New Page 1

لا يتخيل الكثير منكم حجم الدور الذي لعبه ومازال الفلسطينيين يلعبوه حتى اليوم في اقتصاد لبنان وإن كان ذلك عليه تعتيم شديد فالفلسطيني في لبنان إن كان مخطئا فهي فضيحة وعليها شهود وإن كان منجزا فتكتم على الأمر ولا تعلنه هذه هي الحقيقة فهل تعلمون أن فلسطينيي لبنان في الإمارات يحولون سنويا إلى لبنان وهذا بحسب جريدة الخليج 368 مليون دولار، وهل تعلمون أن خريجي الجامعة الأمريكية في لبنان من الفلسطينيين اما يساوون أو يزيدون عن اللبنا


قد تكون عمالة الأجنبي في لبنان مشروطة، ولكن عمالة اللاجئين الفلسطينيين لها استثناء عن اللاجئين من جنسيّات أخرى لعدّة أسباب، عدا عن أنهم يملكون كفاءات عالية وأكثريتهم خريجي جامعات باختصاصات مختلفة وبتفوّق بارز: أولاً- من البعد الإنساني والإيماني، الفلسطيني أرضه محتلّة مغتصبة لا يمكنه العودة إليها، خلافًا للسوري الذي لا يزال ينعم بدولة انتصرت على الإرهاب ولديها مساحات شاسعة لاستقبال مواطنيها. فإلى أين يذهب الفلسطيني إن أقفلت


على الرغم من أنّ الفساد قاتلٌ محترفٌ ومنظَّم، فإنّه يُطلق النارَ على الجميع بطريقةٍ عشوائيّة. والغريب أنّه دائمًا، و"بالصّدْفة،" يصيب الوطنَ والمواطنَ في الرأس. نعيش الفساد، ونلمسه، ونتكلّم كثيرًا عنه. كما نشاهد الكثيرَ من الألم والغضب الشعبيّ على مظاهر الفساد المنتشر في المجتمعات العربيّة، أكان ذلك على مستوى مؤسّسات الدول أمْ في المؤسّسات الاجتماعيّة والمدنيّة والخاصّة. الفساد ليس مجرّدَ "شخص" لاأخلاقيّ، أو لصٍّ عابر. إنّ


ليس خافياً على أحد أن وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض شكل بداية مرحلة جديدة ومختلفة في العلاقات الأميركية-الإسرائيلية بعد 8 سنوات من الخلافات والتوترات بين الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو وإدارة الرئيس السابق باراك أوباما. هذه العلاقة المميزة تجلت فور تولي دونالد ترامب مهماته الرئاسية وقيامه بعدد من الخطوات حاول فيها أن يظهر تمايزه الكبير عن الإدارة الأميركية السابقة التي يمقتها، وانتهاجه مقاربة مختلفة في س


يبدو أن "ورشة المنامة" الاقتصادية، التي ستشهد الإعلان عن الشق الاقتصادي من خطة "السلام" التي أعدتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، ستعقد في موعدها المحدد ما بين 25 و 26 حزيران/يونيو الجاري، بينما من المرجح أن يجري تأجيل طرح الشق السياسي لهذه الخطة إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية التي ستجري في 19 أيلول/سبتمبر القادم، علماً أن بعض المراقبين يتوقع أن لا يرى هذا الشق السياسي النور حتى بعد هذه الانتخابات، على اعتبار أن دونالد ترامب


إن تكريس يوم عالمي للقدس هو أحد الطقوس النضالية الساعية الى إبراز قضية فلسطين وعاصمتها القدس إلى واجهة النضال من أجل تحرير كامل التراب الفلسطيني من احتلال الاستعمار الصهيوني الاستيطاني. تاتي هذه المناسبة في هذا العام في ظل التهديد الأمريكي بشن الحرب على جمهورية إيران الإسلامية التي انطلقت منها الدعوة لإحياء هذا اليوم بلسان قائدها الخميني في محاولة لإسكاتها من اجل تمرير صفقة القرن الامريكية في المنطقة. ويسجل لإيران استعداده



بالعادة يجري التركيز على دور الأنظمة العربية، إزاء ما جرى ويجري من أحداث تتعلق بالقضية الفلسطينية، وخصوصًا الكبرى منها، تلك التي تشكل مفصلًا تاريخيًا يترك أثره العميق داخليًا وخارجيًا. إن رفع جرعة التركيز على مسؤولية الأنظمة ودورها، لا يقصد منه التقليل من المسؤولية الفلسطينية، بل إن ما يبرره هو حجم التداخل، والتأثر الكبير للتركيبة الداخلية للعامل الفلسطيني، مع الوضع العربي المحيط. تجدر الإشارة، إلى أن القضية الفلسطينية لم


ظاهرة التطبيع مع الكيان الصهيوني ليست جديدة, أو مفاجئه, بقدر ما هي صادمة جراء إقدام أنظمة عربية بمستوى من الفجاجه والوقاحة على التطبيع علانية, وصلت إلى حد الاستقبالات الرسمية, والأغاني البروتوكولية المرحبة "بالضيف الاسرائيلي" كما حصل في استقبال قابوس لرئيس وزراء الكيان الصهيوني. فالساحة العربية منذ سنوات وهي تشهد عمليات تطبيع مع الكيان, منها ما هو سري ومن تحت الطاولة, ومنها ما هو علني ورسمي, وتحت مسميات مختلفة سياسية واقتصا


قبل قرن من الزمان، جاء الاستعمار الغربي، ممثلاً ببريطانيا العظمى وفرنسا إلى المشرق العربي فتقاسمتا أقطاره وفق معاهدة سايكس ـ بيكو، باعتبارهما المنتصرين في الحرب العالمية الأولى: لبنان وسوريا (التي اقتطعت منها الضفة الشرقية امارة للأمير عبدالله ابن الشريف حسين الهاشمي)، في حين أبقيت فلسطين ومعها الاردن والعراق لبريطانيا.. علما بأن اللورد بلفور كان قد أعطى “وعده” للحركة الصهيونية بقيادة هرتزل بأن تكون فلسطين هي “ارض الميعاد” و


جاءت نتائج الانتخابات الإسرائيلية ل" الكنيست" ،البرلمان الإسرائيلي الواحدة والعشرين،لكي تؤكد على ان هذه الإنتخابات لم تكن نتائجها بالمفاجأة،سوى عند المتعلقين بالأوهام والفاقدين للإرادة ويعيشون حالة عجز مستديمة،ترهن حقوق شعبنا الفلسطيني لنتائج الإنتخابات الإسرائيلية والأمريكية ،على الرغم أن من يقرأ التحولات في المجتمع الإسرائيلي يدرك تماماً بان المجتمع الإسرائيلي منذ عام 1996 وهو يشهد انزيحات حادة نحو اليمين والتطرف والعنصرية


التطور هو سمة وطبيعة الحياة التي لا ثابت فيها سوى التغيّر والتجدد، في حين أن الجمود هو سمة وطبيعة المؤسسات الاجتماعية التقليدية أو السلفية التي تنزع دائمًا نحو إما العودة إلى الماضي وإسقاطه على الحاضر كما هو، أو التقوقع على الذات خوفًا من "غريب" قادم، قد يخلخل بنيانها من خلال ضرب دعاماتها الافتراضية التي تعتقد أنها بحالة قوية، وليس عرضة للزعزعة والخلخلة وصولًا للانهيار أمام ما يسمى "الصدمة الحضارية أو الفارق الحضاري الشاسع،


أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، استشهاد المواطن محمد جهاد جودت سعد (20 عامًا) جراء اصابته بشظايا بالرأس من قبل قوات الاحتلال الصهيوني شرقي مدينة غزة. وتستعد جماهير شعبنا لإحياء الذكرى السنوية الأولى لانطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار تحت شعار "مليونية الأرض والعودة"، والمُقرر إحياؤها اليوم السبت في مخيمات العودة الخمس على طول الحدود مع الأراضي المُحتلة شرقي القطاع. ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني تعزيزاته العسكرية والانتشا


كتاب "صدى القيد" لأمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات يعيد إلى ذاكرتنا أدب السجون وما كتب عنه في العالم العربي من روايات ، وعلى رأسها "شرق المتوسط" لعبد الرحمن منيف، و"تلك العتمة الباهرة" لطاهر بن جلون، و"شرف" لصنع الله إبراهيم، و"تزممارت" للجنرال أحمد المرزوقي. إن كتاب "صدى القيد" يشكّل دراسة جيوسياسية عن سجون الإحتلال الصهيوني، وبالأخص منها الزنازين المغلقة. وسيتحول مع الزمن إلى أهم قاموس نتعلم منه ما هو الأس


روايتان لمعتقلين "تحررا" من سجون أجهزة أمن غزة ( أرويهما للمعنيين "أي المسؤولين" إن كانوا لا يعلمون أو لا يعرفون، وليس للشتّامين أو الشامتين). الأولى: لأحد أبناء عمومتي الذي كان برفقة أخيه وسط مدينة خان يونس (شارع البحر)، عندما داهمتهم قوة من الشرطة، وسألوهم إن كانوا ضمن المشاركين في الحراك، فرد أحدهم بأن مشاركتنا مكفولة بحسب المادة ( 19 ) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي تقول: "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، و