New Page 1

على هذه الصفحات وغيرها سال حبر كثير في التنظير للضرورة التاريخية لوجود اليسار الفلسطيني، وأهمية هذا التيار وطنيًا وعربيًا في سياق معارك التحرر الوطني والديمقراطي، كما صعدت تنبؤات بالمعنى الحرفي للحديث عن التنبؤ المناقض لكل ما هو علمي وموضوعي- عن استعادة اليسار لـ"أمجاده"، في سياقات موغلة باجترار أمجاد الماضي وبعيدة كل البعد عن مفهوم اليسار ذاته لدور الحزب. وعلى النقيض من عملية الاجترار هذه وفي خط زمني موازٍ، مضت الكتلة المر


لافتة جداً المشاهد المتواردة من مخيمات اللاجئين في الشتات على أثر جولة قيادة الجبهة الشعبية التي شملت النزول لشوارع وساحات المخيمات، وبشكل خاص عين الحلوة والبداوي ونهر البارد، التي شهدت احتفالات شعبية واسعة بالوفد الزائر، وانشداد ممزوج بالأمل لكلمات نائب الأمين العام للشعبية الرفيق جميل مزهر، أمل من جماهير عريضة كانت الخزان النضالي الأكبر في انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، وأضحت مخيمات مهمشة تعاني الأمرين من أوضاع اقتصادي


أكدت دائرة شؤون اللاجئين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن التحريض الصهيوني على معلمي وموظفي الأونروا، جزء لا يتجزأ من الدعاية الصهيونية الهادفة للانقضاض على جوهر الصراع الفلسطيني الصهيوني، وهو حق العودة، والذي يمُثّل المعلم الفلسطيني رأس حربة الدفاع عن هذا الحق. واعتبرت الدائرة أن تحريض ما تُسمى منظمة( UN Watch) الصهيونية على المعلمين، "وبأنهم يحثون طلابهم على الالتحاق بمنفذي الهجمات الفدائية"، يأتي في إطار تزييف الحقائق


نشرت بوابة الهدف بتاريخ 18 يونيو 2022، مقالا تحت عنوان: إسرائيل" و السودان وجنوب السودان: تطبيع هش من السر إلى العلن وعلاقات القوي بالضعيف، قام بترجمته وتحريره أحمد مصطفى جابر، عن موقع معرخوت، مجلة الجيش الصهيوني على الانترنت. وأشار المترجم، أن الذي كتب المقال المقدم غال عسيل، وهو نائب في مكتب المدعي العام العسكري الصهيوني. هنا لن نطرح أو نناقش ما ورد في المقال وهو مهم جدا، ولكن نضيف ما يمكن أن يكون مفيدا في عملية التطبيع


يصادف اليوم الجمعة، الذكرى الـ92 لإعدام سلطات الانتداب البريطاني شهداء "ثورة البراق" الثلاثة: محمد جمجوم، وفؤاد حجازي، وعطا الزير. ففي مثل هذا اليوم عام 1930، تم إعدام هؤلاء الشهداء في سجن القلعة بمدينة عكا على الرغم من الاستنكارات والاحتجاجات العربية الفلسطينية. وبدأت قصة الأبطال الثلاثة بعدما قامت جيش الاستعمار البريطاني باعتقال مجموعة من الشبان الفلسطينيين بعد اندلاع ثورة البراق، التي بدأت عندما نظم اليهود الصهاينة، مظا


منذ بداية تشكيل حكومة بينيت وهي تحمل بذور قصر عمرها، وتشققات في هيكلها قد اتسعت إلى أن أصبحت بمناسبة مرور عام عليها آيلة للسقوط. كتبت في مقالي "الحكومة الإسرائيلية للتغيير إلى أين؟" بتاريخ 2021-06-14، صوتت الهيئة العامة للكنيست يوم الأحد، 13/06/2021 على حكومة يتناوب على رئاستها كل من رئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت أوّلا، ورئيس حزب "ييش عتيد"، يائير لبيد، بدعم 60 نائبًا ومعارضة 59 نائبًا وامتناع النائب سعيد الخرومي، لتنط


عندما أعلنت حكومة بينيت الصهيونية عن دخول قطعان المغتصبين إلى القدس يحملون الاعلام الصهيونية ويخترقون باب العامود والحي الإسلامي تحت حماية 3000 جندي عدا عن باقي الأجهزة الأمنية لم يكن القرار مفاجأة لأحد فكل القيادات الصهيونية والفلسطينية والعربية والعالمية علمت بهذا القرار واختلفت ردة الفعل عند كل طرف بين رافض بشدة وبين رافض باستحياء وموافق بتحفظ و مؤيد بالخفاء، وانطلقت المسيرة وانجزت هدفها السياسي في تثبيت حكومة بينيت وافشا


حرب 1967م، المعروفة بـ"نكسة حزيران"، أو "حرب الأيام الستة"، وقعت بين الاحتلال "الإسرائيلي" وكل من: مصر، وسوريا، والأردن. وبمساعدة لوجستية من: لبنان، والعراق، والجزائر، والسعودية، و الكويت ؛ في الفترة الواقعة بين الخامس من حزيران والعاشر منه عام 1967م؛ ونتج عنها احتلال "إسرائيل" شبه جزيرة سيناء، وقطاع غزة، والضفة الغربية، وهضبة الجولان. وهذه الحرب ثالث حرب ضمن صراع العرب مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وأسفرت عن استشهاد 15.000 – 2


علمتنا تجارب الشعوب المناضلة ضد الاحتلال عبر التاريخ أن أحدهم يقوم على نفي الآخر فإما دحر الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال، واما الرضوخ لشروط المحتل وتقبل الهزيمة وعلى ارضية هذا الفهم تصاغ البرامج وتحدد الأدوات والسياسات العملية. ولأن طبيعة الصراع في حالة تغير مستمر فإنه وبالضرورة يستلزم تغيير في الأدوات والسياسات والبرامج بما يخدم مصلحة كل طرف من طرفي الصراع. إن نظرة متفحصة لطبيعة الصراع الفلسطيني الصهيوني نجد أن المنحن


أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد أبو السعود، اليوم الجمعة، أنّ صراعنا مع العدو الصهيوني ممتد منذ أكثر من قرن، يحتدم تارة ويخفت بعض الوقت، غير أن إجرام الاحتلال ومن خلفه معظم دول العالم الغربي تتزايد وتائره، فيرد شعبنا بلحمه وحياته لأجل حماية وجوده على أرض الوطن. وشدد على أنّ "مسيرة الأعلام" الصهيونية ما هي إلا تحديًا سافرًا ومحاولة لفرض أمر واقع بأسرلة القدس التي لم ولن تكون إلا فلسطينية عربية وعاصم


اعتاد الفلسطينيون وقواهم السياسية الربط بين قدرتهم على مواجهتهم للعدو ووحدتهم الوطنية، وغالبا ما أشارت معظم الفصائل لضرورة التوافق على برنامج وطني، وهو أمر لا يختلف عاقل على أفضليته في تجربة أي شعب في مواجهة الاحتلال؛ فالمؤكد أن حشد أكبر كتلة وطنية ممكنة ضد العدو يعزز فرص الانتصار، ويقلل من الآثار السلبية للتناقضات الداخلية، ولكن السؤال في ظل تعثر التوافق الوطني يبقى حول ما يفعله الفلسطيني اليوم في ظل مواجهة مستمرة ومستعرة و


مسار الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين لم يكن يومًا همًا يقتصر على أعضائها فحسب، بل جزءًا من تفاعل الجماهير الفلسطينيّة والعربيّة مع آمالها في ممارسةٍ سياسيّةٍ ونضاليّةٍ أفضل، وارتباط هذه الآمال بالشعارات والقواعد والأهداف التي نشأت عليها الجبهة، فكما شكلت الجبهة الإطار النضالي والكفاحي لرفاقها، فقد شكلت لدى شريحة واسعة من الجماهير العربيّة والفلسطينيّة نموذجًا للممارسة السياسيّة الصائبة، والمتمسكة بالتزام بوعي والتزام عميق بجذر


ال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفيق أبو أحمد فؤاد، الأحد، "يحيي شعبنا اليوم ذكرى النكبة الأليمة التي يمر عليها أربعة وسبعون عاماً، وهو تاريخ الظلم الذي لحق بشعبنا من خلال مؤامرة الإمبريالية العالمية والقوى الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، الذين أسسوا ودعموا عصابات هذا الكيان الإرهابية، ومازالوا يقدمون كل الدعم لهذا الكيان الغاصب، ويساعدونه دولياً باستمرارهم في التغطية على جرا


منذ غسان كنفاني ، وحتى شيرين أبو عاقلة، ظلّت الكلمة في سفر النّكبة والمقاومة باهظة الكلفة، بل يصل ثمنها في كثير من الأحيان إلى تقديم الرّوح وتشظي الجسد، كما لو أنّ كاتبها أو قائلها، يحمل حزاماً ناسفاً أو يحمل مدفعاً رشاشاً. كان غسان صحفيا وأدبيا روائياً مرموقاً، حين فجّروا سيارته وحوّلوا جسده وجسد ابنة أخته الطفلة لميس أشلاءً متراميةً على أغصان الشجر في ضاحية الحازمية على أطراف بيروت قبل خمسين سنة. وكانت شيرين مراسلةً


العملية التي نفذت في مستوطنة" العاد" بالأمس من قبل مقاومين فلسطينيين التي يسكنها اليهود الحريديم المتشددين، والذين هم جزء من عمليات التحريض على اقتحامات المسجد الأقصى بشكل مستمر وهدم مسجده القبلي من أجل اقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم، ناهيك عن أنهم عراب الاستيطان والطرد والتهجير والتطهير العرقي والاستيلاء على المنازل الفلسطينية في البلدة القديمة من القدس وسلوان والشيخ جراح. مستوطنة "العاد" مقامة على قرية المزيرعة المهجرة وال