New Page 1

إن الخطوة الأولى في تدرج تثبيت الكيان الصهيوني بدأ إثر قرار الاعتراف به، في مجلس الأمن الدولي، ومنذ توقيع اتفاقات الهدنه بينه وبين الدول المجاورة لفلسطين سنة 1949 في رودوس أخذ متنفسًا من الزمن لتثبيت نفسه. والسياسات العربيه تتراجع منذ إقرارميثاق الجامعة العربية، ومقاطعة كل ما يتعلق بالكيان الصهيوني، وإقرار معاهدة الدفاع العربي المشترك، ,خوض ثلاثة حروب معروفة ملابساتها ونتائجها للمطلع، وعقد معاهدات السلام مع مصر والأردن و


شدد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال، على ان القرار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة "يثبت أنه رئيس "متصهين" وأنه أصبح رهينة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة"، لافتاً إلى ان حملة ترامب الانتخابية برمتها، بنيت على هذا الشعار، إضافة إلى أن الكيان الصهيوني يعتبر أن هناك فرصة لتمرير مثل هذا القرار تحت "الدخان الذي يجتاح المنطقة العربية". وفي حديث لـ"الع


يناور الروائي مروان عبدالعال عبثية الوجود في روايته «الزعتر الأخير» الصادرة عن دار الفارابي، خشية خمود النار التي يؤججها في فرط الاستذكار، وبدلالات معاندة الذبول. لتكتسي بلاد الزعتر والحكايا الفلسطينية مقاربات روائية استقوى بها واسترسل مع البذور التي تدفن، فتثمر متسائلا عن الحيوات عبر إيحاءات تل الزعتر التي عززها بصاحبه المتخيل، والخارج من الذاكرة التي لا تموت، تاركا للزعتر قوة الوجود الفلسطيني الذي لا يمكن أن يندثر، والشبي


"ترامب" و بلسان رئيس امريكي يعلن ان الكيان الصهيوني نفسه قد اضحى رمزاً من رموز الفصل العنصري البغيض. يعلن انتساب اليانكي الى حقيقية التقاطع الايدولوجي التي تصنع كياناً همجياً على صورتها القبيحة فصل جديد من فصول الابادة الثقافية ، يبدأ بعملية اغتيال مبرمج للرموز الدينية وطمس التاريخ لتزييف الشرعية و بناء ذاكرة زائفة طالت مركزية القدس. الهدف سرقة الزمان والمكان وتغيير الحياة اليومية لأبناء المدينة من السكن والعمل والاقامة


«في الصراع بيننا وبين الصهاينة، إنّ من يفوز في سرد الحكاية والتاريخ هو من يفوز بالمعركة». تأتي «الزعتر الأخير» (دار الفارابي) للكاتب والسياسي الفلسطيني المعروف مروان عبدالعال ضمن سلسلة اعماله الثماني التي تتمحور حول القضية الفلسطينية. تصدر الرواية عن «دار الفارابي» التي يحبها السياسي الفلسطيني، مشيراً إلى أن للدار فضلاً عليه، فهي «أطلقت رواياتي السابقة». لكن لماذا «الزعتر الأخير»؟ يجيبنا: «الزعتر نبتة طاهرة لا تنبت إلا في ا


يُحيي الفلسطينيون، بمشاركة الكثير من شعوب العالم، اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، الذي يوافق ذكرى قرار التقسيم الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني 1947، والذي نصّ على أن يتم إنشاء دولة يهودية وأخرى عربية على أرض فلسطين، مع اعتبار القدس كياناً متميّزاً يخضع لنظام دولي خاص. إلا أنّ ما حصل لاحقاً هو إنشاء دولة يهودية دون الدولة العربية. مأساة ذاقها الفلسطينيون منذ إحتلّ الكيان الصهيوني المصطنع أ


خلال لقاء مع مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عبر فضائية القدس، وضمن برنامج نقطة ارتكاز، حول المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وحول تجاهل برنامج الحكومة الفلسطينية السياسي، وعن دور الفصائل تجاه ذلك الأمر قال: إن الفصائل لم تقصر في هذا الموضوع، لكن حجم التنصل الخارجي الكبير تجاه هذا الأمر كان سببًا في إعاقة هذا الموضوع، وهنا أود القول إن هناك أمورًا غير واضحة حتى الآن، لكن بعد دخول حكومة الحمدالله نقطتها ا


قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول، مساء اليوم الأحد، إن وصف حزب الله اللبناني بالمنظمة "الإرهابية" خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب، هو تساوق مع محاولات الادارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني في شيطنة قوى المقاومة التي تنتصر لقضايا شعوبها وتعمل على تحرير أراضيها. وأضاف الغول في اتصالٍ هاتفي مع "بوابة الهدف"، أن قرار وزراء الخارجية يُشكل خدمة مجانية لكيان الاحتلال الصهيوني وحلفائه، مُؤكداً أن "هذ


سيتذكر البعض عند مطالعته العنوان بعض الروايات التي تحدثت عن الحب في إطار الزمن من "الحب في زمن الكوليرا" لغارسيا ماركيز إلى " العشق والموت في الزمن الحراشي" للطاهر وطّار، أما " الحب في الزمن الموازي" فهي كناية عن " الحب بين جدران الأسر" خاصة في السجون الإسرائيلية. و" الزمن الموازي" هو عنوان مسرحية للأسير الفلسطيني وليد دقة الذي أمضى حتى الآن 32 عاماً في الأسر. ومغزى الزمن الموازي لدى وليد هو ذلك الزمن المختلف عن الزمن العادي


أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومسؤول منظمة الشبيبة الفلسطينية هيثم عبده أن المقاومة الشاملة والمفتوحة، وبكل الأشكال والوسائل، وفي كل الساحات والميادين ضد الاحتلال الصهيوني وحلفائه هي الخيار الأمثل لاستعادة حقوق شعبنا التاريخية . كلام عبده جاء خلال حفل تكريم المناضلة لينا البعلبكي، في مخيم البص - قرب مدينة صور، بدعوة من جمعية التواصل الفلسطيني –اللبناني، بمشاركة لبنانية وفلسطينية حزبية وشعبية. شار


قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، مروان عبد العال، اليوم الخميس، إن "نتذكر يوم وعد بلفور والأهم أن نتعلم، وحتى لا تتحول الى بكائية فلسطينية علينا أن نحولها الى فرصة لمراجعة نقدية موضوعية المسيرة ووعي الحقيقة وتأكيد الحق التاريخي والمشروعية الأخلاقية للمقاومة". جاء ذلك في كلمة لعبد العال ألقاها في كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية (الحدث) في ندوة بعنوان "مقاومة نتائج وعد بلفور"، وذل


في الثاني من تشرين الثاني 1917، أي قبل مائة عام، منحت الحكومة البريطانية وعداً لليهود بإقامة دولة لهم في فلسطين، وقد سمي "وعد بلفور" نسبة لوزير الخارجية آنذاك الذي أعطى زعماء اليهود وعداً مكتوباً جاء فيه: "إن حكومة جلالة الملكة تنظر بعين العطف لإعطاء اليهود دولة يهودية في فلسطين...". وكان هذا الوعد بمثابة المدماك الأول والأساسي في إقامة الكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين وما تبعه، بعد الإعلان الرسمي عن قيام "دولة إسرائيل" في 15


خلال لقاء للمكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الأستاذ إحسان عطايا، حول أثر الانقسام على القضية الفلسطينية، وإن كانوا يعتقدون أن المصالحة الحالية سيكتب لها النجاح، قال: أولًا نشكر حضوركم ومن خلالكم نتوجه بتقديم التحية لأخواننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذين تربطنا بهم علاقات وثيقة، وعن الانقسام قال: نحن نرى أن أي انقسام أو خلاف بين الأخوة في الوطن والقضية سيؤثر بلا شك


بينما يُتوقع أن تفتح المصالحة الفلسطينية، التي جرى توقيعها في القاهرة قبل أيام، آفاقاً لتوفير وضع معيشي أفضل للمواطنين الفلسطينيين في القطاع، وآفاقاً أُخرى لإعادة بناء «منظمة التحرير الفلسطينية» وتأليف حكومة وحدة وطنية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، فإنه لا يمكن التغاضي عن ذلك القدر الكبير من المخاوف المصاحبة لتوقيع الاتفاق الجديد، ومنها تلك الخشية الناجمة عن التجربة الطويلة، من أن تتعثر المسارات فجأة، فنعود إلى التراشق الت


قبل ايام غادرنا المناضل الفلسطيني "القومي العربي" محمد مفلح نوفل "أبو خالد".. شيع الى مثواه الاخير بعيدا عن فلسطين , رقد هنا في مخيم من مخيمات الشتات في لبنان. في هذا الزمن وما ادراك ما يدور في خلد هذا الزمن , نخسر واحدا من الكبار الكبار في المسيرة على درب فلسطين .. رحلوا عن فلسطين ودفنوا خارجها , مع انهم استبسلوا واستماتوا من اجل العودة اليها .. ها هم يسقطون كحبات السبحة حبة تلو الآخرى، ولكن هذا لا يعني ان حبات العقد قد