New Page 1

ربما قلةٌ قليلةٌ من الأدباء الفلسطينيين في العصر الحديث يعيشون تجربة مروان عبد العال. الأخير ليس روائياً فحسب، بل هو أيضاً فنانٌ تشكيلي، ومناضلٌ فاعل في الوسط الفلسطيني، من خلال قيادته لإقليم لبنان في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، التنظيم الأشهر في الوسط الفلسطيني كونه تنظيم «المثقفين والكتّاب وأصحاب الرأي». أصدر الروائي والمناضل الفلسطيني هذه الأيّام روايته «أوكسجين» (دار الفارابي) لتنضمّ إلى أخواتها الثمان اللواتي سبقنها


صدر ديوان جديد للشاعرة والأديبة الدكتورة انتصار خضر الدنان، بعنوان "أبعثر ليلك" صادر عن دار المؤلف. تصميم الغلاف والإخراج الداخلي، تنفيذ الرسام الأستاذ جمال الأبطح. الديوان الجديد مؤلف من اثنين وستين قصيدة، تحاكي الوطن، المنفى، المخيم، الحب. وهو الإصدار السادس للدكتورة، وإصدار مشترك.


أنا وأنت الغريب، الذي لا يشبه غريب ألبير كامو، غريب يعيش "غربة مزمنة" ووجع مزمن ومقاومة مزمنة. نتذكر انفسنا في صورة توحدنا داخل التغريبة الفلسطينية، وفي حكاية شتات يجمعنا و يجعلنا ننظر في ذاتنا اكثر . كنّا شبيبة منذ عرفنا غريب ، نفسر سر الملامح وخطوطها التى تعتلي وجهه والنظرات الحادّة والثاقبة والحزينة في آن . اسمه كلّ يعتلي متاريس الرمل، كان يبعث الشجاعة في القلوب اليافعة ما يعني من شدّة وحزم وحيرة. فهو استعار الاسم


أي فجيعة هذه! أي حزن وألم مروع هذا...! كيف وصلنا لذلك!؟ في عام الرماد التسعين، نهضت في بيت من طين في مخيم في غزة امرأة ساطعة كالدهر. صاح الدِّيك صيحته الأولى لم تنكر تلك المرأة رايتها، صاح الديك صيحته الثانية فامتشقت عودَ دالية لم يورق بعد، فصاح الديك صيحته الثالثة، حملت صرّة خبز من قمح بعليٍّ وما تيسر من حب وقالت: سأصل إليهم في "نفحة" في "النقب" في "عسقلان" .. سأصل إليهم حتى لو كانوا في آخر سجن في الكون ، لن أنكر أبنائي ول


نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمنح المجرمة تسيبي ليفيي وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة جائزة بروكيبريس في ألمانيا التي تمنح سنويًا للذين كرسوا حياتهم من أجل تعزيز الديمقراطية ونشر ثقافة السلام بين الشعوب، داعيةً الأحرار في ألمانيا وأوروبا إلى الضغط من أجل سحب الجائزة من هذه المجرمة الصهيونية لدورها المباشر في جرائم الحرب التي ارتكبت في غزة عامي 2008-2009. وعَبّرت الجبهة في بيان عن "استهجانها لمنح هذه الجائزة لهذه المجر


انعقد لقاء ثنائي عن بعد بين منظمتي الشبيبة الاستقلالية والشبيبة الفلسطينية، ترأسه كل من عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونائب رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (الويفدي) غير المقيم للمنطقة العربية الرفيق هيثم عبده، والكاتب العام للشبيبة الاستقلالية الأخ عثمان الطرمونية، مرفوقاً بالأخوين محسن البوزيدي وعصام الرعضة عضوي المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، والأخت امينة حلمي عضو اللجنة المركزية للحزب، وذلك م


بدأت فرقة الأرض للأغنية السياسية عملها في لبنان عام 1976م، في منطقة الأوزاعي في بيروت، واستمرت بالعمل لحتى بداية عام 1982م. أنتجت شريطها الأول بعنوان أغاني المطر، كلمات عدد من شعراْ المقاومة؛ أبرزهم محمود درويش وسميح القاسم، والألحان للفنان توفيق فروخ، والتوزيع للفنان زياد الرحباني. وكانت قد تأسست الفرقة من ثلاثة فنانين لبنانيين: (عصام الحاج علي، توفيق فروخ، ايليا سابا). من أبرز الأغاني التي قدمتها: عنقي على السكين يا وطن


بعض هذه السطور لا يمكن أن تكتب بطريقة جيدة، ومع أنّ الهدف هنا ليس الترافع عن الفلسطينيين، وهم ليسوا بحاجة لذلك، ولا "معايرة" من يشتمونهم اليوم، فإن الانزلاق إلى ما هو غير مرغوب يظل واردًا، وعليه فالاعتذار متوجب عن كل زلة، بما فيها تلك المقصودة. الجد والهزل: في مشهد تلفزيوني حواري نال شهرة واسعة، ربما في معرض رغبة الكشف عن انحدار التطبيع إلى درك أسفل جديد، وربما لأسباب أخرى، يظهر ممثلان سعوديان من أبطال مسلسل حمل اسم "مخرج


غيّب الموت الممثّل السّوري مأمون زرقان الفرخ عن عمر ناهز 62 عاما إثر احتشاء في عضلة القلب، أمس الخميس، وفق ما ذكرته نقابة الفنانين في نعيه على صفحتها الرسمية. ونشر أخ الفرخ، المغنّي والموسيقي بشّار زرقان، على حسابه الشخصي في "فيسبوك"صورة لأخيه معلّقًا عليها: "رحل أخي الغالي، رحل حبيبي.. مأمون بكرت يا خيي". وتنوّعت مسيرة الفنّان المولود في دمشق عام 1958 والحاصل على درجة الماجستير من المعهد العالي للفنون المسرحية، بين الأعما


العروس التي أدمت أشواك البراري قدميها ؛ هي ذاتها التي فتنت قلوب الرجال في أرياف الجليل ، مذ كانت تلعب على عين ماء أو فوق أرجوحة معلقة على غصن شجرة الخروب في ساحة البلدة ، تنمو وسط بيارات اللوز وتظل تنساب كساقية ماء على حافة الطريق الترابي ؛ تنتظر فارسها الملثم بكوفية سوداء ، مال قلبها إليه منذ عرفت أنه واحد من رجال معركة القطمون ، وقاتل في عملية الريس ، ومازالت تحفظ عن ظهر قلب الاهازيج الشعبية لشاعر الثورة نوح إبراهيم . تلمح


يوم النكبة الفلسطينية ١٥ أيّار ١٩٤٨ نقاوم بكلّ ما نملك، و ليس لذلك حصرًا. أخبروا أولئك الّذين آمنوا بفكرة كبارنا سيموتون و صغارنا سينسون، أنّ أثداء أمهاتنا حملت القضيّة،العزّة و الكرامة. أخبروهم أن قصص ما قبل النوم، كانت قصص المجازر و الأسرى عندنا. أخبروهم أنّ أجدادنا تقلّدوا مفاتيح بيوتهم في فلسطين. أخبروهم أنّهم لم ينهوا عن ترديد الأغاني التراثية و الثّوريّة في آذاننا. أخبروهم أ



ليس مستهجنًا الانبطاح في أحضان أميركا، ودولة بما يسمى" إسرائيل"، لبعض الدّول العربيّة، لاهثة للتّطبيع مع الكيان الصّهيونيّ بشتّى الوسائل الممكنة، إن كان من خلال تصريحات لبعض قادتها، أو من خلال عرض مسلسلات أو أفلام ( ثقافيًّا) مستنكرة ومستهجنة، حيث تحاول هذه المسلسلات سرقة الحق من أصحابه، والتّضليل بالرأي العام، والافتراء على القضيّة الفلسطينيّة وشعبها، والوقوف إلى جانب المُحتلّين، وهنا يكون قد نسيت تلك الشّعوب العربيّة وقادت


قالت الجمعية البحرين ية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، اليوم الأحد، أنّها "تفاجأت باتصال من الجهات الرسمية في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بعد بدء بث ندوة التطبيع في الخليج، وحيث ابلغت تلك الجهات إدارة الجمعية بوجوب وقف البث المباشر حالاً بناءً على أوامر عليا" وعبَّرت الجمعية في بيانٍ لها، عن "أسفها الشديد لمثل هذه القرارات التي لا تمثل ولا تعكس نبض الشارع البحريني والخليجي الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني"، مُؤكدةً


مع اشتداد حملة تطويع الوعي العربي و تزوير الحقائق وخاصة في موسم الدراما الرمضانية الحالي ، والذي بدا وكأنه هجوم درامي للفيلق الثقافي من صفقة القرن ، جاء ذلك في المقابلة التي أحرتها (القدس العربي ) مع الروائي والكاتب والفنان التشكيلي وعضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال و عدد من أهل الدراما والتاريخ والنقد عن “أثر الدراما التلفزيونية في غسل العقول؟ والذي قال: صناعة الرأي العام ليس قضية عفوية، خاصة وأنن