New Page 1

لم يكن يوم الأرض في الثلاثين من آذار عام 1976 حدثاً عابراً أو عادياً في تاريخ ثورتنا الفلسطينية، أو مجرد حلقة نوعية من سلسلة حلقات الدفاع عن الأرض المتواصلة منذ أكثر من قرن على بداية الغزو الاستيطاني الاستعماري لفلسطين؛ فالتفاعل المتسلسل لهذه الهبة التي عمت كل مناطق فلسطين التاريخي وتفاعل معها فلسطيني المهجر في كل أماكن تواجدهم أعاد التأكيد على جوهر الصراع بين مشروعين المشروع القومي الفلسطيني التحرري والمشروع الامبريالي الصه


كتب هذه الكلمات، الأديب الفلسطيني عدنان كنفاني، شقيق الشهيد المعلم والقائد والمقاوم والمؤسس غسان كنفاني، في ذكرى ميلاده قبل عامين من الآن، ونعيد نشرها هذا اليوم، تزامنًا مع هذه الذكرى: في الذكرى، والذكرى بقاء.. اليوم، التاسع من شهر نيسان 2018 يبلغ الشهيد الحي الأديب المناضل المقاوم غسان كنفاني اثنين وثمانين عامًا من عمره.. ها أنا ذا أفتح الصفحات المطويّة، أنثر ما فيها منذ أعلنت الساعة السادسة والنصف من صباح يوم خميس 9/4/


يسعى أغلب الرؤساء والملوك لترك إرثٍ لهم يتذكره الأجيال عبر التاريخ، إرثٌ يُسجل في حروف التاريخ العريق ليخلف بصمة تتخلد وتبرز كإنارة مشعة ساهمت في إحداث تطور ما أو كرست حدث ما من شأنه الرقي بالشعوب وأخذهم إلى بر الأمان. لكن بعض الزعماء لا يرون من التاريخ سوى محدودية حكمهم وبمنظور ولايتهم، وربما يعتقدون أن التاريخ سيتوقف بعدهم أو أن الزمان محصور في عمرهم المديد، وينسون ويتناسون أن تاريخ الشعوب أكبر وأعرق من تاريخ الأفراد، وأن


الشهيد القائد الرفيق ربحي حداد ( ابا رامز) تحلّى بالصفات، التي يمكن من خلالها الحكم على مصداقية انتماء والتزام الكادر الثوري الجبهاوي الماركسي الاصيل ، وهي صفات أخلاقية عالية،عرفها كل رفاقه عموما ورفاقه الأسرى خصوصا الذين يستذكرونه دوما قائدا ومعلما وكادرا ثوريا تجلت في ممارسته داخل السجون وخارجها قيم الصدق، البساطة والتواضع والتقشف والابتعاد عن الاستعراض، كما تميز أيضاً بالجرأة؛ المواجهة؛ الشجاعة المبدئية؛ والدفاع عن هوية ا


يتعين علينا كشعب يعيش حالة مجابهة شاملة مع المشروع الصهيوني أن نؤمن إيماناً عميقاً بحتمية الانتصار على هذا المشروع، فهذا الايمان هو حجر الزاوية، وعلى أساسه تنطلق الإرادة المكافحة والمتفائلة في إحراز هذا الانتصار، تلك الإرادة التي تدافع عن حضورها في التاريخ والجغرافية؛ فقدرتنا على تشكيل تاريخنا القادم يتوقف على الإرادة والوعي، وطالما أننا نعيش مرحلة تحرر وطني بكل تناقضاتها وأزماتها وتضحياتها يتعين علينا الاعتراف أن حل مسألة ا


أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في قطاع غزة الرفيق جميل مزهر إلى أن خروج مئات الآلاف في مسيرة العودة الضخمة على امتداد قطاع غزة جاء تأكيداً على تمسك شعبنا بأرضه الفلسطينية وتمسكه بالحق الفلسطيني وحق العودة، وأن هذه الجماهير الغاضبة خرجت رغم التهديد والإرهاب الذي مارسه الاحتلال لتوجه رسالة له بأن سياساته العدوانية والعنصرية لن تخيف شعبنا بل ستزيده صموداً وإصراراً على التحدي ومواصلة نضاله وكفاح


يختزن عالم الأسر آلاف الحكايات الطافحة بالمعاني الإنسانية والوجدانية النابضة بآمالها وأفراحها رغم بساطتها وأوجاعها، حتى وإن تشابهت في كثير من الأحيان غير أنها تنطوي على فسيفسائية ألوان الوجع الفلسطيني وتختصر الحكاية الفلسطينية في رحلتها الطويلة والشاقة نحو الحرية والانعتاق، حتى وإن بدت عادية ومألوفة فإنها تظل تنضج بتفاصيلها الاستثنائية التي تميزها عن باقي الحكايات الإنسانية. في ظهيرة أحد الأيام كنت أستلقي فوق فرشي حين أرسل


تعدّ مبادرة الرئيس محمود عباس المتضمنة في الخطاب الذي ألقاه في مجلس الأمن الأسبوع الماضي مراوحة في نفس المكان، إن لم تكن خطوة إلى الوراء، وإعادة إنتاج لخيار المفاوضات، والرهان على العمل الديبلوماسي والأمم المتحدة. في حين كان المتوقع والمنطقي بعد التطورات العاصفة بلورة خيار آخر يقدم بديلًا متكاملًا، أو التقدم على الأقل خطوات على هذا الطريق. هل هذا الاستنتاج صحيح، وإذا كان كذلك فكيف يمكن تفسيره، وما العمل الممكن والمطلوب إزاء


بلال عودة، هو أسير مقدسي، معتقل منذ عام 2001، ويقضي حكماً بالسجن 18 عاماً بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية أثناء اعتقاله. وقد وصلت "الأخبار" هذه الرسالة التي بعث بها... من معتقله. اعتقدتُ أنّ السَّحل يتم لمن فارقوا الحياة. كنت أعتقد أن السحل آخر مشوارٍ لصاحبه قبل أن يفارق الحياة، ليفارق ذاكرة السحل التي عاشها، فتكون راحته مع التقاط آخر الأنفاس ليتخلص


لا شك أنّ "إسرائيل" تتمتع بقدرات عسكرية وإمكانيات تكنولوجية وعلمية هائلة ولديها اقتصاد مزدهر ونظام سياسي مُستقر، وتتحالف مع أقوى دولة في العالم، وعلى صعيد المنطقة تنفردْ "إسرائيل" بكونها القوة العسكرية الأولى ويُعد جيشها الرابع على مستوى العالم، ولا نُبالِغ إذا قلنا أنّ "إسرائيل" حولت ذاتها إلى قلعةٍ ما فتأت تسعى لتطوير سلاحها ومنظومتها الأمنية إلى درجة الهوّس حتى باتت مسألة الأمنْ هاجساً مزمناً تخضع له كافة مكوناتها السياسي


إسقاط الطائرة الإسرائيلية المتطورة من طراز "أف 16" لأول مرة منذ ستة وثلاثين عامًا بصاروخ سام سوريّ تطوّر مهم، فما كان قبله لم يعد صالحًا بعده. فهو "يمكن" أن يغيّر قواعد اللعبة المستمرة منذ زمن طويل. إذ دأبت الطائرات الإسرائيلية على الإغارة على مواقع سورية من دون أن تواجه برد رادع، لدرجة أصبحت الغارات الإسرائيلية أشبه بالنزهة والأمر الاعتيادي، وحتى عندما تُنفّذ غارة لم تعد تثير الاهتمام. أما عندما تصدّت الدفاعات السورية للطائ


في السادس والعشرين من كانون ثاني/يناير 2018، الذكرى العاشرة لرحيل القائد القومي الوطني الكبير، جورج حبش، مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؛ الثوري الذي لا يموت، والذي يبقى خالدًا في قلوب محبيه ومحبي ثورة فلسطين النقيّة في بقاع الأرض كافّة، الضمير الوطني والقومي، والمقاتل الصلب، والسياسي الواعي، والمثقف الاستثنائي. ما كان للثورة الفلسطينية أن تذكر في التاريخ من دون أن يكون اسم جورج حبش في مقدمة قادتها عل


في ذكراه.... نستحضر تاريخ الرجل الممتلئ بكل ما هو انساني وأخلاقي ووطني وعروبي وثوري... نستحضر بداياته ومساراته ....وخواتيم حياته...نستحضر بداياته وهو يسير على منعرجات الثورة والثوار...وهو يتنقل من مكان الى مكان ينقل معه فكرة "الثورة مستمرة" ويتابع مشوار نضاله الطويل, حاملاً معه إيمانه الراسخ والقوي بعدالة قضيته.. وحتمية الانتصار.. وعلى كتفه الآخر ذلك الحلم المتوهج الذي أثقل كاهله دون أن يكسره أو يفت من عضده...أو يثلم سيفه


شكل انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني محطة هامة جدا على المستوى الوطني، ويجب أن يكون فرصة لانعطافة سياسية كفاحية تستعيد زمام المبادرة الضائعة منذ سنوات، فالمجلس والسياق الذي انعقد فيه، زمانا ومكانا، يكثف الحال الفلسطيني برمته، يفضح المستور والمعلن، يعري أصحاب القرار والمعارضة على حد سواء. وقبل الغوص بالمضمون، فإن التدقيق بالشكل يعطي صورة وافية عن المضمون، فبعد ما يزيد عنستة أسابيع تقريبا على قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس،


يصادف اليوم الذكرى السنوية السادسة عشر على الجريمة البشعة التي ارتكبتها السلطة الفلسطينية في رام الله يوم 15 يناير / كانون ثاني 2002 باختطاف القائد الوطني الفلسطيني الرفيق أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على يد جهاز المخابرات العامة حيث قامت باختطاف القائد سعدات ورفاقه واعتقالهم في مقر المقاطعة، رضوخاً واستسلاماً أمام الشروط الصهيونية والأمريكية، وفي سياق تعزيز التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية وقوا