New Page 1

أحيا مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب "اليوم الوطني لشهداء معتقلي الخيام وأنصار ومراكز التعذيب الإسرائيلية باعتصام حاشد أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العاصمة اللبنانية، بيروت، ظهر يوم الخميس 16/01/2020. شارك في إحياء اليوم الوطني ممثلو الأحزاب، والقوى الوطنية اللبنانية، والفصائل والقوى الإسلامية الفلسطينية، وممثلو اللجان الشعبية، وعوائل الشهداء والمعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين، وحشد جماهيري . وكانت كلمة


انعقدت في مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية، حلقة نقاش داخلية تحت عنوان: «جريمة اغتيال قائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني "الارتدادات والاحتمالات"، وذلك يوم الخميس في 9/1/2020. وقد تقدّم الحضور رئيس المركز البروفسور يوسف نصرالله، إلى جانب كل من: ـ المستشار في سفارة الجمهورية الإسلامية في بيروت، السيد حبيب الله علي زاده. ـ الأستاذ محمد خواجه، نائب في البرلمان اللبناني. ـ الأستاذ إحسان عطايا، ممثل حركة الجهاد الإ


كل حديث يدور عن لبنان، أي كان المتحدث، من طرف المحتجين المنتفضين الحقيقيين، أو ممن يحاول أن يمتطي مطالبهم، أو من أطراف السلطة وأكثريتها، يبدا بلازمة التشديد على أن هناك مطالب محقة، وتبدأ المطالب المحقة من أبسط حاجات المواطن البسيط، وهي المأكل والمشرب، والمسكن والرعاية الاجتماعية والصحية والتعليم، بل وربما ما دون ذلك، إذا كان هناك من دون! إذا كانت هذه المطالب المحقة وباعتراف الجميع، تطال الأغلبية الساحقة من اللبنانيين، فلهذا


اللّغة العربيّة تنتمي إلى العائلة السّاميّة، والعربيّة كبرى اللّغات الّتي بقيت من السّاميّة، وأوسعها انتشارًا، وهي ( العبريّة، والحبشيّة، والسّريانيّة). كما أنّها إحدى اللّغات العالميّة الكبرى، ولها تاريخٌ مستمرٌّ لم ينقطع، ولم يتعرّض لتغيّراتٍ جوهريّة كما حدث في اللّغات الأوروبيّة. القرءان نزل بالعربية، حين جاء الإسلام أوائل القرن السّابع الميلادي. ومع انتشار المسلمين في أرجاء العالم بعد الفتح الإسلامي، كان لا بدّ للعربيّة


في مثل هذا اليوم من العام 1967 انطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في يمينها البندقية، وفي يسارها الكتاب، وفي وجدانها القيم والمبادئ والمسؤولية، التي حملتها كوكبة من شهداء وأسرى الجبهة . في مثل هذا اليوم أقسمنا بالبرق العربي النابت من صدر الشهداء، وبدموع الثكالى وبصرخات الأسرى من اجل الحرية . في مثل هذا اليوم أقسمنا ان تمضي الشعلة حتى النصر وتبقى جبهتنا حمراء، وان تبقى فلسطين هي الهدف، والمرتجى، وان نحمل وعد الشهداء والأسر


لا تتذكر إسراء الحاج فلسطين قبل النكبة، لكن الأكيد أنها تتذكر التهجير والحروب في لبنان والتنقل مكان إلى آخر لم تخرج إسراء الحاج من بلدتها الناعمة في فلسطين (قضاء صفد)، كلاجئة مع أهلها إلى لبنان، لكنّها ولدت لاجئة في بلدة مرجعيون (جنوب لبنان). ولدت عام 1954، وعاشت مع أمها وأبيها في مرجعيون مدة خمسة أعوام. تقول: "كان والدي يعمل في الباطون، لكنه كان يبقى من دون عمل نحو عشرة أيام، نتيجة عوامل الطقس وغيرها. بعد ذلك، انتقلنا للعي


قال مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أبو جابر لوباني:" إن الجبهة الشعبية تؤكد اليوم أنها ستبقى حافظة لأمانة الشهداء والأسرى والجرحى". كلام أبو جابر جاء في أثناء إلقائه كلمة الجبهة الشعبية في الاستقبال السياسي الذي أقامته قيادة منطقة الشمال، في قاعة الشهيد نبيل السعيد، في مخيم البداوي، مساء اليوم الاربعاء ٢٠١٩/١٢/١١، بحضور ممثلين عن أحزاب وقوى وطنية


قال الرفيق مروان عبد العال مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان:" إن الجبهة ستبقى حارسة لوجدان شعبنا ورمح أرضنا الذي لن ينكسر". كلام عبد العال جاء خلال حفل الاستقبال السياسي الذي أقامته الجبهة الشعبية في مخيم نهر البارد، بمناسبة انطلاقتها الـ ٥٢، بحضور ممثلين عن الفصائل واللجان الشعبية، والاتحادات والمؤسسات والفاعليات، وهيئات المجتمع المدني والمحلي، وحشد من أبناء المخيم والرفاق، تقدمهم مسؤول العلاقات السياسية في لبنان


لمناسبة الانطلاقة 52 للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في صيدا مهرجانا سياسيا، وإيقاد الشعلة، وذلك يوم الجمعة 6/12/2019، في نادي الشهيد ناجي العلي، على وقع الأغاني الوطنية والأناشيد الثورية، بمشاركة من القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، والحزب الديمقراطي الشعبي، وقائد القوة المشتركة الفلسطينية العقيد عبدالهادي الأسدي، وحركة أنصار الله، والتيار الإصلاحي الديمقراطي، واللجان الشعبية، و جمعية ال


ليست الثورة نزهة او "كزدورة" في أوقات الفراغ، ولا هي "فورة غضب" تنتهي بترضية معنوية وقبلات نفاق على الخدين.. الثورة تعبير واع بأسباب الغضب وارادة بضرورة تغيير الاوضاع البائسة التي تتهدد الانسان في كرامته ومعها لقمة عيشه التي تشغله في يومه حول غده ومستقبل أبنائه. ومن غرائب عصرنا أن الدول العربية الاعظم ثروة، بنفطها، (السعودية، مثلا) لم تعترف يوماً بأن بالملايين من "الرعايا" المخضعين لحكم الاسرة المذهبة والذين يعيشون في البلا


قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ليلى خالد، إنّ إقامة المستشفى الميداني الأميركي مشروعٌ أمني بامتياز، مطالِبة القائمين على قطاع غزة بمعرفة ذلك بشكل واضح. وأضافت ليلى خالد، في تصريحات لبرنامج نبض البلد الذي يُبث عبر إذاعة صوت الشعب بغزة، أن "هناك من يريد إدخال الدب إلى كرمنا، علينا مواجهة ذلك، لا نريد أن تأتينا الولايات المتحدة من الباب الإنساني". ويُعدّ إنشاء المستشفى المذكور جزءًا من ما تُسمّى "تفاهما


أكد غازي الصوراني عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الجبهة ترفض وتدين وتستهجن إقامة ما يسمى المستشفى الميداني الأمريكي على أراضي شمال قطاع غزّة. وقال الصوارني في تصريحٍ، إن الشعبية ترى في هذا المستشفى شبهة أمنية، وإن جاء بلباس إنساني زائف وموهوم. كما أكد الصوارني، أن الجبهة تُجدد خشيتها أن يتحول هذا المشفى المزعوم لمركز متقدم للمخابرات الصهيونية الأمريكية. كما جدّدت الشعبية موقفها الثابت أنها لم ولن تكون


استنكارا لتصريحات وزير خارجية أمريكا بتشريع الاستيطان، و لجريمة الاحتلال الصهيوني بحق الأسير الشهيد أبو دياك الذي قضى جراء الإهمال الطبي المتعمد، أقامت منظمة التحرير الفلسطينية، و حركة فتح في منطقة صيدا وقفة غضب، وذلك يوم الأربعاء في 27/11/2019، أمام مقر شعبة عين الحلوة. شارك فيها وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضم مسؤولها في منطقة صيدا أبو علي حمدان، وعددًا من أعضاء قيادة المنطقة والكاد، كما شارك ممثلو القوى الوطنية وا


"ثورات" ما سمي بالربيع العربي، ولاحقا الحراكات الشعبية التي انفجرت في السودان وبعدها في لبنان والعراق، وضعت العديد من قوى "اليسار العربي"، وأيضا الكثير من القوى والتنظيمات السياسية الوطنية والقومية والكثير من المثقفين أمام أسئلة وجودية كبرى، بذات القدر الذي كشفت فيه هشاشة وتبعية الأنظمة القائمة وقوى الشد العكسي الداخلية الرجعية، وأيضا دور وتأثير وفاعلية قوى الهيمنة الإمبريالية العميق. فبدت مقاربات وردود فعل أغلب تلك القوى


شدتنا الانتفاضة الشعبية التي أنزلت اللبنانيين، على مختلف انتماءاتهم، إلى الميادين والساحات في جهات لبنان كافة، عما يجري حولنا من احداث وتطورات، عن الاعتداءات الاسرائيلية التي لا تتوقف على الشعب الفلسطيني بعنوان مجاهديه الذين يبتكرون وسائل المواجهات مع عدوهم الوطني والقومي، عدو انسانيتهم. إن هذا العدو يطارد كل من يتحرك لمواجهته: يقتل الفتية والرجال وحتى النساء الذين يتظاهرون، كل يوم جمعة، عند الحد الذي “استحدثه” العدو ليفصل