New Page 1

في برنامج من فئة البورتريه الحواري يستضيف أحد الشخصيات السياسية، الثقافية، الفنية، الإعلامية والأكاديمية حيث يدور الحوار حول أهم المواقف والتجارب التي تعلّموا منها وطبعت سيرتهم المهنية والشخصية وأبرز الشخصيات والأحداث التي تركت بصمة في حياتهم. كان لقاء مع مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الكاتب الروائي والفتان التشكيلي مروان عبد العال، وعبر برنامج علمتني الحياة قال: علمتني الحياة كيف أكون إنساناً حقيقياً، علمتني أن أحب


الشهيد غسان كنفاني رمزمن رموز القضية الفلسطينية، هو أديب عالمي، وصلت كتبه إلى العالم، حيث اشتهرت في كل دول العالم، وهو أفضل من مثل القضية الفلسطينية، لذلك جاء مخيم الشبيبة باسمه، والذي أتى تحت عنوان مخيم الشهيد غسان كنفاني الثالث. هذا المخيم شارك فيه حوالي مائة شاب وشابة، من كافة المخيمات الفلسطينية، والمناطق اللبنانية، الذي أقيم في البقاع الغربي، بدار الحنان، وهو مستمر للسنة الثالثة على التوالي. طارق موسى عضو سكرتاريا ال


تحت شعار ثقافة المقاومة، بناء الذات، تفاؤل الإرادة، أطلقت منظمة الشبيبة الفلسطينية في لبنان، مخيم الشهيد غسان كنفاني الثالث، في البقاع الغربي، دار الحنان، وشارك في المخيم حوالي مائة شاب وشابة. المخيم الذي يحمل هذا العنوان، كانت انطلاقته الأولى، منذ ثلاث سنوات. أما لماذا أتى تحت اسم مخيم الشهيد غسان كنفاني، قال عضو سكرتاريا الشبيبة يوسف رابح: لأن غسان أيقونة الأدب الفلسطيني، لأن غسان هو الأنموذج الفلسطيني في المقاومة، و الث


زار الأستاذ زهير هواري، عضو لجنة الحوار الفلسطيني اللبناني، مخيم الشهيد غسان كنفاني الثالث، الذي تنظمه منظمة الشبيبة الفلسطينية. وفي محاضرة له ناقش فيها أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، موضحاً جوانب من قضية الأونروا، أكد خلالها أنها قضية سياسية بالدرجة الأولى، وأن الأزمة المالية الحالية ليست مبرراً لإلغاء هذه المؤسسة التي تعتبر الشاهد الحي الأول على معاناة الشعب الفلسطيني، مشيراً الى أن ما يحصل الآن هو ضغط على القيادة،


قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، مساء الأربعاء: "إن الجبهة الشعبية لا يمكن أن تعترف في يوم من الأيام بهدنة مع العدو الصهيوني الذي يحتل كل الوطن، فنحن في حالة مقاومة دائمة". وشدّد أبو أحمد فؤاد خلال لقاءٍ عبر قناة الميادين، على ضرورة استمرار "مسيرات العودة، وإطلاق الطائرات الورقية أيضًا، فليس هناك ما يستدعي ايقاف هذه المقاومة الشعبية"، في حين قال أنه "يجب أن نتجه فورًا لاستعادة الوحدة الوطني


لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد الكاتب غسان كنفاني، وضمن فاعلية غسان كنفاني الثقافية، قامت منظمة الشبيبة الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وفرقة (وصل) ( مكتبة الحلبي)، ومؤسسة غسان كنفاني الثقافية، ندوة حوارية حول ثقافة المقاومة في مواجهة التطبيع، تحدث خلالها الكاتب، ومسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال، والإعلامي الشاعر زاهي وهبي، وذلك يوم الخميس في 19/7/201


قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد إنه لا يتوقّع أن تقوم إسرائيل بتوسيع عدوانها على قطاع غزة "لأن الرد سيكون من أسلحة متطورة"، مشيراً إلى أن المقاومة الفلسطينية لديها بنك أهداف في الأراضي المحتلة. وفي حديث مع قناة الميادين ضمن نشرة "المسائية"، أكد أبو أحمد فؤاد على موقف رئيس المكتب السياسي في حركة "حماس" إسماعيل هنية بشأن ضرورة أن يكون رد المقاومة فاعلاً. وإذ لفت فؤاد إلى أن التوقيت والأسلوب


تأتي الذكرى السبعين على ما تمّت تسميته «النكبة الفلسطينية» أو اختصاراً في المفهوم الشعبي «النكبة» وسط تراجع مخيف لأهمية القضية الفلسطينية والاهتمام الجاد بها، في ضوء تطور نكبات محيطة إن كان في العراق أو سوريا أو ليبيا وآخرها اليمن، وغيرها من البلاد العربية التي تعيش حالة فقدان الوزن وانحلال إطارات الدول التي نشأت بعد اتفاقات سايكس - بيكو في نهاية الحرب العالمية الأولى. من المفيد في هذه المناسبة التفحّص الموضوعي لواقع القضية


الإجماع الفلسطيني على رفض صفقة القرن، والتنديد والتحذير من أخطارها على مستقبل شعبنا وقضيتنا الوطنية. ( هذه الحقيقة) لم يقابلها أو يوازيها العمل الجاد لتوفير استحقاقات مواجهتها وإفشالها، وحماية ثوابتنا الوطنية على طريق تحقيقها، فانطلاق عربة المصالحة، وما نتج عن هذه العملية من إعلانات، وشعارات، وتطمينات استبشر بها شعبنا خيراً تم وقف مسارها، بل وأسوأ من ذلك تضاعف واتسع مدى العقوبات المفروضة على شعبنا وأهلنا في القطاع المقاوم و


يوافق اليوم 8 تمّوز/يوليو، الذكرى 46 لاستشهاد أديب فلسطين وكاتبها، المناضل غسّان كنفاني الذي اغتالته القنابل "الإسرائيلية" بتفجير سيارته أمام منزله في بيروت عام 1972، مع ابنة أخته لميس نجم، وقد كان عضوًا في المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وواحدًا من أبرز أدباء فلسطين والعرب في القرن الماضي. كانت فلسطين قبل ظهور غسان كنفاني، واضحة، كطبيعة كلّ الأشياء التي نراها بالعين المجرّدة، لكن مع ظهور الكاتب الشاب الذي أصدر مجموعته القصص


الثوار لا يموتون بل يخلدهم التاريخ، تصبح هذه العبارة مجرد كلام آخر اذا لم نستحضر الشهداء والثوار ممن شاركوا في صناعة التاريخ النضالي المجيد لهذا الشعب، نستحضرهم كقيم وكمفاهيم وكنهج لأفراد أثروا في المجال العام، واختاروا أن ينحازوا لشعبهم ويناضلوا في سبيل حريته وكرامته. في ذكرى الشهيد الأديب والسياسي غسان كنفاني، هذا العام وفي ظل الهجمة الرامية لتصفية قضيتنا وطمس وجودنا في هذه البلاد، نستحضر الثائر على النكبة التي كانت أكب


قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، مساء اليوم الجمعة، أننا "قد نكون على مقربة من إعلان رسمي أمريكي بشأن ما يسمى (صفقة القرن)". وأوضح نصرالله خلال كلمةٍ متلفزة، أن "ما يجري في المنطقة والخطوات الأمريكية تأتي في سياق التحضير لتصفية القضية الفلسطينية". وأكد الأمين العام لحزب الله، أن "المقاومة الفلسطينية تجاوزت مرحلة عدم الرد على الاعتداءات الصهيونية". وتابع: "نقف بإجلال أمام شجاعة المقاومة الفلسطينية في قطاع غ


أجرى مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صو،ر أحمد مراد سلسلة اتصالات هاتفية، شملت مفتي صورومنطقتها سماحة الشيخ مدرار الحبال، وقادة الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، ومدراء المواقع الإعلامية، والمؤسسات التربوية في المنطقة، مهنئًا بحلول عيد الفطر السعيد . ونقل مراد خلالها تهنئة قيادة الجبهة، متمنيا أن يحل العيد القادم على شعبنا وأمتنا حاملا معه بشائر الخير والنصر، مشددًا على أهمية تحقيق وحدة كل قوى التقدم، والح


يصادف يوم القدس العالمي في ظلّ تحديات جديدة تعيشها القدس وفلسطين المحتلة، أهمها محاولة إمرار صفقة القرن ونقل السفارة الأميركية إلي القدس. إلا أنّ كل هذه المحاولات والأكاذيب بحسب ما يؤكد مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبدالعال خلال مقابلة مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية لا يمكن أن تلغي الذاكرة والحق بهذه المدينة لما تمثله من هوية وعنوان في وجدان الامة وفيما يلي نص المقابلة: ارنا: بعد مرور كل هذه السنوا


في 30 أيار/مايو عام 1972 ترجل ثلاثة يابانيين من طائرة تعود لشركة الطيران الفرنسية (اير فرانس) في مطار اللد وانتظروا كما سائر المسافرين جلب حقائب سفرهم في الساعة 22.20 ليلاً، وكان من بينهم الاسم الياباني الشهير كوزو أوكوموتو، القادم من باريس. وعندما وصلت الحقائب لأيادي المسافرين اخرج الثلاثة أسلحتهم الأوتوماتيكية من حقائبهم وباشروا بإطلاق النار في كل اتجاه وإلقاء القنابل اليدوية على أرض المطار، حيث قتل في هذه العملية (٢