New Page 1

زار وفد التوأمة الفلسطيني معهد العالم العربي، في مدينة باريس، والتقى وزير الثقافة الفرنسي السابق، ورئيس معهد العالم العربي السيد جاك لانغ يوم الخميس ٢٠١٩/١١/١٤ . وقد رافق الوفد أعضاء من جمعية التضامن فرنسا فلسطين، وفي بلدية متري موري . خلال الزيارة عرض رئيس لجنة التوأمة، في مخيم نهرالبارد، أحمد غنومي للظروف الصعبة التي تمر فيها القضية الفلسطينية، وتصدي الشعب الفلسطيني للمحاول


أصدر الكاتب والروائي الفلسطيني، مروان عبد العال، مؤخرا، روايته "أوكسجين"، التي صدرت عن "دار الفارابي للنشر والتوزيع"، وتتمثل معظم رواياته في تصوير معاناة الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل استعادة حقوقه التاريخية. وفي هذا السياق، تحدث عبد العال لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن روايته قائلا: "الأوكسجين هو إكسير الحياة ، وهو العنصر الوجودي الذي بدونه نتحول الى أثير"، مبينا أن "الرواية تتحدث عن حياة مجموعة من المنفيين في مكان اسمه جنة


جالت بنظرها في البيت، كانت تبحث بعينيها المتعبتين في كلّ زاوية فيه، عن بقايا ذكرى تلك الحقائب الفارغة إلا من أوراق كتبت فيها سطور عن بعض حياة، وراحت تلامس بأناملها المرتعشة تلك الصّور المعلّقة على الجدران الخرس، الّتي أكلتها خيوط العناكب، وغطّاها الغبار الأسود، لا لشيء، بل لأنها لم تعد تقوى على مقارعة الحياة. لم يتبق لها من هذه الحياة سوى قرقعة البحر، وذلك السّقف الصّامت الّذي لا يتكلّم معها إلّا عند سقوط المطر. غشاوة عيني


في أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 1949م، وقعت مجزرة "الدوايمة" التي وقعت في القرية الفلسطينيّة الواقعة غرب محافظة الخليل، على يد العصابات الصهيونيّة، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 170 شخصًا من سكّان القرية، وإصابة المئات، عدا عن تهجير آخرين وتدمير منازلهم وإبادتها. لمحة تاريخية تُعد "الدوايمة" قرية فلسطينيّة قرب الخليل، بمساحة 60585 دونمًا، تُحيط بها أراضي قرى إذنا ودورا والقبيبة وبيت جبرين وعرب الجبارات، وقُدّر عدد سكانها


رحل " نبي نفسه " كما وصف نفسه، وهو المقاتل، والروائي، والشاعر، والمحرر الذي يحمل صليبه على ظهره، وليس له ناقة تنشق من الصخر، أو شمس في غربة باردة . وبعد حياة عبرت كل الأزمنة، واجتازت الأمكنة، من مسقط رأسه في الأردن، الذي غادره إلى بيروت عام 1977، ملتحقاً بالثورة الفلسطينية، و في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، انتصاراً لقضية فلسطين، ومدافعًا عن جبهة الثقافة الوطنية، فكان محررًا ثقافياً في مجلة "الهدف" التي أسّسها الشهيد


غادرنا بالأمس الشاعر والروائي المناضل يحيى النميري النعيمات؛ المعروف باسم "أمجد ناصر"، عن عمر يناهز 64 عامًا. ولد أمجد عام 1955 في قرية الطرّة قضاء محافظة الرمثا، وأنهى دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية فيها، ثم توجه إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ليدرس العلوم السياسية. يُعرف الفقيد بأنه "ابن الثورة الفلسطينية"، التي التحق في صفوفها منذ عام 1977 من خلال انتمائه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد أن ترك العمل في


وقّع الكاتب والمفكًر الفلسطيني غازي الصوراني، كتابه "التطوّر الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في المجتمع الفلسطيني"، اليوم السبت، في حفلٍ نظّمته اللجنة الثقافية لجمعية الهلال الأحمر في قاعة المؤتمرات بمقرّها في مدينة غزة، بحضورٍ نخبويّ كبير، وبمشاركة أستاذ العلوم السياسية د.وسام الفقعاوي، وأستاذ التاريخ في جامعة القدس المفتوحة د.سامي أحمد. ويقع الكتاب، في 122 صفحة، وثلاثة أقسام: أوّلها كان "مفهوم الأخلاق وتطوره الفلسفي والتا


كانت فاطمة تزور المقبرة الّتي تمّ دفن شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا فيها، تقف أمام المقبرة الجماعيّة، وتذرف دموعًا صامتة، اقتربت منها، وحاولت أنْ أستفسر عن سبب بكائها. أدارت وجهها الّذي أكلته تجاعيد السّنين نحوي، كانت عيناها غائرتيْن، كأنّهما حجارة صدئة في مغارة عتيقة، تجتمع فيهما كلّ الأحزان، وتغرقان في بحر من موجٍ هائجٍ، بشفاهٍ مرتجّة. امتنعت في البداية عن الكلام، وما لبثتْ أنْ أدارت عينيْها مرّة ثانية نحو القبور الشّاهدة عل


لمناسبة بداية العام الدراسي الجديد ٢٠١٩/٢٠٢٠، وبعد مرور أسبوعين على جمع التبرعات من متبرعين يسعون دائما إلى زرع الخير في قلوب الآخرين، وشراء كمية لا بأس بها من القرطاسية اللازمة للطلاب، قام أعضاء المكتب الطلابي - صيدا، وسط أجواء مليئة بالحماس والأمل بتوزيع ٥٥ حصة من القرطاسية، وذلك يوم الثلاثاء ٢٤/٩/٢٠١٩ لكلتا المرحلتين الاب


يوافق اليوم 23 أيلول/سبتمبر عام 1973، ذكرى وفاة الشاعر التشيلي الكبير، بابلو نيرودا، بعد أيامٍ من الانقلاب العسكري ضد الحكومة اليسارية الإصلاحية في بلاده، والتي كان جزءًا منها. نيرودا (1904-1973) هو شاعر تشيلي الجنسية ويعتبر من أشهر الشعراء وأكثرهم تأثيرًا في عصره. ووفقًا للكاتب الروائي (غابرييل غارثيا ماركيز): “بابلو نيرودا من أفضل شعراء القرن العشرين في جميع لغات العالم”. اسمه الحقيقى نفتالى ريكاردو رييزو، وولد‏ في قرية


برعاية بلدية ستارانتسانو الإيطالية (Starazano) وجمعيات بنكادي، للتجارة العادلة والمتضامنة و خيمة السلامBenk del commercio equo solidal) و (Tenda della pace) انعقدت ندوة في قاعة البلدية للمعارض حول أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان تخللها معرض صور و مداخلات من أعضاء وفد من الناشطين الإيطاليين والرفيق فؤاد ضاهر حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في لبنان عامة، وبشكل خاص أوضاع الفلسطينيين وحرمانهم م


بدعوة من الرفاق في مدينة بولونيا الإيطالية وبرعاية مجموعة collettivo Jugoslavia و مشاركة الحزب الشيوعي الإيطالي ريتزو partito comunista Rizzo و لجنة كي لا ننسى صبرا وشاتيلا وبمشاركة عدد من الرفاق والرفيقات من الأحزاب والتجمعات اليسارية في بولونيا تم تنظيم ندوة مع الرفيق فؤاد ضاهر يوم الأحد في 8/9/2019 حول ما يسمى بصفقة القرن وتداعياتها والأساليب التي تتبعها الأنظمة الداعمة لتحقيق أهدافها وأهمها الهجرة التي نتجت عنها خاصة في


استقبل رئيس مركز باحث للدراسات، البروفيسور يوسف نصرالله، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، الأستاذ مروان عبد العال، في مكتبه، وذلك يوم الجمعة في 6/9/2019. خلال اللقاء تداول المجتمعان بآخر المستجدات المحلية والإقليمية.


برعاية بلدية بانياريا أرسيا الإيطالية انعقدت ندوة في المركز الاجتماعي، في بلدة كامبو لونجيتو، نظمها فريق من الأصدقاء الناشطين الإيطاليين الذين زاروا لبنان، والمخيمات الفلسطينية، بحضور رئيس البلدية وممثلين من أعضاء المجلس البلدي، وعدد غفير من الجمهور الإيطالي، وذلك يوم الخميس في 5/9/2019. وقد تم عرض صور عن لبنان والمخيمات، وقدم الفريق الإيطالي مداخلات حول الوضع السياسي، والاجتماعي، والمعيشي، والمقاومة، والمخيمات، كما عرضت ال


انعقد مساء يوم الإثنين 2/9/2019 اجتماع في مقر جمعية سلام لأطفال الزيتون في مدينة تريستي الإيطالية، بمشاركة مندوبين من الجمعية، وجمعيات إبريق الثقافية، ودكانة العالم التابعة لمؤسسة التجارة التضامنية المسؤولة العالمية مع الرفيق فؤاد ضاهر ممثلا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي عرض على الرفاق الإيطاليين الأوضاع المعيشية في المخيمات، وآخر المستجدات على الساحة اللبنانية والعالمية وتباعيات صفقة القرن وتداعياتها على وضع الفلسطينيي