New Page 1

[مقدمة المحرر: فيما يلي الحلقة الرابعة والأخيرة من ترجمة نص طويل لحاجاي سيغال يستعرض فيه تاريخ اتفاق أوسلو من وجهة نظر اليمين الصهيوني، مستعرضا "كفاح " هذا اليمين، في مواجهة الاتفاق، الذي اعتبر على مثالبه وانحيازه السافر للاحتلال، تنازلا للفلسطينيين، وانهزاما أمامهم. نشر النص كما سبق وذكرنا في صحيفة مكور ريشون اليمينية، التي لم تكن موجودة زمن أوسلو، بل ظهرت لاحقا كرد من اليمين الصهيوني على ما وصفه استئثار حكومة رابين ثم بير


لن تكون هناك احتفالات بالذكرى السنوية هذا الأسبوع بمناسبة توقيع اتفاقيات أوسلو في واشنطن قبل 25 عاما، ومع أنه اليوبيل الفضي، إلا أنه لن تكون هناك حفلات في الشوارع، ولا أكواب تذكارية، ولا عملات معدنية خاصة. وفي الوقت الذي تجاهل فيه الفلسطينيون هذه الذكرى، لم تعرها "إسرائيل" أي اهتمام ليضاف للتجاهل الرسمي الفلسطيني لذكرى أوسلو، بالإمكان لحظ تغطيات صحفية هامة في إطار معارضته والتنديد به، ولا يمكن أن نجد تقريبا مقالة واحدة تداف


[مقدمة المحرر: فيما يلي الحلقة الثانية من ترجمة نص طويل لحاجاي سيغال يستعرض فيه تاريخ اتفاق أوسلو من وجهة نظر اليمين الصهيوني، مستعرضا "كفاح " هذا اليمين، في مواجهة الاتفاق، الذي اعتبر على مثالبه وانحيازه السافر للاحتلال، تنازلا للفلسطينيين، وانهزاما أمامهم. نشر النص كما سبق وذكرنا في صحيفة مكور ريشون اليمينية، التي لم تكن موجودة زمن أوسلو، بل ظهرت لاحقا كرد من اليمين الصهيوني على ما وصفه استئثار حكومة رابين ثم بيرس بوسائل


لم تنل السنوات الماضية وتبدل الظروف السياسية والامنية والاقتصادية من عزيمة لجنة “كي لا ننسى صبرا وشاتيلا” وإصرارها على استكمال ما بدأته قبل سنوات من نشاطات سنوية لتسليط الضوء على هذه المجزرة الرهيبة وفضح مرتكبيها تمهيدا لمحاكمتهم، وهي كعادتها هذا العام بدأت فعاليات احياء هذه الذكرى منذ يوم امس السبت وهي مستمرة لعدة ايام. قد تكون ذاكرة البعض في لبنان أو الوطن العربي خانتهم، أو شغلتهم الاحداث الامنية المتسارعة في المنطقة وما


عَمدت الحركة الصهيونية على استخدام القوة والمجازر ضد الشعب الفلسطيني كإحدى الركائز الأساسية لتحقيق أهدافها، ليتكامل لديها بذلك البعدان النظري والعملي "لتسوية الوضع في فلسطين بالقوة العسكرية"، بحسب قول "ديفيد بن غوريون". وعليه حفل تاريخ "إسرائيل" والحركة الصهيونية بالجرائم والمجازر ضد الفلسطينيين والعرب سواء كان بتنفيذ مباشر أو عبر الأدوات أو بشكل مشترك كما حصل في مجزرة صبرا وشاتيلا. وذلك في محاولات استخدمتها العصابات الإرها


يبدو أن المتابع، فلسطينيا كان أو عربيًا أو غير ذلك، صار يتعامل مع فكرة المصالحة الفلسطينية، كخبر ممجوج ومستهلك ومقزز، والفلسطيني خاصة، استنفذ خزينه من الخيال، حول شكل المصالحة ومضمونها، المتوقعة حينا والمستبعدة أحيانا، فهي لم تعد شيئًا يمكن أن يصير حقيقة ملموسة ومحسوسة، أي واقع حي، يمكن أن يعيشه يومًا ما. المصالحة كمصطلح اجتماعي، هي مصطلح عام متداول في البيئة الاجتماعية الفلسطينية والعربية كثيرا. فهي تعني ببساطة أن هناك خل


من دون مقدمات، إن المفتاح في فهم شخصية، ودور( أبو علي مصطفى) تمثل بعمق دور الفرد في التاريخ، فهو لناحية الجوهر استجابه لتطلعات الجماهير، وقضاياها العادله، وفي غمرة الممارسة المتشعبة تبلورت شخصيته ورؤيته، فهو براكسيس أسوة بالقادة الكبار. لم يبدأ كبيرًا، أو خبيرًا، إنما تفاعلت إرادته ووعيه مع الفعل المتصاعد، فكان فاعلية، وتجسيدًا لمفرده مركزية في المنظورالماركسي، فاعلية الفرد، فاعلية الجماعة الثورية، فاعلية الشعب، وإن لم يك


تقاطعت تحليلات غالبية منتقدي هذا القانون من العرب والفلسـطينيين في مفاصل جوهرية فهو ترسيم لمجمل سياسات حكومات الاحتلال الممارسة بحق أبناء شعبنا كافة، فهو بهذا المعنى شهادة من أهل البيت حول المضمون الكولنيالي العنصري للكيان الصهيوني بعد تجريده من الادعاءات الرسمية ومن مانشتات الديمقراطية وشعارات السلام العادل والدائم للصراع الصهيوني العربي الفلسـطيني. وفي إطارها الموافقة على ما سُمي بحل الدولتين الذي ولد ميتاً وجاء التوقيت ا


قال القياديّ في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين عمر شحادة: إنّ القرارات التي اتّخذت أخيراً تشديد للقبضة الفئويّة والفرديّة في مؤسّسات منظّمة التحرير الفلسطينيّة، الأمر الذي يحمل المخاطر على القضيّة الفلسطينيّة"، مضيفاً أنّ "استئثار الرئيس محمود عبّاس بمنصب رئيس الصندوق القوميّ الفلسطينيّ يتعارض مع النظام الأساسيّ لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة". وقال شحادة: "هذه الخطوة تثبت إصرار الرئيس على الإمساك بالسلطات التشريعيّة والتنفيذيّ


لم أتذكرك كثيرا هناك. لم أشعر أن المكان خاو، لم أفتقدك. لم يملأ الفراغ الذي خلفته شيء. أنت لم تكن تأتي كل عام أصلا. كنت تختفي كثيرا، طويلا، ثم تعود كلماتك لتدوي فجأة في ما نحياه. كنت أحب غيابك، وأتمنى سراً أن يطول علّ كلماتك، عندما تعود، تكون أكثر. غِب وغُبّ مما حولنا ما تشاء ثم أنثره في وجوهنا شعراً. أعد تذكيرنا بلون عيوننا، واكشف ما نجيد دفنه بين طيات القلب. لم يطل غيابك بعد. وأنت دوماً تتريث في الحضور. موعد معرض الك


إسرائيل تتحدى العرب ليس في هويتهم فحسب، وليس في دولهم فقط، وانما في وجودهم ذاته. وأما اعتبار الدين اليهودي قومية واعتبار اسرائيل الدولة القومية ليهود العالم فهو إعلان حرب على العالم كله بعنوان فلسطين. بقدر ما يصبح النفط ومعه الغاز، وبالتالي دولهما العربية ــ ممالك وإمارات ومشيخات ــ هو مصدر القرار، يتم إخضاع المصالح العربية العليا، في التحرر والتحرير، لمنطق السوق.. بعيداً عن ساحات النضال الوطني والقومي، والمصالح المب


خرج العرب من التاريخ، وهم على وشك الخروج من الجغرافيا ايضاً لقد غدوا شعوباً شتى، مقتتلة في ما بينها، مستسلمة للعدو سواء أكان الاسرائيلي المحمي بالأساطيل الاميركية والتنازلات العربية، ام الملوك والسلاطين والامراء والرؤساء الذين تنازلوا عن هويتهم القومية وثرواتهم الوطنية مقابل الحماية الاميركية.. فكيف تبقى فلسطين “عربية” ويصمد شعبها في مواجهة العدو الاسرائيلي والتنازلات العربية التي بلغت في حالات عديدة مستوى الخيانة والتفريط


"وين تبعين الشعبية"، صاح ضابط المخابرات السوري، من أمام باب المهجع الخامس في سجن المزّة بدمشق، ولأن الضابط المذكور كان يأتي كل صباح ويُنادي أسماء معتقلين لنقلهم إلى "الأركان" للتحقيق والاستجواب، لكنّه هذه المرّة لم يُناد الأسماء، ظننّا أنّ الأمر يتعلق بالإفراج عنّا، فبدأنا بجمع أغراضنا الصغيرة، غير أنّه سارع قائلًا: لقد "قُتل" اليوم مسؤولٌ كبيرٌ في الشعبية، عرفنا من خلال صحف اليوم التالي، حيث كانت تُوزع الصحف السورية الرسمية


يبدو أن القيادة المتنفذة في الحالة الفلسطينية وجدت نفسها في حاجة لتبرير عقد المجلس بهذه الصورة، غير موحد، منقسم، ومشتت، وتحت حراب الاحتلال، فلجأت لتقديم روايتها في هذا الشأن عبر خطاب السيد الرئيس محمود عباس أمام المجلس الوطني الفلسطيني. ورغم الايضاحات المتكررة من القوى والشخصيات الوطنية التي قاطعت الجلسة، حول أسباب هذه المقاطعة، والتأكيد المستمر على حرصها على منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للفلسطينيين، إلا أن خطا


يمثل هذا العنوان مجرد فرضية تاريخية تلتمس محاولة الإسناد بأن مسمى " إسرائيل" هو اسم كنعاني وليس خاصاً باليهودية كجماعة ومعتقد ديني وتاريخي. وقبل مقاربة هذه الفرضية وإبراز المعطيات التاريخية الخاصة بها أود الإشارة إلى أنني ترددت مراراً في الكتابة بهذا الشأن طوال السنوات الماضية لأنني ببساطة لست مؤرخاً أو متخصصاً في الميثولوجيا وتاريخ المعتقدات، وكل ما في الأمر أنني طوال سنوات أسري كنت قد استحوذت على وثائق من دراسات تاريخية و