New Page 1

يوافق يوم 19 سبتمبر/ أيلول، ذكرى استشهاد رئيس تحرير مجلة الهدف، المُناضل صابر محي الدين، وذلك عام 2003. صابر محيي الدين ولد صابر محيي الدين في السيلة الحارثية قضاء جنين عام 1948، وعبر عن التزامه بقضيته الفلسطينية وهو في صفوف الدراسة الثانوية فانتمى لحركة القوميين العرب عام 1966، وبعد هزيمة حزيران 1967 واصل نضاله في الجبهة الشعبية منذ تأسيسها. ناضل في مختلف المواقع النضالية، وأصبح عضواً في المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتح


أشاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في غزة جميل مزهر بالإقدامية والجرأة والشجاعة العالية للأبطال الستة الذين تَحولّوا إلى أيقونات نضالية خالدة في العقل والوعي الجمعي الفلسطيني بعد أن انتزعوا حريتهم انتزاعاً من قلب أكثر السجون الصهيونية تحصيناً، مؤكداً أن تمكن الاحتلال من اعتقال قسمٍ منهم بعد مطاردة واسعة لا يُقلل من الإنجاز النوعي الذي حققوه. وأوضح مزهر، في بيان له، وصل بوابة الهدف نسخة عنه، بأن


-إنّ العنف الاستعماري لا يريد المحافظة على إخضاع هؤلاء البشر المستعبدين فحسب، وإنما يحاول أن يجرّدهم من إنسانيتهم. من المقدمة التي كتبها "جان بول سارتر" لكتاب معذبو الأرض لـ" فرانز فانون " . -كل ما تدفعُه في المقاومة إذا لم تحصده في حياتك، فستحصل عليه لاحقاً، المقاومة جدوى مستمرّة. الشهيد باسل الأعرج . مدخل أعادت العملية البطولية للفدائيين الستة الذين خرجوا للحرية، للشمس، وللعودة لمواقعهم في صفوف المقاومة، الأمل مج


تمكن ستة أسرى فلسطينيين، اليوم الإثنين، من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي، وهو ما شكّل صدمة في صفوف الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته الأمنية، لكن أولئك الأسرى من بين نخبة من مقاومي "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لحركة "الجهاد الإسلامي"، وبينهم القائد السابق لكتائب "الأقصى" في الضفة الغربية الذراع العسكرية لحركة "فتح" زكريا الزبيدي، وبعضهم حاول الهروب من السجن في مرات سابقة. تفاصيل هروب 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع وبحسب مصادر


الصديق الطيّب والأستاذ الباحث والمربي محمود دكّور " أبو أدهم" ابن «قديثا» في قضاء صفد، الفلسطيني من رأسه حتى أخمص قدميه، سكنت قلبهُ منذ أن اقتلع منها قسراً في العام 1948 نازحاً نحو الجنوب اللبناني. الى مخيم المعشوق. ذات لقاء كان في المكان الأعز على قلبه، في صومعته الخاصة بمحلة المعشوق إلى الشرق من مدينة صور. في متحف لكل قطعة فيه حكاية ترويها النقود المعدنية القديمة، والأواني النحاسية، والمطرزات، وفساتين الأعراس والكوفيات


شعرت بالخجل إن لم ألبِ دعوة تحية للقائد الثوري الشهيد ابو علي مصطفى في ذكرى استشهاده ال٢٠ فقلت في نفسي وانا مهرولا الى روضة شهداء فلسطين:" كيف نتقاعس عن نثر الورد على اضرحة من رسموا خارطة التاريخ بدمائهم. ندخل الروضة يخال لنا انهم شهداء، وفيما نحن محتارون كيفية الوقوف، وترتيبنا لبدء الاحتفال، ينهض، ينتفض صاحب الذكرى من ضريحه ومعه عدد من الشهداء، ويصرخ بصوته هادرا: عودوا الى قبوركم وخنوعكم لا نريد خطاباتكم ولا أك


أكّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول الدائرة السياسية فيها ماهر الطاهر ضرورة السير نحو إنهاء اتفاق "أوسلو" و"التنسيق الأمني". وشدد الطاهر في تصريحات عبر إذاعة صوت الشعب، على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، مشيراً إلى أن شعبنا قال كلمته بتحقيق الوحدة الوطنية على أساس برنامج تشاركي سياسي استراتيجي مقاوم. وقال الطاهر إنّ هدف الوحدة الوطنية يجب أن يكون إعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية، موضحاً أننا بح


آه يا سهي لو تعودين ....... آه يا حبيبتي ولو لساعة..... ليتك تعودين لترين ماذا فعلتِ برحيلك..... لقد قلبتِ الدنيا رأسا على عقب. اليوم يا مهجتي لن اعدّد مناقبك في مشوار حياتك كما العادة في التأبين والرثاء...... اليوم سنقف عاجزين، صامتين، مندهشين، حائرين من قلة الحيلة وغرابة المشهد. اليوم يا حبيبتي استثنائياً وليس كباقي الأيام، فالكلمات نفسها تخرسنا وتأبى الخروج من الأفواه ولسان حالها يقول: " نحن عاجزين عن وصف ما فعل رحي


يوافق العاشر من تمّوز/يوليو، 1970 ذكرى استشهاد المناضل الفلسطيني اسعيد سلامة منصور السواركة "أبو منصور"، والذي اغتاله الاحتلال مع أحد رفاقه في مدينة الخليل، وهو قائد قوات الجبهة الشعبية في الخليل آنذاك. وشكّل الشهيد "أبو منصور" نموذجاً رائعاً للحرب الشعبية وأيقونة نضالية، ما زالت قصصه وحكايات بطولاته عندما كان يضرب المحتل ويختفي في أرجاء الخليل التي احتضنته، وأصبح إسمه معروفاً في كل بيت فلسطيني ورمزاً للشجاعة والإقدام. عشق


تنشر بوابة الهدف الإخبارية الحوار الذي أجرته مع المُخرج السينمائي والكاتب العراقي قاسم حوَل في وقتٍ سابق في ذكرى استشهاد الأديب المقاوم غسّان كنفاني، إذ أسّس حول قسم السينما في مجلة "الهدف" في سبعينيات القرن الماضي حين كانت تصدرُ في بيروت، ليتحدّثَ عن كنفاني الذي عرفَه وخبِره عن قُرب، وليروي يوميّات وحكايا عاشاها معًا. الطريق إلى بيروت عندما كنتُ في العراق، كان لدي شركة سينمائية وفرقة مسرحية، ومجلة أرأس تحريرها اسمها "السي


لطالما كان اسم أحمد جبريل يوحي بصورة المقاتل الشرس، المعنى العالي للمقاومة، والاسم الحركي للفدائي، والقائد الذي أسّس لمدرسةٍ تحرّرية ثورية تؤمِن بأن هناك شيئاً نستحقّ العيش من أجله، وعلينا أن نكون مستعدّين للموت في سبيله. جبريل، أيقونةٌ كفاحيّة حملت البندقية ومضت بإخلاص وصلابة وتفانٍ منذ أول الطريق. مقاتل يافع في أحراش جرش وعجلون ووديان نهر الأردن، إلى الجولان وجنوب لبنان، ظلَّ دائماً على تخوم فلسطين، يقود الدوريات الراجلة


يُوافق اليوم 8 تمّوز/يوليو، ذكرى استشهاد أديب فلسطين وكاتبها، المناضل غسّان كنفاني، الذي اغتالته القنابل "الإسرائيلية" بتفجير سيارته أمام منزله في بيروت عام 1972، مع ابنة أخته لميس نجم، وقد كان عضوًا في المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وواحدًا من أبرز أدباء فلسطين والعرب في القرن الماضي. كانت فلسطين قبل ظهور غسان كنفاني ، واضحة، كطبيعة كلّ الأشياء التي نراها بالعين المجرّدة، لكن مع ظهور الكاتب الشاب الذي أصدر مجموعته القصصية


يتحدّر موسى جابر من أسرة فلسطينية هجّرت في العام 1948 من قريتها الأصلية " تل الترمس" (قضاء المجدل/ لواء غزة)، ولجأت إلى قطاع غزة، وسكنت في "مخيم المغازي" أحد مخيمات المنطقة الوسطى من قطاع غزة. ولد موسى في مخيم المغازي عام 1955 وأنهى مرحلة الدراسة الإعدادية في مدارس وكالة الأونروا والمرحلة الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد الحكومية. كان طفلا له من العمر 12 سنة عندما احتلت إسرائيل قطاع غزة في حرب حزيرن 1967. وكغيره من أطفال


قالت الأسيرة المحررة ميس أبو غوش، التي تمّ اعتقالها من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في رام الله أمس الإثنين، إنّ ما حدث معها يعيد مشهد الاعتقال من قِبل قوات الاحتلال، ويعيد مشهد التحقيق والتعذيب في مركز المسكوبية. وأضافت أبو غوش في رسالة كتبتها بعد الإفراج عنها "عاهدت نفسي أن انقل الصورة أينما كنت وتواجدت، كنت أردد دائما "عيب هدول ولاد بلدنا.. مجبورين على لقمة العيش"، مشيرةً إلى أنّ ما حدث أشبه بساحة انتقام واستفراد م


لم يستدرجوه إلى سفارةٍ أجنبيةٍ ليقتلوه، ولم يوهموه بالأمان ليخدعوه، ولكنهم داهموا بيته وفيه ضربوه، وأمام زوجته وأطفاله سحلوه، وبشهادة شهود العيان انهالوا على رأسه ضرباً بعتلاتٍ حديديةٍ، وبأعقاب البنادق والمسدسات الثقيلة، وجروه بقوةٍ وعنفٍ إلى أحد المقار "الوطنية" الأمنية، وفيه واصلوا تعذيبه، واستمروا في ضربه، وأمعنوا في إهانته، حتى أجهزوا عليه وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها، بعد ساعاتٍ قليلة على اعتقاله، وكأنهم كانوا يريدون ق