New Page 1

أطلقت وزارة السياحة والآثار في غزة كتاب "الدليل الأثري غزة هاشم بوابة الشام"، وهو الأول من نوعه للتعرف على الموروث التاريخي الفلسطيني في قطاع غزة. وقال رئيس متابعة العمل الحكومي عصام الدعليس إن إطلاق أول دليل أثري في القطاع يأتي من منطلق النهوض وتعزيز استثمار الوعي المجتمعي بأهمية وسمو الحضارة الفلسطينية، وتاريخها وشواهدها المتجذرة. وأضاف أن الدليل يركز على المعالم الأثرية، والشواهد العمرانية التاريخية في قطاع غزة، ويفصح ع


بمناسبة مرور 74 عاماً على النكبة، وبهدف تسجيلها على القائمة التمثيلية لعناصر التراث الثقافي غير المادي للبشرية في منظمة "اليونيسكو"، أطلقت وزارة الثقافة الفلسطينية فعالية "مهرجان الدبكة الشعبية" في رام الله والبيرة بالتزامن مع عدة محافظات ومدن فلسطينية. ونظمت الوزارة المهرجان بهدف تسليط الضوء على الدبكة الشعبية وآلاتها المستخدمة كالشبابة واليرغول والايقاع. وتزامنت العروض في نحو 30 موقعاً في فلسطين التاريخية، حيث أطلقت في 5


شهد شارع الحمرا الشهير، في العاصمة اللبنانية بيروت، يوم الأحد، مهرجاناً أطلق عليه اسم "أحلى فوضى"، تمَّ خلاله إغلاق الطرقات أمام السيارات، حيث اقتصرت الحركة على المشاة. واحتوى المهرجان، الذي لم يُقَم منذ 6 سنوات، على عروض مسرحية وفنية، ومنتجات تراثية، وأطعمة تقليدية وحلويات، وألعاب للأطفال. ويتميز شارع الحمرا بأهمية ثقافية، أثّرت عليها الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) التي أقفلت بعض الصروح الثقافية، مثل مسرح "البيكاديلل


في سوق النجارين، داخل البلدة القديمة في مدينة الناصرة الفلسطينية المحتلة، افتُتِح معرض "كل صورة حكاية"، الذي تنظّمه جمعية "إنماء للثقافة والإبداع"، ويشرف عليه هاوي التوثيق وجمع الصور والأفلام التاريخية الفلسطينية، فريد ظاهر. يحتوي المعرض صوراً للناصرة منذ العام 1858، توثّق نمط الحياة والعمارة في المدينة، ونمط الملابس التي كانت سائدة بين أهلها. يتمتّع المعرض بأهميةٍ توثيقيةٍ استثنائية، إذ تضيء صوره على ماضي أسواقٍ لم يبقَ م


قد لا تكون المسافة بعيدة ما بين عسقلان وغزّة، بيد أنّ احتلال فلسطين عام 1948 وعمليات التهجير الإجرامي التي شنّها الإسرائيليون حينها، هي ما تركت أثرها على حياة واسم الأديب إبراهيم الزنط الذي غادَر عالمنا اليوم في غزّة، عن عُمر يُناهز 74 عاماً. وُلد صاحب "هل رأيتَ ظلّ موتي" في عسقلان وقد تزامنت ولادته مع عام النكبة، الأمر الذي جعل ميلاده مرتبطاً بذاكرة شعبٍ بأكمله، ولكنّه حملَ عسقلان في وجدانه فسمّى نفسه "غريب العسقلاني" الاس


بعد انقطاع عامين بسبب جائحة "كورونا"، نظمت ماليزيا مهرجانها السنوي الــ 25 تحت عنوان "Rainforest World Music Festival‏"، أو "مهرجان غابات الموسيقى الماطرة"، وذلك على مدار 3 أيام متتالية (17- 19 حزيران/يونيو 2022). واحتفى المهرجان الذي أقيم في مدينة كوتشينغ بمحافظة ساراواك التراثية بتنوع الموسيقى العالمية. وصاحب المهرجان العديد من الورش الموسيقية والعروض الثقافية واستعراض الحرف اليدوية وأكشاك طعام، فضلاً عن العروض الموسيقية


أحيا الأيرلنديون ومهتمون بالأدب في أنحاء مختلفة من العالم، أمس الخميس، مئوية رواية "يوليسيس"، للشاعر والروائي جيمس جويس، وهي أحد أهم المؤلفات الأدبية في القرن الماضي، وذلك بالتزامن احتفالية "بلومسداي" التقليدية، نسبةً إلى بطل الرواية ليوبولد بلوم، وهو اليوم الوحيد الذي تجري أحداث الرواية خلاله، وتصوّر أدق تفاصيله. وتروي رواية "يوليسيس"، التي نُشرت في باريس عام 1922، تفاصيل ترحال ليوبولد بلوم خلال يوم 16 حزيران/يونيو 1904. و


صدر حديثاً عن "مركز دراسات الوحدة العربية " في بيروت كتاب "أحاديث ومراسلات عجاج نويهض: الحركة العربية 1905-1933". الكتاب الذي أعدته بيان نويهض الحوت، يرصد تطور الوعي العروبي أوساط النخب العربية في المناطق العربية بالتزامن مع تصاعد دور النزعة الطورانية وحركة التتريك في الدولة العثمانية. حيث راحت الحركة العربية تعبِّر عن نفسها من خلال جمعيات سرِّية نشطت فكرياً وسياسياً في نشر الدعوة إلى الوحدة، وقدّم عدد كبير من روَّادها حيات


إبراهيم العثماني مقــــــــــــــــــدّمة: قلّة هم الرّجال الّذين لا يمرّون في صمت بل كلّما مرّ يوم على غيابهم ازدادت صورتهم ترسّخا في عقولنا ووجداننا، وما إن تشغلنا عنهم الخطوب والملمّات حتّى تنتصب قاماتهم أمام أعيننا شامخة لتذكّرنا بأنّ نسيانهم غير مسموح به. وغسّان كنفاني (1936-1972) هو إحدى هذه الشّخصيّات الخالدة على قصر المدّة الّتي عاشتها. ثلاثة عقود ونصف هي كلّ ما عاش. ولكنّ هذه السّنوات لم تكن عاديّة في حي


يتحرك الباص بثقل مبدئي ثم يمضي.. صوت المحرك حيث أجلس خلف مقعد السائق أشبه بتدفق الماء على وتيرة ثابتة، كما يجب للحياة أن تكون.. البقعة السوداء لصيانة السيارات في المدينة تذكرني بالشحم الأسود، والعمل، والأيدي المتسخة.. أما يداي.. فلا تزالان ناصعتين (كأنني ولدت توًا) لاستحالة احتكاكهما بغير القماش الناعم للسيدات. كنت غائبة عن البيت.. هذا ما يعنيه الصمت. عملت فيما مضى بأقصى سرعتي على ماكينة الخياطة.. أدوس قدم الماكينة، وأحرك


في الذكرى الأربعين للاجتياح الإسرائيلي للبنان، ننشر وقائع المعركة التي حصلت في الثامن من حزيران عام 1982، مع الرفيق الشهيد أبي كارم، التي رواها الكاتب ماهر اليوسفي، في روايته التي صدرت تحت عنوان: "معتقل أنصار- كيف حفرنا الأنفاق" كان يومًا حارًا بطبيعته، وتزداد حرارته ازديادًا يفوق شدة القصف. إنّه اليوم الرابع لابتداء المعركة، الثامن من حزيران عام 1982. كنت قد وصلت إلى صيدا قبل يوم، قادمًا من إحدى المناطق الأمامية في الج


تشكّل البيوت فضاءات حميميّة، حيث تقاطعت فيها تاريخياً مفاهيم الاجتماع بالعمارة، لذا لا يمكن النظر إليها من زاوية وظيفية معزولة، إذ تتعدّى ذلك نحو موقف من الحياة. وفي السياق الفلسطيني الذي يواجه عمليات التهجير والهدم الإجرامي منذ احتلال الصهاينة لفلسطين عام 1948، برزت وظائف أرسخ للبيت بالتفاعل مع محيط وبيئة يقاومان السياسات الاستعمارية. "صالونات: مقتنيات الذاكرة والفقدان" عنوان معرض افتُتح في السادس والعشرين من أيار/ مايو ال


أعلنت لجنة تحكيم جائزة محمد ديب للأدب في الجزائر، القائمة الطويلة للترشيحات في دورتها الثامنة، التي تُخصَّص لأحسن رواية وأحسن مجموعة قصصية، في كلٍّ من فئات الجائزة الثلاث باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. وضمّت القائمة الطويلة 27 عملاً، من ضمنها 12 نصّاً باللغة العربية، كـ"نخب الأولى" لليلى عامر، و"تماسيح جنان بايلك" لعبد القادر صيد، و"شجرة العشق" لصادق فاروق، وكذلك "ساعة واحدة بعد الوطن" لأسماء بلغاشم. و3 روايات باللغ


ودّع عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومسؤولها في لبنان، مروان عبد العال الراحل الكبير، القامة الوطنية والمبدئية والصادقة، أبا بسام المقدح، قائلًا:" أبو بسام عبد المقدح، من قامات مخيم عين الحلوة، والعمل الشعبي والوطني والوحدة الوطنية، تكاد لا تعرف الى اي تنظيم ينتمي. كل الفصائل تعتبره ينتمي إليها، فوق العصبوية والفئوية التنظيمية. فصيله فلسطين، فهو عميد اللجان الشعبية منذ تأسيسها، نذر حياته في خدمة شعبه، جال


انتشرت، يوم أمس الأحد، صور للوحة موناليزا ملطّخةً بكريمة الكيك بعد أن قام شخص برمي قطعة من الحلوى عليها، بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانيّة. لم تخلّف الضربة أيّ أثار على اللوحة، لأنّ الحلوى اصطدمت بالزجاج الذي يحمي أشهر لوحات ليوناردو دافنشي، والمعروضة في متحف اللوفر في باريس. ونقلت "ماركا" عن شهود أنّ الجاني، الذي كان يرتدي شعراً مستعاراً ويجلس على كرسيّ متحرّك، قام بشكلٍ مفاجئ عن كرسيه واقترب من الموناليزا ورماها بقطعة الحلوى