New Page 1

خلال لقاء له عبر قناة الميادين، ضمن برنامج المسائية، قال مسؤول دائرة العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، د. ماهر الطاهر، مساء اليوم الخميس: "إن الكيان الصهيوني يريد المزيد من التفتيت الفلسطيني، وبشكل أوضح يريد فصل غزة عن الضفة، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني أمام مخطط أمريكي صهيوني يستهدف المزيد من التشتت الفلسطيني، من أجل تنفيذ (صفقة القرن) على الأرض". وحول التحركات الأخيرة في مصر ، قال: "نحن ذاهبون للقاهرة


زار مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو جابر، مخيم الشهيد غسان كنفاني الثالث، في البقاع الغربي، بدار الحنان، الذي أقيم تحت شعار ثقافة المقاومة، بناء الذات، تفاؤل الإرادة، والذي يشارك فيه حوالي مائة شاب وشابة. وخلال الزياة ناقش مع الشباب الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية الفلسطينية، في لبنان، وفي المنطقة، حيث تناول في كلامه هموم الشباب الفلسطيني، في الداخل، وفي الشتات، مستعرضًا مواقف الجبهةا


في الثاني عشر من شهر آب من العام 1976، استشهد مخيم عين تل الزعتر، الواقع شمال شرق العاصمة اللبنانية، بيروت، على أيدي الفاشيين، هكذا ابتدأ وليد الأحمد الذي شهد معارك تل الزعتر، وعاشها يومًا بيوم، وهو ابن ثلاثة عشر ربيعًا. وليد لاجئ فلسطيني، من بلدة الخالصة، قضاء صفد، بفلسطين. ولد وليد وعاش إلى أن استشهد المخيم في تل الزعتر، المخيم الذي كان يضم أكثر من ثلاثين ألف نسمة، ليسوا جميعا فلسطينيين، بسبب المكان الجغرافي للمخيم، وموقع


قبل أن يسقط مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين، بالقرب من العاصمة اللبنانية بيروت، في الثاني عشر من أغسطس/ آب 1976، عانى من حصارٍ قاسٍ، بدأ فعلياً منذ بداية حرب لبنان في الثالث عشر من إبريل/ نيسان 1975. منذ ذلك التاريخ بدأت المضايقات، إذ كان لزاماً على الداخل إلى المخيم أن يمرّ من حواجز مليشيا "الكتائب اللبنانية" التي راح عناصرها يضايقون الناس، يعتقلونهم، ويمارسون بحقهم التنكيل والتعذيب، إلى أن تتدخل السلطات اللبنانية وتأمر


بعد عشر سنوات، اقرأ وصية ينشدها في وجه السيد الأبيض في قصيدته الشهيرة «خطبة الهنديّ الأحمر ـ ما قبل الأخيرة»، مستبشراً بالجرعة الزائدة التي ستقتل صاحبها، يوم أطلق عليها اسم «أيديولوجيا الجنون» وقد نضح بها وعاء العنصرية الموبوء مؤخراً بقانون القومية الجديد، قبل أن يغادر شلومو ساند المكان وفي يديه ثلاثية البراءة من اختراعات الشعب والأرض والأنا اليهودية. لأن الذاكرة معيار للهوية، ولأنها ذاكرة ملفقة ومفبركة، فهي زائلة لا محالة.


دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حركة حماس إلى عدم تقديم أية التزامات بشأن الهدنة مع العدو، وإلى إخضاع هذه المسألة لقرار وطني جامع، يستند إلى برنامج وطني تحرري يتم العمل على انجازه سريعاً من قبل الكل الوطني، وبالإستناد إليه نقرر وطنياً الشكل والتكتيك المناسب لإدارة الصراع مع العدو الصهيوني في كل لحظة من اللحظات. وأكدت الجبهة الشعبية أنها تابعت "على مدار الأسابيع والأيام الأخيرة التحرّكات الإقليمية والدولية والمبادرات الت


رواية جفرا، صدى الترقب والتساؤل والبحث. هكذا وصفت أ. شواهنة في تقديمها لرواية جفرا، لغاية في نفسها، وذلك خلال لقاء ثقافي حواري مفتوح، أقيم في 30/7/2018، في مكتبة بلدية جنين العامة، في مدينة جنين بفلسطين، حيث كان اللقاء بإدارة ضيف الشرف الأديب عمر عبد الرحمن نمر الذي ساهم في تبادل المعرفة بين أدباء، وكتاب، ومثقفين، ومجموعة طلابية من جامعة القدس المفتوحة، حيث تم إلقاء الضوء على خمس روايات لكتاب فلسطينيين. قدمت أ. سعاد شوا


رأى مسؤول ​الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين​ في لبنان، ​مروان عبد العال​، أن "ما تقترحه وكالة الـ"أونروا" من تقليصات يهدف الى ترويض الرأي العام بحصر دورها على الصعيدين الصحي والتربوي، وهي مسألة بالغة الحساسية وستكون لها تداعيات كارثية اجتماعياً واقتصادياً". وأمل عبد العال في حديث إلى "الأخبار" ألا "تتورّط الوكالة في المساهمة بالضغط الإنساني لمآرب سياسية باتت تطالب بها الدول المانحة، وعلى هذا لا يمكن قبول



نظمت قناة القدس الفضائية، قبل ظهر اليوم لقاء في فندق البريستول، تضامنا مع مراسليها الذين اعتقلهم العدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، وفي مقدمهم مدير مكتبها في رام الله علاء الريماوي، ولحظرها من قبل سلطات الاحتلال في الداخل الفلسطيني، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، ووسائل إعلامية لبنانية وفلسطينية. شارك في اللقاء رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، عبد الهادي محفوظ، مدير المؤتمر القومي العربي معن بشور، وعضو نقاب


وصف القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال الرسالة التي وجهها أمين عام الجبهة احمد سعدات، ودعا فيها حركة فتح لالتقاط ورقة المصالحة المصرية بأنها أكثر من رسالة صادرة عن الأمين العام. وقال في تصريح لـ "شبابيك " إن الرسالة تهدف إلى طرح رؤية وطنية، وديمقراطية، وجماعية شاملة ترتقي إلى التمثيل الحقيقي الوحدوي الذي يعكس مصالح وحقوق وإرادة الشعب الفلسطيني. وأوضح أن ذلك يتطلب لعب دور وطني ومسؤول، لتنفيذ قرارات الإج


لغة السرد تنتقل بين وضوح الصورة وهذيان الوصف ودوران المضمون، بشكل حلزوني، أي انطلاق ثم عودة إلى الرئيس في السرد، أو الهدف منها، وثمة استرجاع لحكايات أو مشاهد من ما رواه في روايته السابقة عن هذه، وتكرار المعنى له دلالته ويضيف رغم ذلك مأساوية للتغريبة الفلسطينية، أينما حل الفلسطيني أو هجر أو ارتحل. وضع الكاتب الكولومبي العالمي جابرييل جارثيا ماركيز، في إصداره سيرته الذاتية، تحت عنوان، أن تعيش لتحكي، كلمة أولى قبل التقديم: “ال


الفكرة الحيّة التي لم تخترقها رصاصات تموز، وهي تشع قيماً ووعياً وإرادة قوية، بل تزداد بريقاً كلما إدلهم ليل المرحلة. كأن ذلك الاغتيال الشنيع أشعل الحياة في شرايين الولادة، في صرخته الأقوى من الموت “كلنا نموت، ولكن قليلين منا يظفرون بشرف الموت من أجل العقيدة”. هكذا الزعيم أنطون سعاده الذي أفنى حياته فداء للمبادئ والفكرة والغاية النبيلة، لذلك عند الكتابة عن ذكراه تتماهى حياته بفكرته باستشهاده بحال الأمة، وأول قبس يضيء من بعيد


بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد الأديب الفلسطيني الكبير غسان كنفاني، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان ندوة حوارية حول ثقافة المقاومة في مواجهة التطبيع، وفي تصريح خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء عن الدور الذي كان يمثله الكاتب الراحل في الأدب الفلسطيني وعلى صعيد المقاومة، قال مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان: "مروان عبد العال" لــ تسنيم: أولًا إحياء هذه المناسبة يجري كل عام، لكن نحن لانريدها مجرد ذكرى نحييه


لمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني، أقامت منظمة الشبيية الفلسطينية - مفوضية اليرموك ندوة حوارية في المركز الثقافي العربي / أبو رمانة / دمشق، وقد تحدث في الندوة عضو اتحاد الكتاب العرب الأستاذ الأديب عدنان كنفاني، ومسؤول الجبهة الشعبيةلتحرير فلسطين في لبنان، والكاتب مروان عبد العال، بحضور نخبة من الكتاب، والمهتمين بالثقافة والأدب، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب السورية، وأعضاء من اللجنة المر