New Page 1

بالعادة يجري التركيز على دور الأنظمة العربية، إزاء ما جرى ويجري من أحداث تتعلق بالقضية الفلسطينية، وخصوصًا الكبرى منها، تلك التي تشكل مفصلًا تاريخيًا يترك أثره العميق داخليًا وخارجيًا. إن رفع جرعة التركيز على مسؤولية الأنظمة ودورها، لا يقصد منه التقليل من المسؤولية الفلسطينية، بل إن ما يبرره هو حجم التداخل، والتأثر الكبير للتركيبة الداخلية للعامل الفلسطيني، مع الوضع العربي المحيط. تجدر الإشارة، إلى أن القضية الفلسطينية لم


ظاهرة التطبيع مع الكيان الصهيوني ليست جديدة, أو مفاجئه, بقدر ما هي صادمة جراء إقدام أنظمة عربية بمستوى من الفجاجه والوقاحة على التطبيع علانية, وصلت إلى حد الاستقبالات الرسمية, والأغاني البروتوكولية المرحبة "بالضيف الاسرائيلي" كما حصل في استقبال قابوس لرئيس وزراء الكيان الصهيوني. فالساحة العربية منذ سنوات وهي تشهد عمليات تطبيع مع الكيان, منها ما هو سري ومن تحت الطاولة, ومنها ما هو علني ورسمي, وتحت مسميات مختلفة سياسية واقتصا


قبل قرن من الزمان، جاء الاستعمار الغربي، ممثلاً ببريطانيا العظمى وفرنسا إلى المشرق العربي فتقاسمتا أقطاره وفق معاهدة سايكس ـ بيكو، باعتبارهما المنتصرين في الحرب العالمية الأولى: لبنان وسوريا (التي اقتطعت منها الضفة الشرقية امارة للأمير عبدالله ابن الشريف حسين الهاشمي)، في حين أبقيت فلسطين ومعها الاردن والعراق لبريطانيا.. علما بأن اللورد بلفور كان قد أعطى “وعده” للحركة الصهيونية بقيادة هرتزل بأن تكون فلسطين هي “ارض الميعاد” و


جاءت نتائج الانتخابات الإسرائيلية ل" الكنيست" ،البرلمان الإسرائيلي الواحدة والعشرين،لكي تؤكد على ان هذه الإنتخابات لم تكن نتائجها بالمفاجأة،سوى عند المتعلقين بالأوهام والفاقدين للإرادة ويعيشون حالة عجز مستديمة،ترهن حقوق شعبنا الفلسطيني لنتائج الإنتخابات الإسرائيلية والأمريكية ،على الرغم أن من يقرأ التحولات في المجتمع الإسرائيلي يدرك تماماً بان المجتمع الإسرائيلي منذ عام 1996 وهو يشهد انزيحات حادة نحو اليمين والتطرف والعنصرية


التطور هو سمة وطبيعة الحياة التي لا ثابت فيها سوى التغيّر والتجدد، في حين أن الجمود هو سمة وطبيعة المؤسسات الاجتماعية التقليدية أو السلفية التي تنزع دائمًا نحو إما العودة إلى الماضي وإسقاطه على الحاضر كما هو، أو التقوقع على الذات خوفًا من "غريب" قادم، قد يخلخل بنيانها من خلال ضرب دعاماتها الافتراضية التي تعتقد أنها بحالة قوية، وليس عرضة للزعزعة والخلخلة وصولًا للانهيار أمام ما يسمى "الصدمة الحضارية أو الفارق الحضاري الشاسع،


أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، استشهاد المواطن محمد جهاد جودت سعد (20 عامًا) جراء اصابته بشظايا بالرأس من قبل قوات الاحتلال الصهيوني شرقي مدينة غزة. وتستعد جماهير شعبنا لإحياء الذكرى السنوية الأولى لانطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار تحت شعار "مليونية الأرض والعودة"، والمُقرر إحياؤها اليوم السبت في مخيمات العودة الخمس على طول الحدود مع الأراضي المُحتلة شرقي القطاع. ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني تعزيزاته العسكرية والانتشا


كتاب "صدى القيد" لأمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات يعيد إلى ذاكرتنا أدب السجون وما كتب عنه في العالم العربي من روايات ، وعلى رأسها "شرق المتوسط" لعبد الرحمن منيف، و"تلك العتمة الباهرة" لطاهر بن جلون، و"شرف" لصنع الله إبراهيم، و"تزممارت" للجنرال أحمد المرزوقي. إن كتاب "صدى القيد" يشكّل دراسة جيوسياسية عن سجون الإحتلال الصهيوني، وبالأخص منها الزنازين المغلقة. وسيتحول مع الزمن إلى أهم قاموس نتعلم منه ما هو الأس


روايتان لمعتقلين "تحررا" من سجون أجهزة أمن غزة ( أرويهما للمعنيين "أي المسؤولين" إن كانوا لا يعلمون أو لا يعرفون، وليس للشتّامين أو الشامتين). الأولى: لأحد أبناء عمومتي الذي كان برفقة أخيه وسط مدينة خان يونس (شارع البحر)، عندما داهمتهم قوة من الشرطة، وسألوهم إن كانوا ضمن المشاركين في الحراك، فرد أحدهم بأن مشاركتنا مكفولة بحسب المادة ( 19 ) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي تقول: "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، و


لا يمكن النظر لحالة أحزاب اليسار الفلسطيني بمعزل عن حالة اليسار في الوطن العربي والعالم ككل، وهي حالة أزمة ممتدة - إن جاز التعبير- بدأت إرهاصاتها الأولى في حركة الطلبة 1968، ولم تنته بعد أكثر من عقدين من مراجعات ما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. وضحت تجليات هذه الأزمة فلسطينيًا، مع الشروع فعليًا في تطبيق اتفاق أوسلو، بالتزامن مع صعود حركات الإسلام السياسي كالطرف الأكثر شعبية في "المعارضة" فيما بعد، وكبديل للمنظمة والأحزاب الق


يصادف اليوم "يوم الشهيد الجبهاوي" ذكرى استشهاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وقائدها العسكري في قطاع غزة، محمد الأسود " جيفارا غزة"، ورفيقيه عبد الهادي الحايك، وكامل العمصي. ولد الشهيد محمد محمود مصلح الأسود (جيفارا غزة) في 6/1/1946 في مدينة حيفا وخرج مع أسرته بعد النكبة 1948 نازحاً إلى قطاع غزة وسكن في إحدى مخيمات وكالة الغوث. درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس وكالة الغوث، وحاول إكمال دراسته الجامعية


لا شك أبداً في نوايا الداعين إلى الحوار والوحدة وإنهاء الانقسام، فطالما كانت هذه الدعوات، تنمّ عن حرص وغيرة، بل عن حزن وألم شديدين، على الحال الذي وصلت إليه الساحة الفلسطينية والقضية الوطنية. لكن إرجاع السياسة إلى خانة النوايا هو المقتل، وكما قيل «طريق الجحيم معبّدة بالنوايا الحسنة». يجب أن لا يغيب عن بالنا أن السياسة علم، مرتبط بالمجتمع والاقتصاد والمصالح المتناقضة والمتعارضة للشرائح الاجتماعية وتشكيلاتها السياسية. وهي بذ


حين عرفت بمرض ماهر اليماني.. رفيق التجربة والعائلة والعمر والحياة ... رحت أراوغ الوقت كي أتجاوز فكرة الفقد.. حاولت من قلبي.. ولكن...هو وجع القلب الشاسع! ماهر اليماني هو الجميل جدا... الرقيق جدا.. القريب جدا.. الصادق جدا... الجيش في رجل واحد... الذي لا يراوغ ولا ينظر إلا في العينين مباشرة... لم أجرؤ على الاتصال به حين أخبروني بمرضه.. فرحت أسأل عنه من بعيد دون أن أقترب.. فأنا لا أستطيع احتمال الدموع مع ماهر... لا اتخيل أن


ترتب على حرب حزيران 1967، وهزيمة النظام الناصري، والخطاب القومي الذي مثله، إضعاف الأنظمة والأحزاب والحركات السياسية القومية في الشرق العربي، خاصة من ارتبط منها بهذا النظام، وعززت في الوقت نفسه، من الدور الخاص للفلسطينيين أو ما يمكن تسميته بصعود الموقف والخطاب الفلسطيني، فيما يخص معالجة القضية الفلسطينية. كما ترتب عليها أيضا إعادة تشكيل وتنظيم مجموعات المقاومة (خاصة فتح التي بدأت العمل المسلح في عام 1965، والجبهة الشعبية لتحر


يختلف الوضع الذي نشأ في فلسطين إبان الاستعمار البريطاني لها، وبروز تحديات المشروع الصهيوني الاستيطاني، عن نظيراتها في البلدان العربية التي خضعت للاستعمار البريطاني والفرنسي وغيرهما منذ أوائل القرن العشرين، تحت مسمى الانتداب، الذي من المفترض أن يؤهل تلك الدول لحكم ذاتها وتقرير مصيرها، مما وضع هذه الدول أمام مهمات وجدالات غير مقاومة الاستعمار، منها ما تناول شكل وطبيعة الدولة ما بعد "الانتداب"، ونصوص الدساتير التي ستنظم العلاقة


في الذكرى الحادية عشرة لرحيل المناضل والقائد الفلسطيني والعربي جورج حبش (26 كانون الثاني/ يناير 2008)، أحد أبرز مؤسسي حركة القوميين العرب، والأمين العام المؤسس للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يُصدر «مركز دراسات الوحدة العربية»، مذكّرات جورج حبش في كتاب بعنوان «صفحات من مسيرتي النضالية»، في تغطية لأبرز محطات تجربته النضالية. خصّ المركز «الأخبار» ببعض فصول الكتاب، تولّى تقديمها ومراجعتها الكاتب سيف دعنا وستُنشر تباعاً في حلقات.