساني في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، بمدينة صيدا جنوبي لبنان، بالتعاون مع مركز البرامج النسائية في المخيم، قبل فترة، ندوات حول أهمية الرضاعة الطبيعية صحياً وكذلك اقتصادي


في ظلّ الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية التي يشهدها لبنان في الوقت الحالي، والتي تؤثّر في المواطنين واللاجئين السوريين والفلسطينيين على حدّ سواء، وارتفاع نسبة البطالة، وخصوصاً بين الفلسطينيين، كان لا بد من التفكير في مشروع يساهم في تمكين الشباب الفلسطيني، كما تقول أم حسام المشرفة على جمعية البرامج النسائية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). توضح أنّه "في ظلّ الأزمة المعيشية التي نشهدها


في وقت سابق من العام الجاري، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في لبنان حاجتها إلى مدرّسين ثانويين في كلّ التخصصات. وتقدّم عدد كبير من المدرّسين لهذه الوظائف التي تَحدّد أجرها الشهري بنحو 1450 دولاراً أميركياً، بالإضافة إلى منح امتيازات لتعليم الأولاد وأخرى للطبابة. وقُدّمت الطلبات، وأجري الامتحان. وبعد إصدار النتائج، أرسلت السيدة ن. ق. التي تعمل في قسم الموارد بوكالة "أونروا"، رسائل نصية


ضغوط نفسية كثيرة تعيشها النساء في المخيمات الفلسطينية في ظل كل الأزمات التي يعيشها لبنان. واقعٌ ولّد مشروع "عَ فنجان قهوة" الذي هدف إلى جمع نساء لمناقشة قضاياهن وحثهن على التعبير عن آرائهن لتخفيف هذه الضغوط. يعيش اللبنانيون والفلسطينيون والسوريون يوميات صعبة في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي في مقابل الليرة اللبنانية، وما لحق ذلك من أزمات أخرى تزيد الضغوط النفسية على الجميع، وخصوصاً انقطاع المواد الأس


عندما قرّر كثيرون من اللاجئين الفلسطينيين في سورية اللجوء إلى لبنان، لم تكن الأوضاع بهذا السوء في البلد الذي يُصنَّف مأزوماً اليوم. هم رأوا في ذلك هروباً من جحيم الحرب السورية. تشهد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان موجات لجوء متكررة لفلسطينيين من سورية راحوا يعبرون الحدود بطريقة غير نظامية بعد تفاقم الأوضاع الاقتصادية في سورية. ويُسجَّل ذلك خصوصاً في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوبي البلاد. ويشرح مسؤول لجنة الفلسطيني


منذ 15 عاماً افتتحت مكتبة سعيد خوري في المركز العربي الفلسطيني بمخيم برج البراجنة في بيروت. ثم انتقلت المكتبة إلى روضة القسام في المخيم ذاته قبل 7 أعوام، بحسب أمينة مكتبة المرحوم سعيد خوري وفيقة لوباني، والتي تدعم "مؤسسة التعاون" عملية تجهيزها. تتحدث لوباني المتحدرة من بلدة سعسع بقضاء صفد في فلسطين، لـ"العربي الجديد"، عن المكتبة الموجودة في المخيم، ودورها في حث الأطفال والشباب على المطالعة والقراءة، وتقول: "أنا في الأساس حك


بعد انقطاع مادة المازوت من الأسواق اللبنانية، وارتفاع سعرها بشكل جنوني بعد حصر الوصول إليها في السوق السوداء، لم يعد أصحاب المولدات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي لبنان، يستطيعون تشغيل مولداتهم، فاتخذوا قراراً بإطفائها حتى بات المخيم من دون كهرباء، باستثناء ساعة في اليوم توفرها شركة الكهرباء، ليعيش الأهالي في العتمة. وعلت الصرخة في المخيّم من جرّاء تجاهل وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين


يعمل الفلسطيني مصطفى أحمد خليفة جاهداً لتحقيق أحلامه، وقد افتتح "كوخ البلد" في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، وبات محطة للجميع. "أردت العمل مذ كنت طالباً في الجامعة، علماً أنّ أهلي تولوا تسديد تكاليف دراستي الجامعية بالكامل. مع ذلك، أردت تأمين مصروفي الخاص". هكذا بدأ المهندس الكهربائي مصطفى أحمد خليفة (25 عاماً)، المتحدّر من بلدة الزيب (قرية فلسطينية تقع على بعد 13.5 كيلومتراً شمال عكا) والم


رغم أن حرارة الطقس المرتفعة تتزامن مع انقطاع الكهرباء في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (جنوب لبنان)، تنفذ جمعية الإسعاف الإنسانية دورة تدريب مساعد صحي لمتخصص في علاج كبار السن مقررة لمدة أشهر، للمساهمة في توفير ممرّض خاص بمساعدة المسنين في كل أحياء المخيم، وتلبية متطلبات التدخل الصحي السريع في حالات الطوارئ. يقول مدير الجمعية، موسى موسى، وهو من بلدة النهر بقضاء عكا في فلسطين، ومقيم في مخيم عين الحلوة لـ "العربي الجديد


حرم تفشّي فيروس كورونا الجديد في لبنان، كما في بقية دول العالم، الأطفال من الذهاب إلى المدارس ولقاء زملائهم واللعب معهم، لتنحصر حياتهم في مساحة ضيّقة هي المنزل، حيث يدرسون ويلعبون ويأكلون وينامون. أمرٌ كان له تأثير كبير عليهم بسبب عدم قدرتهم على إفراغِ طاقتهم واللعب والتواصل مع الآخرين. وفاقم الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه لبنان معاناة هؤلاء الصغار كما الكبا،ر سواء في المخيمات الفلسطينية أو خارجها، وقد بات الأهل عاجزين عن


"عاش أهلي في اللجوء حياة بائسة... نحن عشنا العذاب والحرمان والبرد والوجع والموت". بكلام يختصر الكثير، يستهل الحاج محمود محمد سليمان، من قرية المغار في قضاء صفد بشمال فلسطين والمقيم في مخيّم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان، كلامه الذي لا يختلف عمّا يأتي به غيره من اللاجئين. عندما ترك الحاج محمود بلده، كان في الخامسة من عمره، لا بل لم يكن قد أتمّها بحسب ما يقول. ويخبر "العربي الجديد": "كنت صغيراً عندما وقعت الحرب في


تظل تحديات المرأة الفلسطينية اللاجئة كبيرة في نقل أفكارها إلى محيطها، وربما انتقاد واقعها أو التمرد عليه. مجموعة نساء في مخيم برج البراجنة يخضن هذا التحدي عبر المسرح، وحققن بعض أهدافهن. "حلِمنا بإنشاء مسرح في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين بالضاحية الجنوبية لبيروت، واحتجنا إلى مكان مغلق لمشروعنا، وباشرنا العمل بعشر نساء". هكذا استهلت مدربة المسرح في المخيم الدنماركية صوفي بركلي كلامها لـ "العربي الجديد". عام 2016، أت