New Page 1

من لا يعرفها، لا يدرك لغز المسافة بين ضفاف بحيرة طبريا، وانكسار الموج على شاطئ حيفا، ولا يعلم سر الحكاية بين جفرا (حارسة البقاء)، وعينات الكنعانية ( رمز الأرض)، ومن زيتونة عتيقة تنغرس في حضرة جلالة الجليل، وكما باحت لها القوافي؛ فهي امرأة من وطن ومن حلم. من الألف إلى الياء، ومن الماء إلى الماء، لأنها من رائحة الغمام، من تَعَبٍ ومن ذَهَبٍ، و من بيروت وحمص وشام. إنها سميرة صلاح. سيدة الجبهات جميعها إنها جيش من السيدات في سي


خلال ندوة سياسية، نظمها مركز باحث للدراسات الفلسطينية والإستراتيجية في بيروت، التي أتت تحت عنوان: فاعليات الصمود الفلسطيني، من مسيرات العودة إلى الخيارات المفتوحة للمقاومة"، قال عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والمسؤول الإعلامي في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الكبرى هاني ثوابتة، قال: "أكثر من 250 شهيداً و 26.000 جريحاً. دماء غالية وتضحيات عظيمة قدمها أبناء وبنات الشعب الفلسطيني في مسيرات العودة،


أكَّد مسؤول المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ فرع قطاع غزة هاني الثوابتة، أنه "لا خيار ولا بديل عن الوحدة الوطنية فهي السبيل الوحيد لمواجهة التحديات القائمة، والمرحلة الصعبة التي يعيشها شعبنا لا تحتاج لشعارات ولا خطابات فارغة المضمون". وقال الثوابتة خلال حديثه في برنامج "صوت فلسطين" الذي يبث عبر أثير اذاعة صوت الشعب في العاصمة اللبنانية بيروت، أن شعبنا اليوم "بأمس الحاجة لحوار وطني جامع مبني على الشراكة الصادق


تُواصل حركات مقاطعة الاحتلال وداعميه تسجيل الإنجازات والنجاحات في مُختلف أنحاء العالم، وما ينفكّ تأثيرها يتّسع في المجالات كافة، سيّما الاقتصادية والثقافية والرياضية. وبات الاحتلال يعتبرها "تهديدًا إستراتيجيًّا" لكيانه، لذا شكّل لمحاربتها مكتبًا خاصًا تابعًا لوزارة الأمن والشؤون الإستراتيجية، وأصبح هذا الملف ثابتًا على أجندة الحكومة الصهيونية، وتُصرف عليه ملايين الشواكل سنويًا. من أقوى حملات المقاطعة في العالم العربي، حركة


أعوامٌ تمرّ، وما زلتُ أحيا بين أسوار السجن ــ ــ ككثيرين مثلي ناضلوا لأجل قضيّتهم، فدفعوا أغلى ما يملكون. تمّر سنواتُ الأسْر، وتعجز محاولاتُ استهداف قيمنا الإنسانيّة عن تمزيقنا، بل هي تجدّد فينا مشاعرَ التمسّك بالحياة والمحبّة. فإذا كانت الإجراءات الصهيونيّة الغاشمة سياسةً "طبيعيّةً" لعدوٍّ يبحث عن هزائمنا، فإننا في المقابل نبحث بكل ثقةٍ عن انتصاراتنا. والنضال من داخل السجون، على تواضعه في الشكل، يحمل قيمةً كبيرة، من صنع إ


في برنامج من فئة البورتريه الحواري يستضيف أحد الشخصيات السياسية، الثقافية، الفنية، الإعلامية والأكاديمية حيث يدور الحوار حول أهم المواقف والتجارب التي تعلّموا منها وطبعت سيرتهم المهنية والشخصية وأبرز الشخصيات والأحداث التي تركت بصمة في حياتهم. كان لقاء مع مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الكاتب الروائي والفتان التشكيلي مروان عبد العال، وعبر برنامج علمتني الحياة قال: علمتني الحياة كيف أكون إنساناً حقيقياً، علمتني أن أحب


الشهيد غسان كنفاني رمزمن رموز القضية الفلسطينية، هو أديب عالمي، وصلت كتبه إلى العالم، حيث اشتهرت في كل دول العالم، وهو أفضل من مثل القضية الفلسطينية، لذلك جاء مخيم الشبيبة باسمه، والذي أتى تحت عنوان مخيم الشهيد غسان كنفاني الثالث. هذا المخيم شارك فيه حوالي مائة شاب وشابة، من كافة المخيمات الفلسطينية، والمناطق اللبنانية، الذي أقيم في البقاع الغربي، بدار الحنان، وهو مستمر للسنة الثالثة على التوالي. طارق موسى عضو سكرتاريا ال


تحت شعار ثقافة المقاومة، بناء الذات، تفاؤل الإرادة، أطلقت منظمة الشبيبة الفلسطينية في لبنان، مخيم الشهيد غسان كنفاني الثالث، في البقاع الغربي، دار الحنان، وشارك في المخيم حوالي مائة شاب وشابة. المخيم الذي يحمل هذا العنوان، كانت انطلاقته الأولى، منذ ثلاث سنوات. أما لماذا أتى تحت اسم مخيم الشهيد غسان كنفاني، قال عضو سكرتاريا الشبيبة يوسف رابح: لأن غسان أيقونة الأدب الفلسطيني، لأن غسان هو الأنموذج الفلسطيني في المقاومة، و الث


زار الأستاذ زهير هواري، عضو لجنة الحوار الفلسطيني اللبناني، مخيم الشهيد غسان كنفاني الثالث، الذي تنظمه منظمة الشبيبة الفلسطينية. وفي محاضرة له ناقش فيها أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، موضحاً جوانب من قضية الأونروا، أكد خلالها أنها قضية سياسية بالدرجة الأولى، وأن الأزمة المالية الحالية ليست مبرراً لإلغاء هذه المؤسسة التي تعتبر الشاهد الحي الأول على معاناة الشعب الفلسطيني، مشيراً الى أن ما يحصل الآن هو ضغط على القيادة،


قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، مساء الأربعاء: "إن الجبهة الشعبية لا يمكن أن تعترف في يوم من الأيام بهدنة مع العدو الصهيوني الذي يحتل كل الوطن، فنحن في حالة مقاومة دائمة". وشدّد أبو أحمد فؤاد خلال لقاءٍ عبر قناة الميادين، على ضرورة استمرار "مسيرات العودة، وإطلاق الطائرات الورقية أيضًا، فليس هناك ما يستدعي ايقاف هذه المقاومة الشعبية"، في حين قال أنه "يجب أن نتجه فورًا لاستعادة الوحدة الوطني


لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد الكاتب غسان كنفاني، وضمن فاعلية غسان كنفاني الثقافية، قامت منظمة الشبيبة الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وفرقة (وصل) ( مكتبة الحلبي)، ومؤسسة غسان كنفاني الثقافية، ندوة حوارية حول ثقافة المقاومة في مواجهة التطبيع، تحدث خلالها الكاتب، ومسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال، والإعلامي الشاعر زاهي وهبي، وذلك يوم الخميس في 19/7/201


قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد إنه لا يتوقّع أن تقوم إسرائيل بتوسيع عدوانها على قطاع غزة "لأن الرد سيكون من أسلحة متطورة"، مشيراً إلى أن المقاومة الفلسطينية لديها بنك أهداف في الأراضي المحتلة. وفي حديث مع قناة الميادين ضمن نشرة "المسائية"، أكد أبو أحمد فؤاد على موقف رئيس المكتب السياسي في حركة "حماس" إسماعيل هنية بشأن ضرورة أن يكون رد المقاومة فاعلاً. وإذ لفت فؤاد إلى أن التوقيت والأسلوب


تأتي الذكرى السبعين على ما تمّت تسميته «النكبة الفلسطينية» أو اختصاراً في المفهوم الشعبي «النكبة» وسط تراجع مخيف لأهمية القضية الفلسطينية والاهتمام الجاد بها، في ضوء تطور نكبات محيطة إن كان في العراق أو سوريا أو ليبيا وآخرها اليمن، وغيرها من البلاد العربية التي تعيش حالة فقدان الوزن وانحلال إطارات الدول التي نشأت بعد اتفاقات سايكس - بيكو في نهاية الحرب العالمية الأولى. من المفيد في هذه المناسبة التفحّص الموضوعي لواقع القضية


الإجماع الفلسطيني على رفض صفقة القرن، والتنديد والتحذير من أخطارها على مستقبل شعبنا وقضيتنا الوطنية. ( هذه الحقيقة) لم يقابلها أو يوازيها العمل الجاد لتوفير استحقاقات مواجهتها وإفشالها، وحماية ثوابتنا الوطنية على طريق تحقيقها، فانطلاق عربة المصالحة، وما نتج عن هذه العملية من إعلانات، وشعارات، وتطمينات استبشر بها شعبنا خيراً تم وقف مسارها، بل وأسوأ من ذلك تضاعف واتسع مدى العقوبات المفروضة على شعبنا وأهلنا في القطاع المقاوم و


يوافق اليوم 8 تمّوز/يوليو، الذكرى 46 لاستشهاد أديب فلسطين وكاتبها، المناضل غسّان كنفاني الذي اغتالته القنابل "الإسرائيلية" بتفجير سيارته أمام منزله في بيروت عام 1972، مع ابنة أخته لميس نجم، وقد كان عضوًا في المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وواحدًا من أبرز أدباء فلسطين والعرب في القرن الماضي. كانت فلسطين قبل ظهور غسان كنفاني، واضحة، كطبيعة كلّ الأشياء التي نراها بالعين المجرّدة، لكن مع ظهور الكاتب الشاب الذي أصدر مجموعته القصص