New Page 1

إبراهيم نصر الله وأنطوان شلحت وعادل منّاع ومحمود يزبك وعادلة العايدي، يجتمعون غداً الأربعاء للحديث عن بناء الوعي وتشكيل المخيال الفلسطيني تاريخياً وجغرافياً وثقافياً حول السَّاحل الفلسطيني. وتأتي الندوة التي ينظمها "المتحف الفلسطيني" انطلاقاً من معرض "بلدٌ وحدُّهُ البحرُ: محطّات من تاريخ السَّاحل الفلسطيني"، والذي يتناول تاريخ السَّاحل الفلسطيني ابتداءً من فترة ظاهر العمر وصولًا إلى النَّكبة. وتبدأ الندوة بتقديم حول فلسف


رحلت أول أمس السبت الأكاديمية والباحثة الفلسطينية إلهام أبو غزالة (1939 – 2021)، التي تركت العديد من المؤلّفات في اللغويات والأدب والنقد والسيرة الذاتية، إلى جانب ترجمة كتاب "التربية من أجل الوعي الناقد" للفيلسوف والمنظر التربوي البرازيلي باولو فريري. وُلدت الراحلة في مدينة يافا، حيث اضطرت إلى مغادرتها مع عائلتها على إثر نكبة 1948، وواصلت تعلّمها حتى حصلت على درجة البكالوريوس في اللغة الإنكليزية وآدابها من "جامعة القاهرة" ع


كرّمت منظمة المعلمين الفلسطينيين ومنظمة الشبيبة الفلسطينية، والمكتب الطلابي للجبهة الشعبية عددًا من الطلاب الناجحين في الثانوية العامة، وخريجي الجامعات، وذلك يوم الجمعة 17/9/2021 في ساحة مكتب الشهيد أبو صالح، بحضور مسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا أبو علي حمدان، وعضو قيادة فرع لبنان عبدالله الدنان، وعدد من أعضاء قيادة المنطقة، وأهالي الطلاب الناجحين، وحشد من الرفاق و الرفيقات . قدمت الحفل الأستاذة ياسمين شراباتي، حيث استه


إذا كان بغداد اسم أعجمي لموضع صغير يعني "بستان الله"، فإن الخليفة العباسي المنصور اختار لها اسم "مدينة السلام" متباركاً به، لتصبح عاصمة العراق مدينة للتعايش على الرغم من تنوع مذاهب أهلها وقومياتهم. على مرّ التاريخ لعبت بغداد دوراً هاماً في تشكيل الوعي العربي ورفد الثقافية العربية برؤى خالدة وراسخة. وكما اشتهرت هذه المدينة بمدارسها ومجالسها، عرفت أيضاً بمقاهيها الساحرة التي تحمل عبقاً وإرثاً تاريخياً فريداً. إذ تلمس خلال


اختارت مجلة تايم العالمية، الشقيقان منى ومحمد الكرد من سكان حي الشيخ جراح بـ القدس المحتلة، ضمن قائمتها لـ 100 شخصية المؤثرة في العالم لعام 2021. ونقلت وسائل إعلام عبرية، عن المجلة العالمية وصفها لمنى ولشقيقها محمد بأنهما رمزان للنضال أمام محاولات الاحتلال "الإسرائيلي" لإخلاء الشيخ جراح. وأشار موقع "واي نت" العبري، إلى أن من بين الشخصيات التي شملتهم القائمة، نفتالي بينيت رئيس الحكومة "الإسرائيلية" الذي نجح تشكيل حكومة ضمت


يقول الروائي أحمد خالد توفيق (1962 - 2018) إنها حالة تجعل صاحبها يظل لساعات يرمق صفحة خالية، منتظراً أن ينفتح في الورق باب سحري يقوده إلى عالم الرواية. إنها "سدّة الكتابة" أو متلازمة الورقة البيضاء التي وصفها صاحب "يوتوبيا" بأنها أشبه بفقدان الرجل لقدرته الجنسية وجفاف عصارة الحياة في جسده. تلك الورقة البيضاء التي يشرد فيها الكاتب ولا يستطيع ملأها بالأفكار والأحاسيس والتصورات، دفعت الشاعر أمل دنقل (1940 - 1983) مرة إلى التفك


ملامح عودة القطاع الخاص في سوريا للاستثمار في السينما، ومن طلائعه فيلم "فيك أب"، يتصدره اسم الفنان أيمن زيدان، ويديره المخرج أحمد ابراهيم أحمد، من إنتاج شركة "سراب". وصرّح الفنان أيمن زيدان أنَّ "الفيلم سينافس الأعمال السينمائية في العالم العربي لامتلاكه الأدوات الكافية للنجاح، وهو سيكون بوابة لعودة سينما القطاع الخاص في سوريا، كما أنه ينتمي إلى الكوميديا العائلية ويقوم على جملة مفارقات طريفة". وعن دوره في الفيلم، قال "أجس


ثمّة سرٌّ ما يحرّك الكتابة الإبداعيّة وسطَ المقاهي المنتشرة في البلاد العربيّة والغربيّة، سواء أكانت شعبيّة أم راقية. فلطالما اقترنتْ، في تاريخ الأدب العالمي الحديث، أسماءُ بعض كبار الكتّاب بمقاهٍ تعوّدوا على ارتيادها وألِفوا الكتابةَ في ضجيجها أو هدوئها، مثل مقهى "لي دو ماغو" (Les deux magots)، في حي سان جيرمان الباريسي، حيث كان يجلس جان ـ بول سارتر وسيمون دو بوفوار، ومن قبلهما همنغواي ومالارميه. كما كان الكاتب المصري ألبير


الكسور بعد قراءة كتب مدمرة تلاشت.. الموسيقى تلك غير القابلة للتفسير تنجز ما يصعب على عمر كامل إنجازه لإصلاح مرض صامت.. أن نحبّ الأحداث الجديرة للقاء لم يتم ثمة بلا شك حزن دفين أن ذلك قد لا يتحقق أبدًا.. الكتب.. الموسيقى المبرّر الوحيد للوجود.. التافه لم ينسحب ظل على يقين من قدرته على تحديد الوجود الحواس كفّت عن الالتفات إليه الشقاء نفسه أصبح تافهًا.. القطيعة يتوجب أن نشرع بها عوضًا عن التأسف


توفي الكاتب والمخرج الفلسطيني نصري حجاج (1951 ــ 2021)، صباح اليوم، في منزله في العاصمة النمساوية فيينا، بعد صراع مع المرض. وقد نشرت زوجته عبير حيدر تدوينة عبر حسابها على "فيسبوك" نعته فيه. وجاء في التدوينة: "أنعي إليكم رحيل زوجي ووالد طفلتنا الحبيبة شام، المخرج والكاتب الفلسطيني نصري حجاج هذا الصباح في منزله في فيينا بعد صراع طويل مع المرض. ونزولاً عند رغبته، سوف يتم حرق جثمانه ونثر جزء من رماده لاحقاً في مخيم عين الحلوة


كثيراً ما يُوضَع الأدب في مواجهة مسألة الالتزام، لا سيّما في بلدان تشتكي من واقعٍ مأزوم. إمّا حروباً أو فساداً اجتماعياً، من جرائم وتشدّد وانسداد آفاقِ العيش. ولربما تَصلُح بلدانٌ مثل بلداننا لتسويغ الالتزام في الأدب. فكثيراً ما يُنتَظَر من الكتّاب أن تكون لديهم كلمتهم، وأكثر من ذلك قد يُطلَب من الكاتب موقف واضح إزاء حدث محدّد. لكن كيف يُصنع ذلك في الأدب؟ ما ترجمة هذا الرجاء في الأدب ذاته؟ التصوّر العام عن الالتزام يجيء من


ما زالت آثار العراق مهدورة بين الناهبين والمهرّبين منذ قرابة عقدين. في كلّ مرّة، نكتشف كمّيةً من هذه الآثار، وقد أُخرِجَت وجرى تداولها بعيداً عن العراق، وما هذه الكمّيات المكتشفة غير رأس جبل جليد يُخفي حقيقة مُرّة وواقعاً كارثياً لا يمكن أن نحصر فيه كمّية المنهوب من آثار العراق. آخرُ أخبار الآثار العراقية، في تغريبتها الحزينة في شتّى مناطق العالم، كان مع إعلان الشرطة النرويجية، يوم الجمعة الماضي، عن مُصادرة نحو مئة قطعة أثر


أفادت مصادر مصرية، اليوم السبت، برحيل الناقدة الأدبية المناضلة د. أمينة رشيد، والتي عرف عنها معارضتها لاتفاقية كامب ديفيد ونهج الرئيس المصري محمد أنور السادات، ونضالها ضد الوجود الصهيوني في فلسطين ودعمها لنضال الشعب الفلسطيني من أجل استرداد أرضه وحقوقه، حيث تم اعتقالها في سبتمبر 1981 مع آلاف المعارضات والمعارضين لسياسة الرئيس السادات، وكانت مشاركة دائمة في مظاهرات دعم مقاومة الشعب الفلسطيني التي تجري في القاهرة، وكذلك ساهمت


انطلاقًا من واجبها في الوقوف إلى جانب الطلبة الفلسطينيين، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان، و التي يتأثر بها الفلسطينون المقيمون في لبنان، وقّعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اتفاقية تعاون مع جامعة الجنان فرع صيدا، تقدم من خلالها الجامعة منحًا أكاديمية للطلاب الجامعيين. وقد مثل الجامعة في التوقيع مدير فرع صيدا الأستاذ الدكتور أسعد النادري فيما وقع عن الجبهة الشعبية مسؤولها في منطقة صيدا الأستاذ حسين حمدان ب


العالم يحفظ أنغام موسيقاه لفيلم "زوربا اليوناني" إخراج مايل كوكيانيس عام 1964، والعالم الحر الذي يساند القضايا الإنسانية المحقة يدرك وفاء هذا الفنان العبقري لقضية فلسطين وشعبها ومناصرته لكل النضالات التي خيضت لدحر الإحتلال الإسرائيلي عن أرضنا الطاهرة فلسطين، وقد أهداها تلحين نشيدها الوطني الذي سيظل رمزاً عالمياً لمن ناصروها ودعموها في كل حين. "أتخوف من قيادة شارون لليهود بنفس الأسلوب الذي إعتمده هتلر مع الألمان"، يضيف ث